بإطلالة "فتيات جيمس بوند".. الأميرة شارلين تخطف الأنظار في موناكو
ترأست الأميرة شارلين برفقة زوجها الأمير ألبرت الثاني، يوم أمس السبت، حفل الصليب الأحمر في موناكو الـ77 Monaco Red Cross Gala في قاعة Salle des Étoiles. حيث خطفت الأميرة الأنظار بإطلالة ذهبية براقة وصفتها الصحافة العالمية بأناقة "فتيات جيمس بوند" الكلاسيكية. كما شاركت في قيادة هذا الحدث الإنساني لجمع التبرعات.

وفي لفتة إنسانية سريعة، قامت الأميرة شارلين والأمير ألبرت بزيارة تفقدية لمقرات الأمن العام ومركز الاستجابة للطوارئ في La Condamine لتقديم الدعم والامتنان لرجال الشرطة والإطفاء عقب حادث انفجار هز الإمارة. حيث عبر الثنائي عن مساندتهما الكاملة للمتضررين وفرق الإنقاذ.
كما رعت الأسبوع الماضي الفعاليات الرياضية والاجتماعية الأخيرة ليوم "سلامة المياه" Water Safety Day السنوي لمؤسسة الأميرة شارلين لتعليم الأطفال مهارات السباحة والوقاية من الغرق.
إطالة ساحرة
وقد قدمت الأميرة شارلين واحدة من أكثر إطلالاتها سحراً لهذا العام عندما انضمت إلى الأمير ألبرت وحفيدة غريس كيلي، كاميل غوتليب، في حفل موناكو الخيري السابع والسبعين للصليب الأحمر.

وبدت الأميرة البالغة من العمر 48 عاماً في غاية الأناقة والجمال بفستان لامع بلون الشمبانيا يتميز بياقة أنيقة مفتوحة من الخلف، وياقة تشبه الوشاح، وقماش منسدل بنعومة يتجمع على الصدر قبل أن ينسدل على الأرض.
كما أكملت شارلين إطلالتها بأقراط مميزة براقة وحقيبة يد ذهبية لامعة، بينما تم تصفيف شعرها الأشقر على شكل تموجات مصقولة مستوحاة من هوليوود القديمة.
حضور كاميل غوتليب

كذلك أكملت كاميل غوتليب الابنة الصغرى للأميرة ستيفاني وحفيدة نجمة هوليوود الراحلة والأميرة غريس كيلي الإطلالة الأميرية مع خالها الأمير ألبرت وزوجته الأميرة شارلين. حيث حضرت بفستان عاجي لامع ذي صدرية محددة، وفتحة رقبة غير متماثلة منسدلة، وشق يصل إلى أعلى الفخذ.
وأضافت الشابة البالغة من العمر 28 عاماً، والتي احتفلت بعيد ميلادها قبل ثلاثة أيام فقط من الحفل، قلادة من الماس وأقراطاً متناسقة، وحملت حقيبة يد بيضاء بسيطة، وأكملت إطلالتها أحادية اللون بحذاء أبيض بكعب عالٍ مدبب.
ظهور عاجي للأمير ألبرت

أما الأمير ألبرت، البالغ من العمر 68 عاماً، فقد ارتدى ملابس متناسقة مع السيدات ومتناسقة مع أسلوبه الخاص بالبدلات الفاتحة. حيث ارتدى سترة عشاء كلاسيكية عاجية اللون، وقميصاً أبيض، وبنطالاً أسود، وأضاف لمسة من الألوان مع ربطة عنق حمراء زاهية.
كما التقط الثلاثي صوراً معاً في هذا الحدث المرموق، الذي أقيم في قاعة النجوم في نادي سبورتينغ مونت كارلو.
رعاية رسمية

الأميرة شارلين، السباحة الأولمبية السابقة التي تزوجت من ألبرت في عام 2011، هي نائبة رئيس الصليب الأحمر في موناكو، بينما شغل زوجها منصب رئيسه منذ عام 1982. ولدى الزوجين توأمان هما الأمير جاك والأميرة غابرييلا.
أما كاميل ابنة أخت ألبرت والابنة الصغرى لشقيقته الأميرة ستيفاني، جدتها هي ممثلة هوليوود غريس كيلي. والتي أصبحت أميرة موناكو بعد زواجها من الأمير رينيه الثالث عام 1956. وبعيداً عن حضورها كعضو في العائلة المالكة الموسعة لموناكو فحسب، تلعب كاميل أيضاً دوراً نشطاً في المنظمة بصفتها رئيسة قسم الشباب.

وقد تأسس الصليب الأحمر في موناكو على يد الأمير لويس الثاني عام 1948، وهو يدعم العمل الإنساني داخل الإمارة وعلى الصعيد الدولي. ويجمع حفلها السنوي بين جمع التبرعات والترفيه الحي وسحب اليانصيب المرموق. وقد استضافت سابقاً فنانين من بينهم بيلي أيدول، وروبي ويليامز، وجاميروكواي، وأليشيا كيز.
إحياء ذكرى نيس

الأسبوع الماضي حضرت الأميرة شارلين والأمير ألبرت مع إيمانويل وبريجيت ماكرون مراسم مؤثرة في مدينة الريفييرا الفرنسية خلال احتفالات يوم الباستيل لحفل أقيم بمناسبة الذكرى العاشرة للهجوم الإرهابي الذي وقع عام 2016 في نيس.
كما حضر وزراء الحكومة، ومسؤولون محليون، ونحو 2500 من عامة الناس، بالإضافة إلى الرئيسين الفرنسيين السابقين نيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند. وسبق للأمير ألبرت والأميرة شارلين أن حضرا مراسم إحياء ذكرى الهجوم الرسمية، وقد دعما باستمرار فعاليات تخليد ذكرى أولئك الذين فقدوا أرواحهم.