الأميرة شارلين في ذكرى هجوم نيس العاشرة

بملامح يملؤها الحزن.. الأميرة شارلين تساند عائلات ضحايا هجوم نيس في ذكراه العاشرة

16 يوليو 2026

بمنتهى التأثر والحزن، بدت الأميرة شارلين والأمير ألبرت خلال إحياء الذكرى العاشرة لهجوم نيس الإرهابي عام 2016 على ممشى الأنغليه الذي فقد فيه 86 شخصًا حيواتهم بشكل مأساوي.

الأميرة شارلين
الأميرة شارلين

حيث انضم الزوجان الملكيان من موناغاسك إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون، وممثلين عن عائلات الضحايا في مدينة الريفييرا الفرنسية خلال يوم الباستيل. وكانت الأميرة شارلين ترتدي فستانًا رسميًا كحليًا بلا أكمام وتحمل مروحة بيضاء بسبب الحر.

انضم الزوجان الملكيان من موناغاسك إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون
انضم الزوجان الملكيان من موناغاسك إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون

كما حضر وزراء حكوميون ومسؤولون محليون ونحو 2500 شخص من عامة الشعب، بالإضافة إلى الرئيسين الفرنسيين السابقين نيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند. كذلك دخل 43 طفلاً و43 من رجال الإنقاذ الساحة، يمثل كل منهم أحد الضحايا، قبل أن يتسلموا غصن زيتون.

مشاركة العائلات والناجين

الأميرة شارلين والأمير ألبير
الأميرة شارلين والأمير ألبير

أمضت الأميرة شارلين والأمير ألبير وقتاً طويلاً في الحديث مع عائلات وأصدقاء الضحايا الـ86 الذين فُقدوا في الحادثة، لتقديم الدعم المعنوي والشخصي لهم. كما قامت بمواكبة الفعاليات الرمزية وشهدت الأميرة لحظة وضع أغصان الزيتون على 86 كرسياً فارغاً يمثل كل منها ضحية من ضحايا الحادث. تلاها الوقوف دقيقة صمت ومرور فريق الاستعراض الجوي الفرنسي.

رسالة تضامن

الأميرة شارلين
الأميرة شارلين

علاوة على ذلك، أصدر القصر الأميري في موناكو بياناً أكد فيه أن مشاركة الأميرة شارلين تأتي لإعادة التأكيد على "تضامن الإمارة الراسخ مع فرنسا، ودعمها الذي لا يتزعزع لجميع الضحايا الذين تظل ذكراهم محفورة في الضمير الجماعي".

لأمير ألبرت والأميرة شارلين
الأمير ألبرت والأميرة شارلين

وسبق للأمير ألبرت والأميرة شارلين حضور مراسم إحياء ذكرى الهجوم الرسمية، وهما يدعمان باستمرار فعاليات تخليد ذكرى من فقدوا أرواحهم.

هجوم نيس

في 14 يوليو 2016، قاد محمد لهوايج بوهلل، وهو تونسي يبلغ من العمر 31 عاما، شاحنة وزنها 19 طنا لمسافة تقارب 2 كم نحو الحشد الذي كان يشاهد الألعاب النارية، مما أسفر عن مقتل 86 شخصا وإصابة أكثر من 400 قبل أن يقتل برصاصة.

وغرقت فرنسا يومئذ في ثلاثة أيام من الحداد الوطني، حيث ألقى الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند خطابا تلفزيونيا، وهو يقاوم دموعه قائلا إن الأمة "تعرضت لضربة بالغة".

كما قال رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون في ذلك الوقت: "هجوم مقزز ومروع في نيس. أعلم أننا نقف مع الشعب الفرنسي ونشاركهم قيمهم. لن يهزمونا أبدا".

وفي عام 2022، حكم على سبعة رجال وامرأة من قبل محكمة خاصة في باريس بالسجن تتراوح بين سنتين وثمانية عشر عاما. كذلك أدين ثلاثة منهم بالارتباط بإرهابي، بينما أدين الخمسة الآخرون بتزويد الأسلحة.

مناسبات شبيهة

 الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث الثانية في سبتمبر 2022
الأميرة شارلين خلال الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث الثانية في سبتمبر 2022

سبق أن شاركت الأميرة شارلين في عدة مناسبات رسمية ودولية ذات طابع جنائزي أو تأبيني تضامناً مع أحداث مأساوية أو لتكريم شخصيات بارزة. مثل الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث الثانية في سبتمبر 2022. حيث سافرت الأميرة شارلين مع زوجها إلى لندن لحضور الجنازة الرسمية للملكة الراحلة في كنيسة وستمنستر. حيث ارتدت اللباس الأسود التقليدي مع الوشاح، وقدمت تعازيها الحارة للعائلة المالكة البريطانية.

مراسم التأبين الأولى

شاركت في حفل تأبيني وتكريمي لإزاحة الستار عن لوحة تذكارية مخصصة لمؤسسة الأولمبياد
الأميرة شارلين شاركت في حفل تأبيني وتكريمي لإزاحة الستار عن لوحة تذكارية مخصصة لمؤسسة الأولمبياد

عقب وقوع الحادثة بأيام قليلة، حضرت الأميرة شارلين قداساً مخصصاً لراحة أنفس الضحايا أقيم في كاتدرائية موناكو. وارتدت حينها زياً رسمياً تضامنياً يحمل ألوان علم الإمارة. كما قامت بتكريم مؤسسة الأولمبياد الخاص بموناكو "موري كاي" في أكتوبر 2025. حيث شاركت في حفل تأبيني وتكريمي لإزاحة الستار عن لوحة تذكارية مخصصة لمؤسسة الأولمبياد الخاص بموناكو الراحلة، تقديراً لعقود من العمل الإنساني لدعم ذوي الإعاقة الذهنية.

أيضًا تشارك الأميرة بانتظام في القداس الجنائزي السنوي الذي تقيمه الإمارة لإحياء ذكرى الأمير رينييه الثالث والأميرة غريس كيلي وأمراء موناكو الراحلين. وهو تقليد رسمي تلتزم به العائلة الحاكمة بشكل صارم.

الصور من انستغرام وفيسبوك.

محرر يكتب عن المشاهير والعائلات الملكية والديكور والأعراس والسياحة وتطوير الذات.