كيت ميدلتون وابنتها شارلوت على متن قطار خط إليزابيث السريع في لندن
يتخيل كثيرون أن تنقلات العائلة المالكة البريطانية تدور كلها بين سيارات المواكب والمروحيات الخاصة. وهذا ما يحدث فعلا في أغلب المناسبات. لكن أحد الركاب في لندن رصد يوم السبت 10 أكتوبر 2026 مشهدا مختلفا. فقد جلست أميرة ويلز كيت ميدلتون وابنتها الأميرة شارلوت Princess Charlotte، وعمرها 11 عاما. على مقعدين في خط إليزابيث Elizabeth line وسط العاصمة بين ركاب عاديين.
على متن خط إليزابيث يوم السبت

بحسب الراكب الذي نقلت عنه تقارير صحفية، فقد استقلت كيت ميدلتون Kate Middleton وابنتها الخط الأحدث في شبكة النقل اللندنية. وهو الذي فتح أبوابه للركاب في 24 مايو 2022 وسُمي تيمنا بالملكة الراحلة إليزابيث الثانية Queen Elizabeth II، وكان معهما فريق الحماية الذي حرص على ألا يلفت الأنظار ويترك الرحلة تبدو عادية قدر الإمكان. وتبادلتا حديثا قصيرا مع راكبين جلسا قبالتهما. ثم نزلتا في محطة توتنهام كورت رود. وكانت كيت تمسك بيد ابنتها.
وصف الشاهد الأجواء بأنها مريحة. فقد انشغلت الأميرة بهاتفها دقيقتين تقريبا، وبدت الاثنتان مسترخيتين وتتبادلان الحديث والابتسامات. أما شارلوت فكانت تتلفت في العربة بنظرة تشبه الانبهار. وارتدت كاثرين طقما بلون العنابي مع حذاء بالدرجة نفسها.
رحلة نادرة لشارلوت وعادة قديمة لوالدتها

كانت أميرة ويلز من مستخدمي المترو بانتظام قبل انضمامها إلى العائلة المالكة. أما شارلوت، وهي اليوم في الصف الثامن بمدرسة لامبروك في مقاطعة بيركشير. فظهورها في وسيلة نقل عامة أمر نادر، لأن أفراد العائلة ينتقلون عادة في مواكب بسيارات بسائق أو بمروحياتهم الخاصة. وهي الثالثة في ترتيب وراثة العرش بعد والدها الأمير ويليام Prince William وشقيقها الأمير جورج Prince George.
ولا يعني غياب الموكب غياب الحماية، فالرواية نفسها تذكر أن رجال الأمن كانوا في العربة. والفرق أنهم لم يجعلوا وجودهم ظاهرا.
كيت ميدلتون وقطارات لندن قبل نحو 13 عاما

في 20 مارس 2013 وقفت كيت ميدلتون في محطة بيكر ستريت إلى جانب الملكة إليزابيث الثانية والأمير فيليب Prince Philip في احتفال بمرور 150 عاما على افتتاح مترو أنفاق لندن. وكانت حينها في شهرها الخامس من الحمل بالأمير جورج الذي وُلد في يوليو من العام نفسه.
وللمحطة تاريخ أقدم من الزيارة، فقد كانت جزءا من أول مقطع افتتح في الشبكة يوم 9 يناير 1863 بين بادينغتون وفارينغدون. والملكة نفسها ركبت المترو لأول مرة في مايو 1939 وعمرها 13 عاما برفقة شقيقتها الأميرة مارغريت Princess Margaret. ثم عادت لتفتتح خط فيكتوريا عام 1969.
ويليام وكيت على خط إليزابيث

وفي 4 مايو 2023، قبل يومين من تتويج الملك تشارلز الثالث. ركب ويليام وكيت خط إليزابيث لأول مرة من محطة أكتون إلى توتنهام كورت رود. ومنها إلى حي سوهو للقاء ممثلين عن قطاع الضيافة الذي كان يستعد لعطلة التتويج.
وفي يونيو الماضي لفت ويليام أنظار اللندنيين وهو ينزل من حافلة ذات طابقين. بعدما استقل حافلة كهربائية خاصة تحمل اسم المسار 2030 في رحلة قصيرة إلى قاعة غيلدهول التاريخية لإلقاء كلمة عن جائزة إيرثشوت.
تشارلز وكاميلا وسوابق أخرى في المواصلات العامة

ولم تكن كيت أول من فعل ذلك في العائلة، فقد ركب الأمير تشارلز وكاميلا، وكانا حينها أمير ويلز ودوقة كورنوال. قطارا على خط متروبوليتان من فارينغدون إلى كينغز كروس في يناير 2013 ضمن احتفالات مرور 150 عاما على المترو . وفي مارس 2020 استقل الملك والملكة حافلة كهربائية من كلارنس هاوس إلى متحف النقل في لندن بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس هيئة النقل.
ديانا والحافلة الحمراء

وللأميرة ديانا حكاية سابقة مع الأمر. فقد أرادت أن يكبر ابناها ويليام وهاري في أجواء قريبة من الطفولة العادية، وروى كين وارف ضابط الحماية أنها اصطحبت ولديها إلى مدينة الملاهي ثورب بارك وأوقفتهما في الطوابير كغيرهما. وركبت بهما حافلة لندنية وقطار الأنفاق، وذهبت بهما إلى مطاعم الهمبرغر.
ويذكر وارف في كتابه حراسة ديانا أن هاري طلب في عام 1992 ركوب إحدى حافلات لندن الحمراء المعروفة، فرتب له حافلة من طراز روتماستر بدلا من السيارة.