كيف تحولت شمس البارودي لصانعة محتوى في الـ80 من عمرها؟
الفنانة المعتزلة شمس البارودي البالغة من العمر 80 عامًا فضلت مؤخرا الخروج من عزلتها الطويلة وقررت العودة للتفاعل مع الجمهور بعد فترة من وفاة زوجها الراحل النجم حسن يوسف، فباتت حريصة على كتابة التدوينات المختلفة عن حياتها مع زوجها والكشف عن مدى حبها له بالإضافة إلى الكشف عن بعض التفاصيل الخاصة بينهما التي عكست قصة الحب القوية.
ومؤخرا باتت شمس البارودي حريصة على استبدال التدوينات بمقاطع الفيديو التي كانت في البداية بمثابة فضفضة بينها وبين الجمهور لكنها سرعان ما تحولت إلى محتوى مميز أصبح المتابعون حريصون على متابعته ومشاهدته لتنافس بذلك صناع المحتوى والمؤثرين

الكشف عن تفاصيل مقتنيات وممتلكات شمس البارودي وقصصها
شمس البارودي أصبحت فيديوهاتها محل اهتمام قطاع كبير من الجمهور بالرغم من بساطتها، إلا أنها جعلتها تظهر كصانعة محتوى ممتع ومسل، لا ننتظر منه سوى العيش في تفاصيل يومها والاستمتاع بما تقوم به، خاصة عندما تقرر الكشف عن بعض من ممتلكاتها ومقتنياتها والقصص وراء الاحتفاظ بتلك المقتنيات.
فعلى سبيل المثال نجدها تستعرض بعض التحف والأنتيكات التي سبق وقامت بشرائها أو أهداها لها زوجها الراحل في مواقف ومناسبات مختلفة، وعادة ما تكون تلك التحف بمثابة تذكار من رحلات سفر قد قامت بها النجمة المعتزلة من قبل وقررت الاحتفاظ بقطعة تذكرها بتفاصيل تلك الرحلة، مثل الكريستالات الخاصة التي نجدها دائمًا على طاولتها.
كما أنها تحرص كذلك على تسليط الضوء على أجزاء من منزلها لنعيش معها ونرى كيف تعيش كأي أم مصرية وعربية وسط العديد من الأشياء البسيطة والمميزة في الوقت نفسه، كما أنها في أحد المرات أخذتنا معها في جولة داخل فيلتها بأحد الأماكن الساحلية، لتستعرض كيف تقضي وقتها مع أسرتها ومع زوجها قبل رحيله، وأيضًا الكشف عن قصص امتلاكها للمنزل وقضاء وقت ممتع في نادي اليخت المقابل لمنزلها وأشياء أخرى.

شمس البارودي تستعيد الذكريات والأحداث القديمة
لم تكتف شمس البارودي بتوثيق يومياتها فقط وتصوير الأشياء التي تستخدمها، لكنها في إطار حديثها دائمًا ما تكشف لنا قصص وذكريات نادرة عن فترة شبابها، ومرحلة تألقها الفني، فمثلا كانت تتعامل مع المنتج حلمي رفلة كوالدها وكانت علاقته بها وبزوجها النجم الراحل حسن يوسف عائلية للغاية.
كما كانت تصف نفسها في فترة شبابها بكونها "دلوعة" وتحرص باستمرار على التحدث بعفوية وتلقائية جعلت الجميع يعشق متابعة فيديوهاتها المميزة، كذلك كفت عن بعض كواليس إنتاج زوجها لبعض الأعمال الفنية وكيف كان يسافر من أجل محاولة إظهار تلك الأعمال بأفضل شكل ممكن.
روتين يومي ينتظره الجميع عبر حساب شمس البارودي
جمهور شمس البارودي اعتاد كذلك على معرفة روتينها اليومي الذي تقوم به، فأصبحوا ينتظرون "صينية الإفطار" المميزة التي تقوم بإعدادها لنفسها وتتناولها يوميًا وتحرص على إظهارها وتنسيقها بشكل لافت وأنيق واستخدام بعض الأدوات الفخمة التي اشترتها من رحلات سابقة أو أهداها لها أحد المقربين.
كما تأخذنا معها برقة وعفوية في تفاصيل حياتها اليومية، سواء من خلال الحكي عن تفاعلها مع البائعين الذين تتعامل معهم أو الأشياء التي سوف تفعلها في يومها، والأجهزة التي تحتاج لصيانة وأيضًا علاقتها بمجموعة القطط التي تقوم بتربيتها وتؤنسها في منزلها.

شمس البارودي نموذجًا للزوجة الأصيلة
الجمهور اعتبر كذلك شمس البارودي نموذجا للزوجة الأصيلة التي تحرص باستمرار على إحياء ذكرى زوجها وتسليط الضوء على أبرز الصفات المميزة التي كان يتمتع بها وكيف كانت معاملته جيدة للغاية معها، ويدللها ويحاول إرضائها طوال الوقت.
ففيديوهات شمس البارودي يعتبرها البعض دائما ملهمة للزوجات والأمهات اللواتي يردن أن يصبحن مثاليات على الدوام، كما أن حبها لأبنائها تصدر الاهتمام كذلك في ظل حكاياتها الدائمة عنهم ومدى حبها لهم ودعائها المستمر لهم.
الصور من حساب شمس البارودي على فيسبوك