تصرف صادم جديد من بريتني سبيرز يُعيد الجدل حول حالتها النفسية.. وهكذا علقت على الأزمة
يبدو أن الجدل حول الحالة النفسية للنجمة بريتني سبيرز مازال مستمراً، بعد التصرفات الصادمة الجديدة منها في الفترة الأخيرة، وأحدثها تصرف أثار الجدل وجدد التساؤلات حول اتزانها النفسي، وهو ما جعلها ترد على هذا الجدل في تعليق غامض أيضاً.
بريتني سبيرز تثير الجدل مجدداً حول اتزانها النفسي
وأصدرت النجمة بريتني سبيرز بياناً مؤخراً بعد أيام من إثارة سلوكها على طريق سريع في لوس أنجلوس قلقًا واسعاً بيت الجمهور، حيث التقطت صور لبريتني سبيرز وهي تخرج من فتحة سقف سيارة رباعية الدفع، وسط زحام مروري على الطريق السريع بالقرب من حي ستوديو سيتي في لوس أنجلوس، ونشرت عدة وسائل إعلام صورًا للحادثة التي وقعت في 8 يوليو، مما أثار قلق معجبيها.

وأظهرت الصور بريتني سبيرز وهي تمد ذراعيها على سقف السيارة وترفع رأسها للخلف أثناء حادث مروري،و تبدو غير متأثرة بحركة المرور على الطريق السريع من حولها، والتي يُقال إنها كانت تسير بسرعة حوالي 45 ميلاً في الساعة، وذكرت عدة مصادر وتقارير أن بريتني سبيرز نظرت من فتحة السقف للحظات، وأرادت أن ترى حركة المرور أمامها لأن السيارات توقفت، وأرادت أن تعرف كم سيستغرق الأمر من وقت، وأن بريتني سبيرز كانت تفعل هذا طوال الوقت في طفولتها أثناء نشأتها في الجنوب.

أول تعليق من بريتني سبيرز حول تصرفاتها الصادمة الأخيرة
وأيدت بريتني سبيرز هذا التفسير في تعليقها الأول على الجدل المثار حول الواقعة الأخيرة، وأكدت أنها لم تقصد فعل أي شيء سيء، ونشرت بريتني سبيرز صورة من الواقعة عبر حسابها بانستقرام، وكتبت عن الحادثة: "ما يراه الناس هو ثانيتان من الجنون وأنا أُقوس ظهري للسماء! لكن الواقع مختلف تمامًا! لا شيء كما يبدو.. أعتقد أنني بحاجة إلى الخروج من فتحة السقف أكثر من ذلك بكثير"، وذلك بعدما ظهرت بريتني سبيرز في سيارة كان يقودها رجل يرتدي قبعة رعاة البقر ونظارة شمسية، ويقود السيارة على الطريق السريع في كاليفورنيا.

وانضمت هذه الواقعة، إلى سلسلة من الوقائع والأحداث التي أثارت الجدل والتساؤلات حول الحالة النفسية لبريتني سبيرز مؤخراً، وواجهت بريتني سبيرز عدة شائعات مؤخراً حول قيامها بتصرفات خطيرة ومقلقة، ومنها واقعة ظهورها وهي تحمل سكين داخل أحد المطاعم، ونفى المتحدث باسمها هذه الشائعات وقال في بيان له: "كانت بريتني تستمتع بعشاءٍ هادئ مع مساعدتها وحارسها الشخصي.. كانت ببساطة تروي قصة نباح كلبها على الجيران.. لم تُعرّض أي شخص للخطر بالسكين في أي لحظة، كانت تقطع شطيرة البرجر إلى نصفين"، ونفى المتحدث باسم سبيرز أي تلميح إلى أنها كانت تتصرف بشكل خطير، وأضاف: "هذا الهجوم المستمر على كل ما تفعله، وهذا بالضبط ما حدث قبل 20 عامًا عندما حاولت وسائل الإعلام تصوير بريتني كشخص سيئ.. هذا أمر سخيف، ويجب أن يتوقف الآن".

بالإضافة إلى الواقعة الأشهر مؤخراً، حيث أقرت بريتني سبيرز بالذنب في تهمة القيادة المتهورة تحت تأثير الممنوعات في 4 مايو الماضي، وحُكم عليها بـ 12 شهرًا من المراقبة القضائية ويوم واحد في السجن، ويُحتسب ضمن مدة الحبس الاحتياطي، كما غُرِّمت بمبلغ 571 دولارًا، ويجب عليها حضور برنامج توعية لمدة ثلاثة أشهر حول القيادة تحت تأثير الممنوعات يتضمن 30 ساعة دراسية، بالإضافة إلى ذلك، وافقت بريتني سبيرز على مراجعة طبيب نفسي أسبوعيًا وطبيب نفسي مرتين شهرياً، في الوقت الذي كشفت به مصادر مقربة منها لوسائل الإعلام إنها بصحة جيدة وسعيدة وتشعر بإيجابية كبيرة وحماس لبداية جديدة، وكانت إعادة التأهيل فرصة رائعة لها لاستعادة توازنها، وإنها تتطلع إلى مستقبل مشرق وتواصل جلسات الاستشارة عن بعد.

أسرار جديدة عن معاناة بريتني سبيرز النفسية
وكشفت الأزمات الأخيرة عن أسرار جديدة عن معاناة بريتني سبيرز الصحية، ومنها ما ظهر في تقرير اعتقال ومقطع فيديو نُشر حديثا، ظهرت النجمة بريتني سبيرز وهي تتحدث بكلام غير مفهوم وبدت عليها تقلبات مزاجية حادة عندما أُلقي القبض عليها في شهر مارس الماضي بتهمة القيادة تحت تأثير المنوعات، وعرضت بريتني سبيرز على الضباط وجبة طعام في منزلها بعد أن أوقفتها الشرطة في مقاطعة فينتورا بولاية كاليفورنيا، وأصرت على أنها لم تتناول أي من الممنوعات وفقًا للتقرير ومقاطع الفيديو، لكنّ تقييماً للكشف عن تعاطي المخدرات أظهر أن بريتني سبيرز كانت تحت تأثير منبه للجهاز العصبي المركزي، وهو دواء يستخدم عادةً لعلاج الاكتئاب، واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، واضطراب التحكم في السلوك، والنوم القهري.

وكشفت أوراق القضية عن تفاصيل جديدة عن حالة بريتني سبيرز النفسية والصحية، وذلك بعد العثور على عقاقير غير موصوفة طبياً في حقيبتها أثناء اعتقالها، وقالت بريتني سبيرز إنها تناولت جرعة من دواء مضاد للصرع ويستخدم لعلاج نوبات الصرع وتأخير نوبات تقلب المزاج لدى البالغين المصابين باضطراب ثنائي القطب، وأخبرت الضباط أنها تتناول الدواء لعلاج الصرع وتقلبات المزاج، وللحفاظ على نشاطها، وذكر التقرير أن بريتني سبيرز تحدثت أحيانًا بلكنة بريطانية أثناء اعتقالها، وأن مزاجها تغير من عدائي ومنفعل إلى متفائل ومتعاون، ولاحقًا، تغير موقفها تجاه الضباط، وبكت في الجزء الخلفي من سيارة الدورية بعد تقييد يديها، متهمةً إياهم بالقسوة" والكذب.
الصور من حساب بريتني سبيرز على انستقرام.