ميغان ماركل توسع دائرة معارفها وهاري يسجل قفزة مظلية تاريخية
كان من المنطقي أن يتوقع كثيرون أن يلزم الأمير هاري Prince Harry وزوجته ميغان ماركل Meghan Markle أقصى درجات التكتم بعد استقرارهما من جديد في بريطانيا. غير أن الشهر الأول من هذه العودة كشف عكس ذلك تماما. فقد تكشفت في وقت متقارب ثلاثة خيوط من حياتهما اليومية، بينها مصير مدرسة الطفلين، وقفزة خيرية جديدة قام بها هاري في كندا واتصاله بزوجته فور الهبوط، ودائرة صداقات صغيرة بدأت ميغان في نسجها حول منزلهما الجديد في الريف الإنجليزي.
آرتشي وليليبيت يستقران في مدرستهما الجديدة بعد أزمة أمنية

عاد دوق ودوقة ساسكس إلى بريطانيا في 26 أغسطس الماضي رفقة ابنيهما الأمير آرتشي البالغ من العمر سبع سنوات والأميرة ليليبيت البالغة خمس سنوات. بعد أن اضطرا في وقت سابق لتغيير مدرسة الطفلين إثر تقارير عن خرق أمني. وفي مقابلة جديدة مع شبكة سي تي في الكندية أجريت عقب مغامرته الجوية في تورونتو، أكد هاري أن الأمور تسير "بشكل رائع". وأضاف أن الأبناء "سعداء في مدرستهما، وهذا يمنحني فرصة للتركيز أكثر على دورة إنفيكتوس في برمنغهام".
دورة إنفيكتوس التي أسسها هاري عام 2014 لدعم الجنود والمحاربين القدامى المصابين عبر الرياضة. مقرر أن تقام نسختها الثامنة في مدينة برمنغهام بين 10 و17 يوليو 2027 في مركز المعارض الوطني NEC. وهو الموعد الذي يبدو أن الدوق يخصص له وقتا أكبر الآن بعد استقرار أبنائه دراسيا.
قفزة هاري من ارتفاع 11 ألف قدم تكريما لمخضرم عمره 102 عاما

يوم الجمعة الماضي، قفز هاري من طائرة قرب تورونتو وفاء بوعد قطعه على نفسه لمحارب قديم من الحرب العالمية الثانية يدعى إد مارشال (Ed Marshall) يبلغ من العمر 102 عاما. وذلك بعدما التقى الرجلان في نوفمبر 2025 خلال زيارة هاري لمركز المحاربين القدامى في مستشفى صنيبروك (Sunnybrook Hospital) بتورونتو، حيث تقاربا بفعل خلفيتهما العسكرية المشتركة. إذ خدم هاري عشر سنوات في الجيش البريطاني بينها جولتان في أفغانستان، بينما تدرب مارشال كمظلي ضمن الكتيبة الكندية الأولى للمظليين في أواخر الحرب العالمية الثانية. وكان مارشال قد أخبر هاري بأنه قفز بنفسه بالمظلة الترادفية احتفالا ببلوغه المئة عام في يوليو 2024، من ارتفاع تجاوز 11 ألف قدم وبسرعة بلغت نحو 125 ميلا في الساعة. جامعا أكثر من 100 ألف دولار أمريكي، أي ما يقارب 375 ألف ريال سعودي، لصالح مستشفى الأطفال المرضى في تورونتو، وهي القصة التي دفعت هاري لأن يعده بقفزة جديدة معا.

غير أن فحوصات طبية أجريت لمارشال أظهرت أن وظائف قلبه لا تتجاوز 50 بالمئة، فحال ذلك دون مشاركته الفعلية. وحل حفيده بيلي (Bailey) مكانه ليقفز إلى جانب هاري بينما رافقهما مارشال على متن الطائرة. وقال بيلي لهاري إن ما فعله "أمر يفوق التصور بالنسبة لشخص بجدول أعمالك المزدحم، أن تخصص وقتا لتقدير خدمة جدي وخدمتك أنت أيضا". فيما علق هاري مازحا بأنه ظل "يلقي اللوم على إد" لإقناعه بالقفزة رغم تردده الأولي، وذهبت عائدات الفعالية إلى مستشفى صنيبروك ومؤسسة True Patriot Love الداعمة لمجتمع المحاربين الكنديين.
اتصال هاري بميغان فور الهبوط

هاري اتصل بزوجته فور استقراره على الأرض، وسأله المذيع إن كان قد احتاج لإقناعها بالسماح له بالمشاركة في تحد بهذا الخطر وهو أب لطفلين، فأجاب هاري أنه "لم يحتج لإقناعها، لكنها شعرت بالارتياح بمجرد أن هبطنا"، مازحا بأنها على الأرجح ظلت تتساءل "هل هبطوا؟ هل هبطوا بعد؟" طوال الوقت الذي استغرقه الصعود بالطائرة.
ميغان ماركل تبني دائرة صداقات مختارة في الريف الإنجليزي

على عكس هاري الذي نشأ في بريطانيا ودرس فيها. يعيش كثير من صديقات ميغان وأصدقائها في الولايات المتحدة، ما جعل تأسيسها لدائرة اجتماعية بريطانية طويلة الأمد أبطأ نسبيا. لكن ملامح هذه الدائرة بدأت تتضح. فماركوس أندرسون Markus Anderson، المسؤول الأول عن شؤون العضوية في نادي سوهو هاوس Soho House، من أقرب أصدقاء ميغان، وقد شوهد برفقتها مؤخرا. وهو الذي جمعهما لأول مرة في نادي سوهو هاوس عام 2016 حين كان أول موعد غرامي بين هاري وميغان، إضافة إلى أنهما كانا يقيمان في تورنتو في وقت واحد.

أما إيزابيل ماي Isabel Mayفهي إحدى أقرب صديقات ميغان ويشاع أنها عرابة الأمير آرتشي، وقد عرفها أندرسون على ميغان، وهي خريجة تاريخ من جامعة ساسكس عملت سابقا في وكالة العلاقات العامة اللندنية Freuds قبل أن تصبح مديرة الاتصالات في Burberry. وحضرت زفاف الثنائي عام 2018
وشوهدت ميغان علنا للمرة الأولى في بريطانيا هذا الأسبوع برفقة صديقتها النجمة إيلين ديجينيريس Ellen DeGeneres بقرية بيرفورد، وهي جارتها السابقة في الولايات المتحدة.

ومن أصدقاء ميغان القدامى أيضا مصممة الأزياء ميشا نونو Misha Nonoo ، التي نشأت في لندن وتقيم حاليا في نيويورك وتتردد كثيرا على بريطانيا. وتعرفت على ميغان عبر أصدقاء مشتركين في ميامي، وصممت لها قميص الظهور في دورة إنفيكتوس 2017، ويشاع أنها كانت وسيطة التعارف الأولى بين هاري وميغان رغم أنها لم تؤكد ذلك ولم تنفه قط. وهي أيضا مقربة من الأميرة أوجيني.
وتبقى كيلي ماكي زايفن Kelly McKee Zajfen الصديقة الأقدم لميغان منذ أكثر من عقد. وقد عرفهما تريفور إنجلسون زوج ميغان السابق، وهي المؤسسة المشاركة لجمعية Alliance of Moms الخيرية التي تدعم الأمهات المراهقات الحوامل في نظام الرعاية البديلة. وقد زارت ميغان في بريطانيا هذا الشهر وشاركت صورا من زيارتها للحانات ولقائها هاري والأميرة ليليبيت في المنزل.
الصور من الانستغرام