دوا ليبا

من بودكاست إلى افتتاح مكتبة خاصة.. كيف نقلت دوا ليبا شغفها الكبير بالقراءة إلى الواقع؟

29 يونيو 2026

وسط انشغال الجمهور باحتفال النجمة دوا ليبا بزواجها مؤخراً، ونشرها العديد من اللقطات الرومانسية لها مع زوجها كالوم تيرنر من شهر العسل، فاجأت دوا ليبا الجمهور بافتتاح مكتبتها الخاصة في البرتغال، والتي تكشف بها مجدداً عن شغفها الكبير بالقراءة.

دوا ليبا تحتفل بافتتاح أول مكتية خاصة لها

وكشفت دوا ليبا مؤخراً عن خطوة جديدة في اهتماماتها بالقراءة، حيث نقلت شغفها إلى أرض الواقع، وفاجأت الجمهور بافتتاح مكتبتها الخاصة، والتي تقع داخل مكتبة "ليلو" في بورتو بالبرتغال، وهي مخصصة للكتب المختفية، وأطلقت دوا ليبا على المكتبة إسم "مكتبة البيان"، وهي مكتبة تضم كتباً مختفية بسبب قيود المنع، وجاءت هذه الخطوة منها كجزء من مهرجان الكتاب الدولي الجديد "بابل - مدينة الكتب"، سيُقام هذا المشروع بشكل دائم داخل مكتبة "ليفراريا ليلو" الشهيرة في بورتو، البرتغال.

دوا ليبا
دوا ليبا

وفي بيان صحفي، وصفت دوا ليبا المكتبة الجديدة بأنها شراكة مثالية وثمرة سنوات من العمل الدؤوب لتحقيق رسالتها، وقالت في تصريحاتها: "عندما أسستُ نادي "سيرفيس 95" للكتاب، كان طموحي أن يصبح ملتقىً للكتاب والقراء، أينما كانوا ومهما كانت ظروفهم"، مشيرة إلى ناديها الذي يرشح كتابا كل شهر، وتجري فيه دوا ليبا مقابلة مع مؤلفه في بودكاست مصاحب.

دوا ليبا
النجمة دوا ليبا

دوا ليبا تنقل شغفها الكبير بالقراءة إلى أرض الواقع

وأضافت دوا ليبا في بيانها حول إطلاق مكتبتها الخاصة: "قراءة العالم تُقربنا من بعضنا، ولكن للأسف، لا يؤيد الجميع ذلك..ستجدون هنا مئة كتاب تطرح تساؤلات، أو وُضعت تساؤلات حولها. بعضها مُنع من قِبل بعض المناطق التعليمية بسبب مواضيع تتعلق بالعرق أو الميول.. وفي بعض الحالات، دفع المؤلف حياته ثمنًا لكلماته.. هذه المكتبة بمثابة مزار للكتب المفقودة، وللمؤلفين الذين كشفت شجاعتهم عن هياكل السلطة والسيطرة، وللقراء الذين يرفضون أن يُملى عليهم ما يُسمح لهم بقراءته.. ندعوكم لزيارتها وتحديد ما يناسب هذه الرفوف بأنفسكم. ففي بعض الأحيان، يكون أكثر ما يُمكن فعله هو قراءة كتاب ثم مناقشته، فهو عملٌ ثوريٌّ بحد ذاته."

دوا ليبا
دوا ليبا تفتتح مكتبتها

وتضم قاعة المحاضرات الثقافية الجديدة في مكتبة ليلو ما يقارب 100 كتاب، يتناول كل منها أربعة محاور رئيسية وهي السلطة، والسيطرة، والصوت، والذاكرة، وقالت دوا ليبا في تعليق لها على انستقرام بعد افتتاح المكتبة: "هذه المكتبة بمثابة مزارٍ للكتب التي اختفت، وللمؤلفين الذين تكشف شجاعتهم عن هياكل السلطة والسيطرة، وللقراء الذين يرفضون أن يُملى عليهم ما يُسمح لهم بقراءته"، وجاءت هذه الخطوة من دوا ليبا بعد ثلاث سنوات من إطلاقها نادي Service95 للكتاب والقراءة.

دوا ليبا
دوا ليبا

ونشرت مؤخراً دوا ليبا بياناً احتفلت من خلاله بهذه المناسبة وقالت عن نادي القراءة وشغفها الكبير بالقراءة: "ليس سراً أنني قارئة نهمة، أينما ذهبت، ألقِ نظرة على حقيبتي وستجد كتاباً (أو أربعة) من كثرة تصفحه.. بالنسبة لي، القراءة راحة، وتوسع آفاق، وهروب من الواقع، وترفيه دائم. لن أملّ أبداً من كيف تفتح القراءة عينيّ على عوالم وآراء تتجاوز تجاربي الشخصية، وقدرتها على التقريب بين الناس.. لهذا السبب تحديداً أسستُ نادي Service95 للكتاب عام ٢٠٢٣: لمشاركة الكتب التي شكلت نظرتي للعالم وتحدّتها؛ وللغوص في عقول مؤلفيها؛ ولبناء مجتمع حول هذه الحوارات. هذا المجتمع أكبر وأكثر تفاعلاً مما كنا نتخيل، ولذلك نود أن نشكركم".

دوا ليبا
دوا ليبا في أحدث ظهور

دوا ليبا تكشف جانب جديد منها

وكشفت دوا ليبا في بيانها الأخير عن حصاد ما قدمته في البودكاست والنادي الخاص بالقراءة وذكرت: "٣٦ شهراً، ٣٤ كتاباً، لمؤلفين من ١٦ دولة، عبر ست قارات، ومجتمع متنامٍ باستمرار على إنستغرام يضم أكثر من ٥٠٠ ألف متابع - وما زلنا في البداية. شكراً لانضمامكم إلينا على مدار السنوات الثلاث الماضية لقراءة العالم بمنظور مختلف. إليكم أتمنى لكم سنوات عديدة أخرى من القراءة معًا. مع حبي.."، وكانت دوا ليبا قد زارت ناديًا للقراءة في سجن للنساء في المملكة المتحدة، ضمن برنامج Books Unlocked التابع لمؤسسة جائزة بوكر، وشاركت أن هذه التجربة كان لها أثرٌ عميقٌ عليها.

دوا ليبا وكالوم تيرنر
دوا ليبا وكالوم تيرنر في شهر العسل

ونشرت وقتها فيديو من داخل مكتبة السجن وقالت به: "أسستُ ناديًا للكتاب مع "سيرفيس 95" لتشجيع المزيد من الناس على القراءة.. أعتقد أننا نفقد شيئًا من شغفنا بالمكتبات واختيار كتاب جيد ومشاركته مع الآخرين، وأريد أن أحافظ على هذا الحماس حيًا وأن أبقي الحوار مستمرًا"، وكشفت دوا ليبا في وقت سابق عن حبها للقراءة منذ صغرها، وقالت في تصريحات سابقة لها: "كانت القراءة جزءًا لا يتجزأ من طفولتي. كان هناك مكتبة كبيرة في مركز O2 في شارع فينتشلي رود بلندن، وكان فيها قسم خاص بالأطفال"، وكشفت إن والدتها كانت تقضي عطلات نهاية الأسبوع جالسةً في قسم الأطفال تقرأ لها كتبها، وكان جد دوا ليبا لأبيها مؤرخا معروفا في كوسوفو، كما غرس والداها حب القراءة في ابنته منذ صغرها.

الصور من حساب دوا ليبا على انستقرام.

محرر في قسم المشاهير، كاتب وناقد صحافي في الفن والترفيه.