مفاجآت جديدة في أحداث "المدينة البعيدة 3".. جيهان لم يعد كما كان وعليا تجبر على العودة إلى ماردين
يبدو أن الموسم الثالث من مسلسل "Uzak Şehir المدينة البعيدة" لن يبدأ بمحاولات البطل جيهان لإعادة ترتيب الأوراق بعد النهاية الدامية للموسم الماضي، حيث تكشف الإعلانات الترويجية الأولى للحلقة 64 عن تغيير كبير في شكل العلاقة بين جيهان وعليا، وفي شخصية جيهان نفسه بالتزامن مع دخول وجوه جديدة وفتح خطوط درامية قد تغير موازين عائلة ألبورا بالكامل.
المواجهة الأولى بين جيهان وعليا في بودابست
ارتبط الجمهور بشكل سريع بالإعلان الأول للموسم الثالث من مسلسل "المدينة البعيدة"، بعدما توقف المشهد في الحلقة الأخيرة من الموسم الثاني عند مغادرة عليا ماردين برفقة ابنها عقب الأحداث القاسية التي شهدها حفل زفافها فيما يظهر جيهان أنه لا يقبل هذه النهاية بسهولة.

ويظهر جيهان في بودابست أمام عليا في محاولة لإعادتها مع دنيز إلى ماردين، لكنه يصطدم برفض واضح منها، ويبرر جيهان قراره برغبته في حماية دنيز، بينما لا تبدو عليا مستعدة للعودة إلى المكان الذي حاولت أخيرا الهروب منه. لكن المواجهة بينهما لا تبقى في حدود الحوار، حيث تكشف اللقطات عن دخول الأحداث في مواجهة مسلحة، قبل أن يعود جيهان إلى ماردين ومعه دنيز.
جيهان لم يعد كما كان في "المدينة البعيدة 3"
الإعلان الترويجي الثاني، الذي طرحته قناة Kanal D، يقدم جيهان بصورة أكثر حدة وحسما، ويجعل فكرة جيهان الجديد واحدة من أهم الإشارات التي تسبق انطلاق الموسم، فالشخصية التي ظلت خلال أجزاء طويلة من المسلسل، يحاول إيجاد مساحة بين قوانين العائلة ومشاعره تجاه عليا، لكن هذه المرة أقل استعدادا للتراجع، فالقرار لم يعد قائم على إقناع عليا بالعودة، بل ينتقل جيهان مباشرة إلى أخذ دنيز معه إلى ماردين.

كما أن الإعلان أشار بشكل واضح إلى أن شخصية صداقت ألبورا أصبحت أكثر قسوة تجاه عليا بعد رحيلها، بينما يتحول دنيز إلى مركز أزمة جديدة بعدما أصبح الشخص الوحيد القادر على استمرار نسل أجمل، وهو ما يدفع جيهان إلى أخذه إلى ماردين، لتقرر عليا اللحاق به من أجل استعادة ابنها، وهنا تتغير طبيعة العلاقة بين بطلي المسلسل، فعودة عليا هذه المرة لا تأتي نتيجة مصالحة عاطفية أو تراجع عن قرارها السابق، وإنما تحت ضغط وجود ابنها في ماردين، ما يعني أن الموسم يبدأ بمواجهة مباشرة بين الحب والغضب والأمومة وقوانين عائلة ألبورا.
دنيز يصبح محور الصراع الجديد
من أكثر التحولات اللافتة في افتتاح الموسم الثالث انتقال دنيز من كونه جزءا من الصراع بين عليا والعائلة إلى أحد أهم مفاتيح الأحداث نفسها في الموسم الثالث، فبعد الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها العائلة في نهاية الموسم الثاني، لم تعد المسألة بالنسبة إلى أجمل مرتبطة فقط بالنفوذ أو الانتقام، وإنما باستمرار اسم العائلة وهو ما يضع دنيز في مكان أكثر خطورة، لذلك إصرار جيهان على إعادته إلى ماردين يعود إلى فكرة حمايته، وكذلك إلى عودة جيهان مرة أخرى إلى دوره كرجل ألبورا المسؤول عن العائلة، حتى عندما يتعارض ذلك مع ما تريده عليا.

حب قديم يعود من بودابست
عودة عليا إلى ماردين لن تكون المفاجأة الوحيدة التي تهدد علاقتها بجيهان، بل سوف يتصدر هذا الخط انطلاق الموسم بعد الحديث عن دخول شخصية إنفر، التي يجسدها أونور أوزايدن وهو الحب الأول لعليا، ويعيش في بودابست حيث يمتلك مطعما أنيقا، ووصف بأنه رجل يتمتع بالكاريزما والثقة بالنفس والهدوء والقدرة على قراءة من حوله، كما يبدأ ظهوره اعتبارا من الحلقة 64، أي منذ افتتاح الموسم الجديد بحسب ما تردد، كما أن وجود إنفر في بودابست بالتحديد يجعل الشخصية مرتبطة مباشرة بالمرحلة الجديدة التي حاولت عليا أن تبدأها بعيدًا عن ماردين.

تغير في شخصية نارة بعد رحيل شاهين
بعيدا عن جيهان وعليا يظهر أحد أكثر التغييرات قسوة في شخصية نارة بعد فقدان شاهين، حيث توقف الجمهور عند ظهور نارة في الإعلان الجديد بشكل مختلف عن الشخصية العاطفية والهادئة التي عرفها خلال الموسمين السابقين، ويبدو أن فقدان شاهين يدفع نارة إلى تغيير جذري في حياتها، حيث تظهر في مكان للترفيه الليلي بعد ابتعادها عن حياتها السابقة داخل القصر، كما تحمل على ذراعها وشم مرتبط بذكرى شاهين.
فلا يبدو أن قصة شاهين ستنتهي بخروجه من المسلسل، بل ستستمر آثار موته من خلال نارة، التي تدخل الموسم الثالث وهي تحمل نسخة مختلفة من نفسها، وهي نقطة قد تحمل أخبار سيئة للجمهور خصوصا نارة كانت تمثل جانب عاطفي ورومانسي داخل عائلة ألبورا لكنها أصبحت الآن شخصية تواجه خسارة لا تستطيع تجاوزها بالطريقة القديمة.

زيرين تدفع ثمن مواجهتها مع دمير
كما يظل مصير زيرين أحد الملفات المفتوحة منذ نهاية الموسم الثاني، بعدما وصلت مواجهتها مع دمير إلى ذروتها عندما أفقدته الوعي وألقته من أعلى الجرف، وهي المواجهة التي تعتبر من اللحظات الأساسية التي تركت مصير الشخصيتين معلقا قبل بداية الموسم الجديد، ومع الخسائر التي طالت شاهين وبوران، والتغير الكبير في العلاقات بين العائلتين، ينتظر أن تحدد الحلقات الأولى الثمن الذي ستدفعه زيرين نتيجة ما حدث، خصوصا بعدما أصبحت وحدها تقريبا في مواجهة نتائج قراراتها السابقة.

ومن المقرر أن يعود المسلسل إلى شاشة Kanal D يوم 14 سبتمبر، بعد أن بدأت أحداث الموسم الجديد خارج ماردين هذه المرة، وتحديدا في بودابست، حيث صورت المشاهد الأولى بمشاركة أوزان أكبابا وسينام أونسال والطفل كوزاي غيزر، قبل أن يعود فريق العمل لاستكمال التصوير في ماردين.
الصور من حسابات المسلسل وصناعه على انستجرام.