قصة مؤثرة عن دوللي بارتون في أيامها الأخيرة.. خضعت لعلاجات تجريبية من السرطان لمساعدة المرضى!
مازالت أصداء وفاة أسطورة الموسيقى الأمريكية دوللي بارتون مستمرة، رغم مرور أكثر من أسبوعين على وفاتها، حيث كشفت أسرتها مؤخراًً عن أسرار جديدة عن حياتها وأيامها الأخيرة، بالإضافة إلى قصة مؤثرة لأول مرة عن مرضها بالسرطان.
أسرة دوللي بارتون تكشف لأول مرة قصة إصابتها بالسرطان
وكشفت "ستيلا" شقيقة النجمة الراحلة دوللي بارتون عن أسرار لأول مرة عن شقيقتها الراحلة، بعد أكثر من أسبوعين على رحيلها، وذلك خلال لقاء لها مع برنامج "CBS Mornings"، وكشفت أن تصرفات دوللي بارتون الأخيرة نابعة من الحب، حيث حرصت على إبقاء تفاصيل معاناتها الصحية طي الكتمان الشديد، تماماً كما كانت تحرص على إبقاء ستراتها المزينة بالترتر قريبة منها، وكشفت ستيلا بارتون أن هذا القرار كان متعمداً.

وقالت ستيلا بارتون عن سبب إخفاء شقيقتها دوللي بارتون أخبار مرضها وإصابتها بالسرطان: "لم ترغب دولي في أن يعرف أحد بالأمر، لأنها لم تكن تطيق الأمور السلبية، ولم تكن تريد أن يقلق معجبوها بشأن ذلك.. كما أنها لم ترد أن يقلق أفراد العائلة، فقد كان البعض منا، المقربون جداً، على دراية بالوضع، لكن ليس كل الأقارب"، في نهاية المطاف، لم تكن دوللي بارتون تريد للناس أن يحزنوا، لكن ستيلا أشارت إلى جانب واحد من مظاهر الحزن الجماهيري كان سيُسعد دولي.

دوللي بارتون خضعت لعلاجات تجريبية لمساعدة المرضى!
وكشفت ستيلا أن شقيقتها دوللي بارتون رحلت بعد صراع قصير مع السرطان، دون الكشف عن طبيعة معاناتها مع المرض، وقالت: "كانت ستشعر بسعادة غامرة لأن الناس أظهروا لها كل هذا الحب؛ فهي كانت تدرك أن ذلك سيجعلنا نشعر بتحسن بصفتنا عائلتها.. خلاصة القول، وفي نهاية المطاف، فإن عائلتها وعائلة كارل، وربما عائلة جودي، هم الأشخاص الذين كانت تود أن تقول لهم: انظروا، كل ما فعلته كان محل اهتمامهم، لقد أحبوني حقاً"، مشيرة بذلك إلى زوج دولي الراحل، كارل دين، وصديقتها المقربة منذ فترة طويلة، جودي أوغل، في منشور سابق على إنستقرام، أشادت ستيلا بدوللي ووصفتها بأنها كانت مصدر تأثير إيجابي، وحثت الآخرين على السير على خطاها.

وكتبت ستيلا وقتها: "اجعلوا حياة أختي مثالاً للتسامح والاحترام تجاه الآخرين، فالأمر لا يتعلق بأكثر التعليقات ذكاءً، أو هراء الذكاء الاصطناعي الزائف، أو التغريدات اللاذعة"، كما تحدثت ستيلا، وهي موسيقية أيضاً، بصراحة عن الأيام الأخيرة لشقيقتها في منشور تكريمي لها وقالت: "كانت أختي واحدة من أكثر الأشخاص كرماً ومراعاةً ولطفاً ممن عرفتهم في حياتي، لقد كانت حقيقتها مطابقة تماماً لما رآه العالم؛ لدرجة أنها أخبرتني مؤخراً بأنه حتى لو لم يعد هناك أمل في شفائها، فإنها ستسمح للفريق الطبي بتجربة أدوية تجريبية عليها، أملاً في مساعدة الآخرين مستقبلاً".

في ذلك الوقت، قالت ستيلا عن شقيقتها الكبرى: "كانت دولي تحب العالم وكل من فيه، كنتُ أنا أنتقد وأشتكي، فكانت تضحك وتقول: لدينا أمور أهم لنقوم بها بدلاً من القلق بشأن هؤلاء الحمقى، كانت محقة، وأثبتت ذلك كل يوم"، وظل هذا الطبع ملازماً لدوللي حتى وهي تواجه حتمية الموت، فبعد فترة وجيزة من وفاتها، كشفت ستيلا أن شقيقتها أخبرتها باستعدادها لتجربة علاجات تجريبية، حتى لو رأى الأطباء عدم وجود أمل في الشفاء، شريطة أن يساهم ذلك في مساعدة مرضى السرطان مستقبلاً، ووصفت ستيلا هذه المبادرة بأنها مثال آخر على تفكير دولي في الآخرين حتى اللحظات الأخيرة.

أسرار مستمرة عن حياة الراحلة دوللي بارتون
وظل خبر إصابة دوللي بارتون بالسرطان غير معروف إلى حد كبير خارج تلك الدائرة المقربة، رغم تزايد المخاوف بشأن صحتها خلال العام الأخير من حياتها، فقد ألغت أو أجلت العديد من الظهور العلني والحفلات الموسيقية بسبب مشاكل صحية، ومع ذلك واصلت العمل على مجموعة واسعة من المشاريع حتى وقت قريب جداً من وفاتها، وكشف ممثلوها لاحقاً أنها تركت خلفها خطة عمل شاملة تتضمن مشاريع موسيقية وسينمائية وتلفزيونية وغيرها، من المقرر أن تستمر لسنوات قادمة.

وبمسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، تعتبر دوللي بارتون الفنانة الأكثر مبيعًا في تاريخ موسيقى الريف، حيث باعت أكثر من 160 مليون ألبوم حول العالم، كان ألبومها الأول "Hello, I’m Dolly" عام 1967، وواصلت مسيرتها الفنية بإصدار سلسلة من الأغاني الناجحة، من بينها "I Will Always Love You" و"9 to 5" و"Jolene"، وولدت دوللي بارتون في بيتمان سنتر، تينيسي، عام ١٩٤٦، وكان لديها ١١ أخًا وأختًا، وكانت عائلتها فقيرة، وقالت في عام ١٩٧٧: "لم نعانِ من الجوع قط، لكن في بعض الأحيان لم يكن لدينا ما يكفي من الطعام.."، وفي سن السادسة، بدأت بالعزف على غيتارها الأول وبدأت كتابة الأغاني بعد عام.
الصور من حساب دوللي بارتون على انستقرام.