شاهدوا كيف ظهرت السيدة فيروز خلال إحيائها الذكرى الأولى لوفاة نجلها الفنان زياد الرحباني
مازالت حالة الحزن تسيطر على السيدة فيروز التي حرصت على إحياء الذكرى الأولى لوفاة ابنها النجم الراحل زياد الرحباني، حيث إنها أبكت الجمهور في احدث ظهور لها بسبب ملامحها التائهة والتي يتملكها الحزن الشديد سواء لغياب نجلها زياد أو هلي.
ظهور نادر للسيدة فيروز في ذكرى وفاة زياد الرحباني
ونشرت ريما الرحباني عبر حسابها على فيسبوك، صورة حديثة لوالدتها الفنانة فيروز، في ظهور نادر لها جعلها حديث الجمهور، وأعاد إلى الأذهان مشاهد وداع نجلها الراحل، في الذكرى السنوية الأولى له، حيث ظهرت فيروز مرتدية ملابس سوداء ونظارات داكنة لتشبه تلك اللحظات التي ودعت فيها ابنها لمثواه الأخير قبل عام مضى.
وأرفقت ريما الرحباني الصورة بمقطع من قصيدة كتبها زياد الرحباني بين عامي 1967 و1968، وكانت موجهة إلى "الأم الحزينة"، وجاء فيها وصف لعلاقة الابن بأمه وذكريات الطفولة والحنان الذي رافقه خلال حياته.
وتقول القصيدة: "لَوْ عَدَدْتُ دَرَجَاتْ بَيْتِي.. لَكَانَ هَذَا دَرَجاً طَوِيلاً يَخْتَرِقُ السُحُبَ.. وَلَوْ عَدَدْتُ ضِحْكَات أُمِّي لِي.. لَرَافَقَتْنِي طِوَالَ صُعُودِي.. وَأَزْهَرَتْ زَهْراً"، حيث تفاعل مع الصورة والقصيدة قطاع كبير من الجمهور الذين تمنوا الصبر للأم فيروز
فيروز تفتقد ابنيها في مكانها المفضل
الصورة الجديدة التي ظهرت فيها النجمة فيروز أعادت للأذهان كذلك ظهورها قبل حوالي 4 سنوات في نفس المكان ولكن حينها كانت تتواجد برفقة ابنيها زياد وهلي الذين رحلا عن عالمنا في عام واحد مؤخرا، لكنها في أحدث ظهور بدت وحيدة في نفس مكانها المفضل في أحد الكنائس
ولم يشارك فيروز في حزنها سوى ابنتها ريما الرحباني التي قررت توثيق تلك اللحظة المؤثرة والكشف عن الحزن والألم الذي تعاني منه والدتها وكيف تغير حالها خلال 4 سنوات فقط بعدما كان يحيط بها أبنائها الثلاثة، أصبحت وحيدة بلا اثنين منهم.

فيروز تودع نجليها هلي وزياد الرحباني
السيدة فيروز تصدر ظهورها مؤخرا في الفيديوهات المنتشرة من عزاء وجنازة ابنها هلي الرحباني ومن قبله زياد الرحباني؛ حديث المتابعين، لاسيما أن جارة القمر احتفظت طوال السنوات الماضية بسياسة خاصة فضلت فيها الابتعاد عن وسائل الإعلام والظهور العلني، إلا أن هذا الابتعاد كسر في شهر يوليو من العام الماضي، مع الإعلان عن وفاة ابنها الملحن والموسيقار زياد الرحباني الذي شاركها نجاحات فنية وموسيقية مهمة خلال مسيرتها الطويلة، وظهرت فيروز وهي متأثرة في العزاء بلحظة نادرة يشاهدها فيها الجمهور، وقد أعيد المشهد الحزين من جديد من خلال تواجدها في جنازة وعزاء ابنها هلي الرحباني في بداية العام الجاري.

ويعتبر رحيل هلي الرحباني ومن قبله زياد بمثابة محطة جديدة وصعبة في حياة السيدة فيروز التي تعرضت لمحطات إنسانية قاسية طوال سنوات حياتها، فتوديع ابنها الراحل هلي وزياد جاء ليذكرها بمحطة صعبة عاشتها قبل ما يقارب 38 عاما، وتحديدا بعد وفاة ابنتها ليال قبل أن تتم عامها الثلاثين بسبب المرض، وكانت فيروز قد ودعت زوجها عاصي الرحباني في عام 1986، وهي كذلك من المحطات الصعبة التي كشفت عن أوقات حزينة عاشتها فيروز، لكنها ظلت دائما سيدة قوية ونموذجا للأم الصامدة والحنونة على أبنائها.
وسبق وتحدثت فيروز في مقطع نادر من أحد لقاءاتها عن ابنها زياد وأكدت أنها ترى ابنها الأفضل والأروع مثلها مثل أير سيدة في العالم ترى ابنها متميزا، مشيرة إلى أنها لا تجد أفضل من قصيدة في الشعر العربي القديم تقول فيها الشاعرة على لسان الأم: "يا حبذا ريح الولد.. ريح الخزامى في البلد.. أهكذا كل ولد؟.. أم لم يلد مثلي أحد؟".
وأضافت أن ذلك يخص "معنى البيت والعائلة"، على حد تعبيرها، أما حول معنى الفن الصادر عن فيروز الفنانة وهي تتحدث عن زياد الفنان، فلفتت إلى أنها ترى بكل وضوح أنه عبقرية فنية تأخذ ملامحها من رؤية زياد للحياة والناس والوطن والشعب.

الصور خاصة بمجلة هي ومن حساب ريما الرحباني على فيسبوك