منى حداد

خاص "هي": Champions of Change.. كيف تبني منى حداد نموذجًا سياحيًا مختلفًا مع صناعة المعنى والأثر؟

يورغو البيطار

في لحظة فارقة لقطاع الضيافة في المنطقة، يوسّع برنامج Middle East & North Africa’s 50 Best Restaurants مفهوم التكريم ليشمل ما يتجاوز حدود المطبخ والطاولة، نحو الأثر الإنساني والاجتماعي العميق. ومع إطلاق جائزة Champions of Change Award للمرة الأولى ضمن نسخة 2026، توّجت منى حداد، مؤسسة Baraka Destinations، كأول شخصية في المنطقة تنال هذا اللقب، تقديرًا لنموذج سياحي أعاد تعريف العلاقة بين السفر والمجتمع، وبين الضيافة والتنويع الاقتصادي في خبر كشفت عنه "هي" أولًا.

يأتي هذا التكريم خلال النسخة الخامسة من جوائز MENA’s 50 Best Restaurants، التي تستضيفها أبوظبي في فبراير 2026، ليؤكد أن مستقبل الضيافة لا يُقاس فقط بعدد الزوّار أو النجوم، بل بعمق الأثر واستدامته، وبقدرة التجارب على أن تكون عادلة، أصيلة، ومتجذّرة في المكان وأهله.

Champions of Change

في هذا الحوار الخاص مع "هي"، تفتح منى حداد أبواب تجربتها الإنسانية والمهنية، وتشاركنا فلسفتها في السياحة المجتمعية، ودورها في تمكين النساء والشباب، وحكايتها مع القرى الأردنية التي لم تكن مجرد وجهات، بل شركاء في صناعة المعنى. مقابلة تتجاوز الأسئلة التقليدية، لتقدّم تأمّلًا عميقًا في مفهوم الضيافة كفعل تغيير طويل الأمد، وفي القيادة كالتزام أخلاقي تجاه الناس والأرض.

Champions of Change

كيف استقبلتِ لحظة فوزك بجائزة Champions of Change Award ضمن برنامج Middle East & North Africa’s 50 Best Restaurants على الصعيدين الشخصي والمهني؟

يشكّل هذا التكريم لحظة مهمّة بالنسبة لي على المستويين الشخصي والمهني، ليس فقط لأنه اعتراف بالعمل الذي نقوم به، بل لأنه يسلّط الضوء على نموذج مختلف من السياحة يقوم على الأصالة، والارتباط الحقيقي بالمكان وأهله. هذا النوع من التقدير يساهم في توسيع دائرة الاهتمام بهذا النهج، ويشجّع المزيد من الناس على البحث عن تجارب أعمق وأكثر معنى. الأجمل في هذه اللحظة كان تفاعل المجتمع المحلي الذي نعمل معه. شعرتُ بفرح حقيقي وفخر مشترك، لأن هذا الإنجاز هو ثمرة جهد جماعي. احتفلنا معًا بهذه المناسبة في القرية، في احتفال بسيط لكنه صادق، عكس روح الشراكة التي نؤمن بها، وأكد لي من جديد أن التأثير الحقيقي يبدأ من الناس ومعهم.

Champions of Change

هذه الجائزة تحتفي بالتغيير بعمقه. برأيك، ما الفرق بين أن تكوني “مؤثرة” وأن تكوني “صانعة تغيير”؟

أؤمن أن التأثير الحقيقي لا يكون هدفًا بحد ذاته، بل نتيجة طبيعية لمسار واضح تقوده رؤية ورسالة صادقة. حين يكون الإنسان منسجمًا مع ما يقوم به، ومركّزًا على إحداث تغيير فعلي، يصبح الإلهام أمرًا حتميًا، لا مقصودًا ولا مُخططًا له.
الفرق بالنسبة لي هو أن “المؤثرة” قد تترك أثرًا لحظيًا، بينما “صانعة التغيير” تعمل على المدى الطويل، بهدوء والتزام، وتبني منظومات قادرة على الاستمرار حتى في غيابها. التغيير الحقيقي لا يسعى إلى الظهور، بل إلى إحداث فرق يبقى.

Champions of Change

في عالم تُقاس فيه الضيافة غالباً بعدد الزوار أو الأرباح، أنتِ تعيدين تعريفها من خلال الأثر المجتمعي. كيف تشرحين مفهومكِ الخاص للضيافة اليوم؟

أؤمن أن الضيافة لا يمكن أن تكون مؤثرة ما لم تكن مستدامة اقتصاديًا. الربحية ووجود ميزانيات صحية أمران أساسيان للاستمرار، لكن ما عملنا عليه هو تطوير نماذج أعمال جديدة تحقق هذا التوازن، وفي الوقت نفسه تضمن أن يكون سكان هذه الوجهات السياحية هم المستفيدين الأساسيين من السياحة.

السياحة، حين تُدار بشكل صحيح، هي أداة شديدة القوة: تخلق فرص عمل، وتولّد دخلًا حقيقيًا، لكنها أيضًا تفتح مساحة للناس كي يُرَوا ويُسمَعوا، لتُروى قصصهم، وتنتقل قيمهم من جيل إلى جيل. هذا البعد الإنساني هو ما يمنحها معناها الأعمق.
والمثير للاهتمام اليوم هو أن المسافرين باتوا أقل تأثرًا بالتجارب السياحية التجارية المكررة. هناك توق حقيقي لتجارب أكثر صدقًا وأصالة. هذه الأصالة لا يمكن اختلاقها، لكنها يمكن أن تُحتَضَن وتُفعَّل باحترام، وهذا بالضبط ما تقوم عليه Baraka Destinations.

Champions of Change

لطالما شددتِ على أن المجتمعات المحلية لا يجب أن تحصل على “الفتات” من السياحة. متى أدركتِ أن النموذج السائد بحاجة إلى إعادة تفكير جذرية؟

بدأ هذا الوعي يتشكّل لدي في وقت مبكر، من خلال تأسيسي لـ Baraka Consulting، الذراع الاستشارية التي عملت من خلالها مع دول في المنطقة وأوروبا على تصميم مشاريع سياحية مستدامة ووجهات جديدة. كانت هذه أولى الشركات التي أطلقتها، وأتاحت لي العمل عن قرب مع حكومات ومؤسسات تنموية ولاعبين رئيسيين في قطاع السياحة. ما لاحظته آنذاك هو أن العلاقة مع المجتمعات المحلية كانت تُبنى غالبًا بمنطق “الإحسان” لا الشراكة. كان يُنظر إلى أهل هذه المناطق على أنهم أقل قدرة أو معرفة، وغير مؤهلين للمشاركة الفعلية في القطاع. تُقدَّم لهم وعود كبيرة حول ما ستجلبه السياحة إلى حياتهم، لكنهم سرعان ما يشعرون بالإحباط حين يرون أن الوظائف الحقيقية والفرص المجدية تذهب للوافدين من الخارج. شعرت بمدى الظلم في هذا النموذج، وأدركت أن المشكلة ليست في المجتمعات، بل في الطريقة التي صُمّمت بها السياحة من الأساس. من هنا بدأ التحدي بالنسبة لي: كيف نعيد بناء هذا النموذج بحيث يكون أهل المكان شركاء حقيقيين ومستفيدين أساسيين، لا متفرجين على ما يحدث حولهم. اليوم، ما يهمّني هو توسيع هذا النهج إلى أماكن أخرى، والعمل على تطبيق هذا الشكل من السياحة ليصبح القاعدة لا الاستثناء.

Champions of Change

Baraka Destinations ليست مشروعاً سياحياً تقليدياً، بل منظومة قيم. ما الركائز التي لا يمكن التنازل عنها في أي تجربة تحمل اسم Baraka؟

في Baraka Destinations، الأصالة هي الأساس. التجربة يجب أن تكون حقيقية وغير مصطنعة، نابعة من المكان نفسه، ومن أشخاص يعرفونه بعمق ويشعرون بالفخر باستضافتك فيه. من يرحّب بالضيف ليس مجرّد “مقدّم خدمة”، بل صاحب معرفة، وقصة، وحضور إنساني يُغني التجربة. في الوقت نفسه، نؤمن بأن الجودة العالية أمر غير قابل للتفاوض. كل تفصيل مدروس بعناية، لأن الاحترام الحقيقي للمكان وللناس يبدأ من العناية بالتجربة نفسها. ما نقدّمه ليس عفويًا أو مرتجلًا، بل مُصمَّم بوعي، مع الحفاظ على بساطته وصدقه. والأهم هو المعنى والعمق. التجربة يجب أن تكون صادقة مع روح المكان، تعكس تاريخه وقيمه، وتمنح الضيف شعورًا حقيقيًا بالاتصال. نحن لا نسعى إلى تقديم لحظة جميلة فقط، بل إلى خلق تجربة تبقى، وتحمل أثرًا يتجاوز الزيارة نفسها.

Champions of Change

كيف توازنين بين الحفاظ على أصالة التجربة المحلية وبين تلبية تطلعات المسافر المعاصر الباحث عن الراحة والمعنى؟

أعتقد أن مفهوم الرفاهية اليوم تغيّر. لم يعد مرتبطًا بالمظاهر أو المبالغة، بل أصبح مرتبطًا بالتجارب النادرة التي تتيح للضيف الوصول إلى عوالم وقصص لا تتاح للكثيرين. الرفاهية باتت في المعنى، وفي الشعور بأنك تعيش تجربة حقيقية يصعب تكرارها. ومن هذا المنطلق، لا أرى تعارضًا بين الحفاظ على أصالة التجربة المحلية وتلبية تطلعات المسافر المعاصر. الأصالة لا تعني التخلي عن الجودة، كما أن الراحة لا يجب أن تأتي على حساب روح المكان. التوازن يتحقق من خلال تصميم واعٍ يحترم المكان وأهله، ويقدّم التجربة بلغة معاصرة دون أن يفرغها من مضمونها. عندما تكون النية واضحة، يصبح التنظيم والراحة جزءًا طبيعيًا من التجربة، ويشعر الضيف بأنه حصل على تجربة صادقة، عميقة، ونادرة بالفعل.

Champions of Change

النساء والشباب عنصر أساسي في مشاريعك، ما التحديات التي واجهتكِ في تمكينهم اقتصادياً، وكيف تم تجاوزها؟

في كثير من البلدات الصغيرة، هناك شعور متراكم بالإحباط نتيجة محدودية الفرص الاقتصادية وغياب المسارات الواضحة للعمل والنمو. هذا الإحباط هو التحدي الأكبر، لأنه يخلق شعورًا بأن التغيير مستحيل أو بعيد المنال.
نحن نختار العمل مع أشخاص يؤمنون، مثلنا، بأن لديهم القدرة على تغيير واقعهم بأنفسهم. دورنا ليس أن نفرض حلولًا جاهزة، بل أن نذكّرهم بهذه القدرة، وأن نعمل معهم خطوة بخطوة حتى تتحول القناعة إلى واقع ملموس. هذه المرحلة هي الأصعب، لكنها الأكثر تأثيرًا. وحين يبدأ الناس بالإيمان بأنفسهم، تتغيّر المعادلة بالكامل. فجأة، تصبح الأدوات موجودة، والفرص مرئية، والنجاح ممكنًا. ما نفعله في جوهره هو خلق المساحة التي تسمح لهذا التحوّل أن يحدث، ثم دعمهم حتى يقودوا الطريق بأنفسهم.

Champions of Change

برأيك، كيف يمكن للسياحة أن تصبح أداة فعلية لتمكين المرأة، لا مجرد شعار تسويقي؟

لكي تكون السياحة أداة فعلية لتمكين المرأة، يجب أن تكون النية حقيقية، وأن يُصمَّم النظام الاقتصادي ليحتضن هذا التمكين لا أن يكتفي بالترويج له. الإدماج لا قيمة له إن لم يكن مرتبطًا بعائد اقتصادي ملموس واستمرارية حقيقية. الكثير من النساء لا يخرجن إلى سوق العمل ليس بسبب نقص الكفاءة، بل بسبب تحديات مرتبطة برعاية الأطفال أو صعوبة الوصول إلى أماكن العمل. وهنا تحديدًا تملك السياحة فرصة فريدة لبناء منظومة أكثر شمولًا، تتيح للمرأة العمل بمرونة في الوقت والمكان، وبما يتناسب مع واقع حياتها. في تجربتنا، العديد من المشاريع التي تقودها نساء تعمل من داخل منازلهن، حيث نستقبل الضيوف في مساحتهن الخاصة. هذا النموذج لا يحل فقط معضلة التنقّل ورعاية الأسرة، بل يمنح المرأة دورًا قياديًا واقتصاديًا حقيقيًا، ويجعل مشاركتها في القطاع نابعة من موقع قوة وراحة، لا من تنازل أو ضغط

Champions of Change

كيف ترين دور المطبخ المحلي في حماية الذاكرة والهوية؟

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة، تميل معظم البيوت إلى السهولة والاختصار، وأصبح القليل فقط مستعدًا لقضاء ساعات في المطبخ لإتقان طبق تقليدي. وهنا يصبح المطبخ المحلي حارسًا حقيقيًا للذاكرة والهوية، لأنه يحمل في تفاصيله علاقة الناس بأرضهم، ومواسمهم، وإيقاع حياتهم. من خلال Baraka Destinations، نحن نغوص بعمق في البحث والتوثيق، ما أتاح لنا إعادة إحياء أطباق وممارسات كانت محصورة جغرافيًا أو مهددة بالاندثار. كثيرون تعرّفوا للمرة الأولى على أطباق مثل المكمورة، المرتبطة بشمال الأردن، من خلال تجاربنا، وهو أمر نراه امتدادًا طبيعيًا لفلسفتنا في احترام المكان وما يحمله من معرفة. وفي Jasmine House، وبالشراكة مع الشيف كرمة طبّاع، عملنا على الاحتفاء بالموسمية والمكونات المحلية ضمن قائمة مستوحاة من المطبخ الإيطالي. هذه التجربة تؤكد أن الحفاظ على الهوية لا يعني الانغلاق، بل القدرة على الحوار مع مطابخ أخرى، من دون فقدان الجذور أو التنازل عن علاقتنا بالأرض.

مطبخنا أوسع بكثير من صورة نمطية أو طبق واحد. وعندما تكون في مناطق زراعية، تبدأ بفهم العمق الحقيقي للعلاقة بين الطعام والأرض، وبين المائدة والذاكرة. هذا ما نحتفي به في Baraka وJasmine House على حد سواء: مطبخ حيّ، صادق، ومتجذّر في المكان، لكنه منفتح على العالم.

كيف أثّرت تجربة درب الأردن على طريقة تصميمكِ للتجارب السياحية لاحقاً؟

على مدى سنوات، كان لي دور أساسي في المساهمة بتأسيس وتطوير درب الأردن، لكن التجربة الأعمق بالنسبة لي كانت في عام 2017، حين قررت أن أسير الدرب كاملًا. لم يكن ذلك مخططًا له؛ خرجت بحقيبة أعددتها ليوم واحد فقط، ثم لم أعد، وانتهى بي الأمر بالسير لأربعين يومًا وقطع نحو 650 كيلومترًا. كانت تجربة غيّرتني على مستوى شخصي عميق، وربطتني بالأردن وبالأرض التي أسمّيها وطنًا بطريقة لم أعرفها من قبل، والفضل الأكبر في ذلك يعود للناس. الأردن بلد استثنائي بهذه العلاقة الإنسانية؛ خلال مسافات قصيرة تعبر تضاريس شديدة التنوع، وهو أمر نادر في المنطقة، وربما في العالم. المشي الطويل يعلّمك شيئًا لا يمكن شرحه بسهولة: عندما تُبطئ إيقاع حياتك ليصبح على وتيرة خطواتك، تبدأ برؤية المكان وسماع الناس بشكل مختلف. هذه الفلسفة رافقتني لاحقًا في تصميم التجارب السياحية—أن نُبطئ، أن نمنح المساحة للتواصل الحقيقي، وأن نترك للتجربة أن تتشكّل بهدوء. أعتقد أن هذا الإحساس لا يمكن وصفه بالكامل… بل يجب أن يُعاش.

Champions of Change

ما الخطوة القادمة التي تحلمين بتحقيقها؟

الخطوة القادمة هي توسيع هذا النموذج خارج حدود الأردن، والعمل على نقل هذه التجربة إلى وجهات أخرى في المنطقة تحمل قصصًا غير مكتشفة بعد. ما يهمّني ليس التوسع بحد ذاته، بل الحفاظ على جوهر الفكرة أينما ذهبنا: الأصالة، الشراكة الحقيقية مع المجتمعات، والتجارب ذات المعنى.
وأعتبر هذا أيضًا دعوة مفتوحة. إذا كان هناك مكان في أي بلد في المنطقة يحمل قصة تستحق أن تُروى، وناس لديهم الرغبة في أن يكونوا جزءًا من هذا النوع من السياحة، فنحن مهتمون ونبحث دائمًا عن تلك “الجواهر الخفية” التي لم تأخذ حقها بعد.

كامرأة تقود نموذجاً مختلفاً، ما أصعب قرار اضطررتِ لاتخاذه في مسيرتك؟

هذا المسار مليء بالتحديات، لكن أصعب قرار اضطررتُ لاتخاذه كان داخليًا، ويتمحور حول اختياري لأن أكون رائدة أعمال. في كثير من اللحظات، كنت أرى من حولي يحققون تقدمًا واضحًا في مسارات مهنية تقليدية ومستقرة داخل المؤسسات والشركات، بينما كنت أنا أتحمّل عدم اليقين، والمخاطرة، وبناء شيء من الصفر. كانت هناك لحظات شك حقيقية، وتساؤلات متكررة حول ما إذا كنت قد راهنت على الخيار الصحيح. لكن الاستمرار في هذا الطريق، رغم غياب الضمانات، كان قرارًا واعيًا بالتمسّك برؤية أؤمن بها. اليوم، أنا ممتنّة لهذا الخيار، وأكثر حماسة لرؤية كيف يمكن لهذا النموذج أن يتطوّر ويتوسّع في المرحلة المقبلة.

ما الرسالة التي تودّين توجيهها لنساء المنطقة اللواتي يحلمن بإطلاق مشاريع ذات أثر حقيقي، لكنهنّ يخشين المجازفة؟

أؤمن أن لكل واحدة منا تجربة حياة فريدة قادتها إلى اللحظة والمكان اللذين تعيشهما اليوم، بكل ما يحملانه من تحديات وصعوبات. لا أعتقد أن شيئًا يحدث بالصدفة، لكننا نحتاج إلى قدر أكبر من الوعي، وإلى الإصغاء لما تنادينا إليه تجاربنا بدل مقاومته.
الأهم هو أن تعرفي لماذا تفعلين ما تفعلين. ما هي الدعوة الحقيقية خلف الفكرة أو المشروع؟ عندما يكون هذا السبب واضحًا، ويتحوّل إلى بوصلة داخلية، يصبح الخوف أقل قدرة على تعطيلك. وحين تكونين منسجمة مع هذا المعنى، يصبح الطريق، مهما كان صعبًا، قابلًا للعبور… بل وتصبحين أقرب إلى أن تكوني غير قابلة للإيقاف.

Champions of Change