الأميرة يوجيني تضع مولودها الثالث.. شاهدوا أول صورة للطفلة الملكية وماذا يعني ولادتها في البرتغال؟
استقبلت العائلة الملكية البريطانية أحدث أفرادها مؤخراً، بعد إعلان الأميرة يوجيني استقبال مولودتها الجديدة والثالثة، واحتفلت الأسرة بهذا الحدث السعيد ورحبت بالمولودة الجديدة، والتي استقبلتها في البرتغال.
الأميرة يوجيني تستقبل مولودتها الثالثة
واستقبلت الأميرة يوجيني مولودتها الثالثة، ورُزقت الأميرة بمولودة في الثالث من أغسطس، لتكون أختًا صغيرة لأوغست (5 سنوات) وإرنست (3 سنوات)، وولدت الطفلة، التي تحتل المرتبة الخامسة عشرة في ترتيب ولاية العرش، بوزن 6 أرطال و9 أونصات، والتقط والدها، جاك بروكس بانك، أول صورة للمولودة الملكية الجديدة.

وأُبلغ الملك بقدوم ابنة أخيه، وفي بيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت العائلة المالكة: "لقد سُر جلالة الملك والملكة بهذا الخبر"، قبل نشر بيان ترحيب بالمولودة الجديدة والتي ذكر بها تفاصيل الولادة وجاء به: "يسر صاحبة السمو الملكي الأميرة يوجيني والسيد جاك بروكس بانك أن يعلنا عن وصول ابنتهما سالمةً، التي وُلدت يوم الاثنين الموافق 3 أغسطس 2026، في تمام الساعة 6:20 مساءً، في أحد مستشفيات لشبونة، البرتغال، وُلدت الطفلة بوزن 6 أرطال و9 أونصات، وقد سُرّ جلالة الملك والملكة وبقية أفراد العائلة المالكة بهذا النبأ".

ماذا يعني ولادة طفلة الأميرة يوجيني في البرتغال؟
وتعتبر ابنة الأميرة يوجيني سابقة ملكيةـ حيث ظهرت لأول مرة في لشبونة، لتصبح أول فرد من آل وندسور يُولد في البرتغال، تأتي المولودة الملكية الجديدة بعد والدتها وشقيقيها في ترتيب ولاية العرش، وتسبق الأميرة آن والأمير إدوارد في ترتيب ولاية العرش، وتقيم الأميرة يوجيني وجاك بروكس بانك في البرتغال لفترات من السنة منذ فترة بسبب التزامات عمله، ووُلد ابناهما في لندن، بينما وُلدت ابنتهما في مستشفى بالعاصمة البرتغالية.

وعلى الرغم من أن ولادة الطفلة ستُسجل في البرتغال، وليس في المملكة المتحدة، إلا أن ذلك لا يمنحها بالضرورة الجنسية البرتغالية، حيث تنص القوانين في البلاد على أن ذلك لا يتحقق إلا إذا استوفى الوالدان شروط الإقامة المحددة، ولم يُعلن بعد عن اسم الطفلة، ولكن من المرجح أن يكون ذا طابع فيكتوري، نظرًا لاختيار والديها حتى الآن، مثل أغسطس وإرنست كلاهما اسمان ينتميان إلى عائلة الأمير ألبرت، زوج الملكة فيكتوريا وابن عمها الأول، وتُظهر الصورة الطفلة حديثة الولادة، مرتديةً بذلة وردية اللون مزينة بأجنحة ملاك وقبعة، وهي تمسك بإصبع والدها.

وكان قصر باكنغهام قد أعلن قبل عدة أشهر أن الأميرة يوجيني حامل بطفلها الثالث، وكان البيان الملكي مفاجئًا، واعتُبر بمثابة دعم للأميرة يوجيني، البالغة من العمر 36 عامًا، والتي التزمت الصمت الإعلامي منذ أن فقد والداها ألقابهما، وقد ذُكر اسم كليهما أيضًا في أحدث دفعة من الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين، وكشفت تقارير إعلامية حديثة أن الأميرة يوجيني ابنة الأمير أندرو وسارة فيرجسون، قد ترددت في إبلاغ عمها الملك تشارلز الثالث بخبر حملها بطفلها الثالث، وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، لم تكن الأميرة البالغة من العمر 36 عاماً لتتخذ هذه الخطوة الحتمية لولا تدخل نصيحة حكيمة من ابنة عمتها الأميرة زارا تندال، التي أقنعتها بضرورة إرسال رسالة مباشرة للملك قبل الإعلان العام عن هذا الخبر السعيد.

الأميرة يوجيني تتصدر الواجهة بعد حملها وولادتها
وجاء إعلان حمل الأميرة يوجيني بالتوازي مع احتفال بهيج للعائلة الصغيرة، حيث احتفلت الأميرة مع عائلتها الصغيرة بعيد ميلاد زوجها هذا العام، والأميرة يوجيني الابنة الثانية لدوق يورك سابقًا الأمير أندرو والدوقة السابقة سارة فيرجيسون، لطالما تمتعت بسمعة مختلفة عن باقي أفراد العائلة المالكة، بعيداً عن التقاليد الجامدة والتوقعات المملة، برزت يوجيني كشخصية حرة وعصرية تجمع بين أصالتها الملكية وروحها الحرة.

لم تكن يوجيني تسعى للأضواء واختارت طريقاً مختلفاً في الحياة، حياة ملكية بلا تكلف تركز على العائلة والتعليم والقيم الإنسانية البسيطة، الأمر الذي جعلها واحدة من أكثر أفراد العائلة المالكة البريطانية تقارباً مع الواقع، عندما قررت الأميرة يوجيني الزواج من جاك بروكسبانك في سنة 2018، لم يكن هناك إطار ملكي كلاسيكي، اختارت كنيسة سانت باربارا في قلعة وندسور بدلاً من كاتدرائية وستمنستر الكبرى، وجاك بروكسبانك، رجل الأعمال ليس أميراً وليس له خلفية ملكية عريقة، هذا الاختيار كان ثورياً بطريقة ما، وقد ثبت حتى الآن أن هذا الزواج كان واحداً من الزيجات الملكية المستقرة، وهو أمر يشترك به شباب العائلة المالكة من أحفاد الملكة إليزابيث الثانية.