المؤثرة الأمريكية ناتاليا هاسنكامبف تكشف إعجابها بهذه الوجهة في جدة: "أجمل مركز تجاري في العالم"
كأن جدة تحمل مفاجآت لا تنتهي، أثارت مؤثرة أمريكية شهيرة ضجة جميلة على منصات التواصل بعد أن شاركت جمهورها صورة وتدوينة عن واحدة من أروع محطات المدينة المعمارية، ووصفتها بأحد أجمل مراكز التسوق في العالم.

أجمل مركز تجاري في العالم
ناتاليا هاسنكامبف، التي تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة حول العالم، لم تكتفِ بالتقاط صورة عادية، بل عمدت إلى التعبير عن إعجابها الشديد بتفاصيل المكان واختياراته التصميمية، مما جعل متابعيها يتفاعلون بشكل لافت، وينشئون نقاشات حيوية عن جدة كوجهة مفضّلة لعشّاق الفنون والعمارة والتسوّق في وقت واحد.
المؤثرة وصفت المكان بأنه لا يشبه أي مركز تجاري عادي، بل أشبه بـ تحفة معمارية تنبض بالإبداع، حيث تتناغم الأجنحة والمساحات المفتوحة والتفاصيل الفنية التي تلتقط الأنفاس — وهو ما أجبر كثيرين من متابعيها على التفكير بزيارة جدة قريبًا وتجربة المكان بأعينهم.
هذا التفاعل المُشّجع من صديقة الجماهير العالميّة يلقي الضوء من جديد على الساحة الثقافية والمعمارية السعودية وقدرتها على جذب أنظار العالم، ليس فقط كوجهة تاريخية أو سياحية، بل كمركز حيوي يتلاقى فيه التصميم والإلهام الدولي.
هوية معمارية فريدة لجدة
ولا يمكن فصل هذا الإعجاب العالمي بجمال المكان عن الهوية المعمارية الفريدة لمدينة جدة عمومًا، التي تُجيد الجمع بين الحداثة والروح التاريخية في تناغم لافت.
فجدة ليست مجرد مدينة ساحلية نابضة بالحياة، بل متحف معماري مفتوح يعكس تحولات الزمن وتنوّع الثقافات. ويبرز هذا التفرّد بشكل خاص في جدة التاريخية، حيث تقف البيوت العتيقة بشرفاتها الخشبية «الرواشين» شاهدًا حيًا على عبقرية العمارة الحجازية، التي اعتمدت على الجمال والوظيفة في آنٍ واحد، من تهوية طبيعية إلى تفاصيل فنية تعبّر عن هوية المكان. هذا الإرث العريق، حين يلتقي بالتصميم المعاصر، يمنح جدة سحرًا بصريًا يجعلها محط أنظار المعماريين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم.
