بروكسل، بلجيكا

وجهات 2026 الواعدة: 7 مدن صاعدة تترقبها بوصلة النخبة

عبد الرحمن الحاج

ما هي أفضل وجهات السفر في عام 2026؟ من أبرز الأسئلة التي تراود أذهان الكثيرون مع حلول العام الجديد 2026، حيث يبحثون عن الوجهات الواعدة والمدن الصاعدة التي ينتقيها النخبة كملاذ آمن لرحلتهم السنوية في فصل الشتاء.

وجهات 2026 الواعدة للسائحين

وفيما يلي أبرز المدن التي يمكن زيارتها في العام الجديد 2026:

  1. أديلايد، أستراليا

أديلايد، أستراليا
أديلايد، أستراليا

تعتبر أديلايد، أستراليا من أبرز الوجهات السياخية في العام الجديد 2026، وعلى سبيل المثال أصبحت الوصول إليها من الولايات المتحدة الأمريكية أسهل من أي وقت مضى

"عليك أن تتحرك / عليك أن ترحل / عليك أن تصبح شخصًا ذا شأن"، وهذه الكلمات مقتبسة من أغنية صدرت عام ١٩٧٨ لفرقة كولد تشيزل، وهي الفرقة التي تأسست في أديلايد والتي اشتهرت بتأليف النشيد الوطني غير الرسمي لأستراليا، حيث تُشكل هذه الأغنية منارةً تجذب المسافرين إلى أديلايد، عاصمة جنوب أستراليا على وجه الخصوص.

وقد لا تتمتع أديلايد بشهرة سيدني أو الحاجز المرجاني العظيم، لكنها تُجسد كل ما يجعل أستراليا مميزة: شواطئها، وحياتها البرية، وأرقى المأكولات والمشروبات.

  1. الجزائر

الجزائر

يمكنك أن تغوص في رمال الصحراء الكبرى الممتدة بلا نهاية، في بلدٍ ظلت مناظره الطبيعية الخلابة والهادئة بعيدة عن أنظار السياح لعقود، وبعد عزلتها منذ ستينيات القرن الماضي، بدأت الجزائر بالانفتاح على الزوار الدوليين عام ٢٠٢٣ بمنح تأشيرات جديدة لمدة ٣٠ يومًا، وتتوفر رحلات جوية مباشرة إلى العاصمة الجزائر من عدة مدن أوروبية رئيسية، بالإضافة إلى مونتريال.

وعلى الرغم من أن الجزائر تطمح لأن تصبح وجهة سياحية عالمية، إلا أن الطريق لا يزال مبكرًا، ولا يزال بإمكان المسافرين المغامرين الاستمتاع بمناظر طبيعية خلابة، وهناك هضاب شاهقة ذات تضاريس رملية تشبه سطح القمر في منتزه تاسيلي ناجر الوطني، موطنٌ لمتحفٍ فنيٍّ فريد من نوعه يضمّ كنوزًا من فنون ما قبل التاريخ.

  1. أروشا، تنزانيا

أروشا، تنزانيا

تقع مدينة أروشا في تنزانيا، شرق أفريقيا، عند سفح جبل ميرو البركاني المهيب، وعلى مقربة من منتزه سيرينجيتي الوطني الغني بالحياة البرية، وبالقرب من معسكر قاعدة جبل كليمنجارو، غالبًا ما تكون أروشا بوابةً لمغامرات أخرى، وذلك على الرغم من وجود الكثير مما يُمكن الاستمتاع به في أروشا نفسها، بما في ذلك مركز أروشا للتراث الثقافي، وهو معرض فني رائع يضم فنونًا أفريقية ويحتفي بتاريخ تنزانيا.

  1. أراغون، إسبانيا

أراغون، إسبانيا

وتُعد منطقة أراغون، الواقعة بين مدريد وبرشلونة، مكانًا مثاليًا للسياح في 2026، حيث تزخر سرقسطة، عاصمة الإقليم، بتاريخ يمتد لألفي عام، من الآثار الرومانية إلى فن العمارة المدجن المذهل، المُدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، والذي يُمثل مزيجًا إسبانيًا فريدًا من الطرازين الإسلامي والقوطي.

كما كانت المدينة موطنًا للرسام العظيم فرانسيسكو غويا، وتضم المتحف الوحيد في العالم المُخصص لأعماله؛ وهو مُغلق حاليًا لأعمال الترميم، ولكن يُؤمل إعادة افتتاحه في الذكرى الـ280 لميلاده عام 2026.

وشكّلت التضاريس الجبلية الوعرة لمدينة تيرويل دليلنا إلى أجزاء إسبانيا التي لم تملّ من السياح، ويمكن للزوار هنا الاستمتاع بمدن الأشباح ذات الأجواء الساحرة، والبحث عن الكمأ، وبالطبع، مسارات المشي الممتازة.

أما مدينة تيرويل نفسها، فتشتهر بالمطاعم الفاخرة وتقع مدينة ملاهي دينوبوليس على مشارفها.

وتشهد أراغون ازدهارًا في سياحة الفلك، لا سيما حول تيرويلوهويسكا، حيث تُعدّ حديقة أورديسا إي مونتي بيرديدو الوطنية، المعترف بها من قبل اليونسكو، وجهةً مثاليةً لمراقبة النجوم، بفضل انخفاض التلوث الضوئي فيها وموقعها الخلاب، وتقع أودية الحديقة وأنهارها الجليدية في قلب جبال البرانس الأراغونية.

  1. البحرين

Bahrain

البحرين من تلك الأماكن التي ربما سمعت عنها، وربما شاهدت سباق الجائزة الكبرى فيها، لكنك على الأرجح لا تعرف موقعها على الخريطة، وهذه الدولة الجزيرة الصغيرة، التي تُقارب مساحتها مساحة مانهاتن، غالبًا ما تُطغى عليها مدن خليجية عملاقة مثل دبي وأبوظبي وقطر.

ويُعدّ حجمها جزءًا من جاذبيتها، حيث تتلألأ أفق العاصمة المنامة، ومع ذلك، فإن شوارعها المحيطة بمنطقة السوق القديمة مُهيأة للمشي، ويوفر باطن الجزيرة ملاذًا صحراويًا حقيقيًا، كما تُحيط الشواطئ بالساحل.

وباعتبارها موطنًا ازدهرت فيه الحضارة قبل 5000 عام، تتمتع البحرين بتاريخ ملموس، بدءًا من تلال دلمون الجنائزية وصولًا إلى قلعة البحرين، التي تحمل آثار الحقبة الاستعمارية البرتغالية، وإذا رغبت في المزيد، فإن جسرًا بحريًا يربطها بالبر الرئيسي يُتيح لك إمكانية القيام برحلات يومية إلى المملكة العربية السعودية.

  1. بروكسل، بلجيكا

Brussels, Belgium

لطالما اشتهرت "عاصمة أوروبا" بمبانيها التاريخية، وساحتها الكبرى المهيبة، ومأكولاتها الشهية (كالوافل المخملي، وبسكويت سبيكولوس الحلو، واليخنات الدافئة)، لكن بروكسل تخبئ أكثر من مجرد عضويتها في الاتحاد الأوروبي، وهندستها المعمارية القوطية، وحلوياتها اللذيذة.

  1. المضايق التشيلية

المضايق التشيلية

يبحر السياح بالقرب من مضيق كالف، بويرتوناتاليس، تشيلي، وتُولي خطوط السفن السياحية الفاخرة التي تخدم أمريكا الجنوبية اهتمامًا كبيرًا بالمضايق التشيلية في عام 2026، حيث تتضمن المزيد من مسارات الرحلات هذه الوجهة النائية ضمن رحلات العام.

وتُقدم المضايق التشيلية، الأقل شهرة من منطقة باتاغونيا المجاورة ولكنها لا تقل عنها سحرًا، للزوار المغامرين عالمًا مائيًا منعزلًا من القنوات المتشعبة التي يمكن استكشافها، وتُعد هذه المنطقة، التي تضم أنهارًا جليدية بكر، بمثابة النسخة الأمريكية الجنوبية من المضايق النرويجية.