رسالة مؤثرة عن دوره في حياتها.. كيف ساهم الراحل كلايف ديفيس في إنقاذ مسيرة أليشيا كيز؟
النجمة أليشيا كيز استرجعت ذكرياتها مع المنتج الموسيقي الأسطوري كلايف ديفيس بعد إعلان رحيله مؤخراً، ونشرت رسالة وداع مؤثرة إليه، والتي كشفت من خلالها عن دوره المحوري في مسيرتها وحياتها، وكشفت كيف ساهم الراحل في اكتشافها وإنقاذ مسيرتها الفنية.
أليشيا كيز تودع الراحل كلايف ديفيس برسالة مؤثرة
ونشرت النجمة أليشيا كيز العديد من الصور واللقطات لها مع المنتج الموسيقي الراحل كلايف ديفيس على مدار مسيرتها الفنية، واسترجعت ذكرياتها معه من خلال رسالة وداعها المؤثرة إليه، وعادت إلى فترة بداياتها الفنية حين ساهم كلايف ديفيس في اكتشافها ودعمها في البدايات، وقالت في رسالتها: "غيّر كلايف ديفيس حياتي إلى الأبد..آمن بي منذ البداية، عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري، ولم يكن الكثيرون يرون ما أستطيع فعله! لقد كان سندي في كل مرحلة من مراحل حياتي".

وتحدثت أليشيا كيز في رسالتها عن دور الراحل كلايف ديفيس في مسيرتها، وعن تأثير دعمه لها في انطلاقها، وأضافت: "لم يكن دعمه لي مجرد دعم سطحي، بل كان دعمه مليئًا بحبه لما أملكه من إمكانيات لا حدود لها! كان يصفني بالمرأة متعددة المواهب! إنه من أجمل الأوصاف التي أُحبها، فهو يُذكرني دائمًا بأن أكون بلا حدود".

أليشيا كيز تكشف دور الراحل كلايف ديفيس في مسيرتها
واختتمت النجمة أليشيا كيز رسالة وداعها المؤثرة للمنتج الموسيقي الراحل كلايف ديفيس قائلة: "يتجاوز تأثيره عالم الموسيقى بكثير. إنه حاضر في عدد لا يُحصى من الفنانين الذين دعمهم، والأحلام التي ساعد في تحقيقها، والحب الذي غمر به الكثيرين! لولا أنه رأى فيّ بصيص الأمل لما سأصبح عليه، لربما لم نكن لنلتقي أبدًا ولن نخوض هذه الرحلة الموسيقية العميقة.. سنحتفل بحياتك الاستثنائية، وإرثك، وقلبك الطيب اليوم ودائمًا. سنفتقدك بشدة، ولكني ممتنة جدًا لأنني حظيت بك طوال هذه المدة".

وتعتبر تلك الرسالة الثانية التي توجهها أليشيا كيز للراحل كلايف ديفيس، حيث نشرت أليشيا كيز صورةً تجمعها بكلايف ديفيس بعد إعلان وفاته، وكتبت عليها: "إلى كلايف ديفيس، صاحب الرؤية الثاقبة الذي حوّل الأحلام إلى واقع، تاركًا بصمةً لا تُمحى في عالم الموسيقى والحياة حول العالم"، وبعد انفصال الراحل عن شركة أريستا ريكوردز، كان يبحث عن نجمة جديدة في إطلاق شركته "جيه ريكوردز"، وهنا برزت أليشيا كيز، التي سرعان ما سطع نجمها مع ألبومها الأول "أغاني في سلم لا الصغير" عام ٢٠٠١، وقد حافظ ديفيس وأليشيا كيز على علاقة وثيقة طوال السنوات الماضية، وظهروا معًا في حفل توزيع جوائز مؤسسة غوردون باركس في مايو الماضي.

وتصدرت ألبومات أليشيا كيز الثلاثة الأولى، التي أصدرتها تحت مظلة شركة الراحل كلايف ديفيس، قائمة بيلبورد 200، كما حققت أربع أغنيات لها المركز الأول في قائمة بيلبورد هوت 100، بالإضافة إلى 17 جائزة غرامي خلال مسيرتها الفنية الحافلة، ونشر العديد من النجوم ممن عملوا مع المنتج الراحل كلايف ديفيس، رسائل نعي مؤثرة، وكتبت جينيفر هدسون، التي ربما تكون الفنانة الأكثر ارتباطاً بمسيرة ديفيس الفنية: "كنتُ بحاجةٍ إلى لحظةٍ لأستوعب الأمر.. لقد كانت صدمةً كبيرةً أن أستيقظ على هذا الخبر، أعلم أن لا أحد يعيش إلى الأبد، لكن تأثير كلايف وإرثه سيبقيان خالدين! نعم، لقد كان قطبًا موسيقيًا أسطوريًا، لكنه كان بمثابة فردٍ من عائلتي.. أُعزي عائلته وأحباءه من صميم قلبي. سنفتقدك يا كلايف! سنحتفي دائمًا بحياتك وإرثك".

محطات في مسيرة المنتج كلايف ديفيس الأسطورية
ويعتبر الراحل كلايف ديفيس أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في تاريخ موسيقى الروك والبوب، وشغل سابقًا منصب رئيس شركتي كولومبيا وأريستا ريكوردز، وساهم في اكتشاف وتشكيل مسيرة العديد من الفنانين، من بينهم أريثا فرانكلين، وبروس سبرينغستين، وبيلي جويل، وويتني هيوستن، وسانتانا، وجانيس جوبلين، وكريستينا أغيليرا، وأليشيا كيز، وغيرهم الكثير، وأفادت عائلته أنه كان قد دخل المستشفى مؤخرًا بسبب مشاكل في الجهاز التنفسي، وكان يتعافى في منزله في مانهاتن، نيويورك، عندما وافته المنية، واكتشف كلايف ديفيس أعظم الفنانين في تاريخ الموسيقى الحديثة، ورعاهم، ودعمهم، تاركًا بصمةً خالدةً في الثقافة ستدوم لأجيال.

وأعلنت أسرة المنتج الموسيقي كلايف ديفيس وفاته عن عمر يناهز 94 عاما، ونشرت الأسرة بيان نعي مؤثر له على حسابه بانستقرام وذكرت: "كان والدنا، في نظر العالم، أسطورة موسيقية خالدة، برؤيته الثاقبة، وحسه المرهف، وسعيه الدؤوب نحو التميز، مما شكّل الموسيقى التصويرية لحياة الكثيرين. اكتشف أعظم الفنانين في تاريخ الموسيقى الحديثة، ورعاهم، ودعمهم، تاركًا بصمة لا تُمحى في الثقافة ستدوم لأجيال.. أما بالنسبة لعائلته، فكان كلايف بمثابة الأب والجد، السند الدائم في قلب حياتنا، ومصدر الحكمة والقوة والتشجيع والحب غير المشروط. مهما بلغت إنجازاته المهنية من عظمة، لم يغفل أبدًا عما هو أهم: أحباؤه.. في كل فصل من فصول حياته الاستثنائية، ظلت العائلة مصدر فخر كلايف الأكبر وسعادته الأعمق. اليوم، لا نحتفل فقط بشخصية عظيمة غيّرت الموسيقى إلى الأبد، بل نحتفل أيضًا بالرجل الذي قاد عائلتنا بكرم وسخاء ولطف. سنفتقده بشدة، وسنعتز به دائمًا، وسنحمل حبه معنا طوال حياتنا".
الصور من حساب أليشيا كيز وكلايف ديفيس على انستقرام.