كيت ميدلتون تعود إلى المنزل بعد زيارة تاريخية إلى إيطاليا
عادت أميرة ويلز كيت ميدلتون إلى منزل العائلة في بريطانيا، بعد أن أكملت زيارتها المنفردة الأولى لها منذ فترة طويلة، والتي استمرت يومين إلى مدينة ريجيو إميليا في شمال إيطاليا في الفترة من 13 إلى 14 مايو 2026، فيما اعتبرت الرحلة بمثابة لحظة تاريخية في مسيرة ملكة بريطانيا المستقبلية وعودتها التدريجية إلى الحياة العامة.
كانت هذه الرحلة المنفردة أول رحلة عمل دولية رسمية للأميرة بعد تعافيها من السرطان الذي اكتشف اصابتها به في عام 2024، ولم تقم الأميرة بأي انخراط دولي رسمي منذ زيارتها إلى بوسطن في ديسمبر 2022 مع زوجها الأمير ويليام.
وفقاً لمساعديها، فإن هذه الزيارة تمثل لحظة ضخمة للأميرة، حيث تشكل أول رحلة دولية رسمية لها بعد تعافيها.
أميرة القلوب الجديدة
استقبلت الحشود الأميرة استقبالا حارا عند وصولها إلى إيطاليا، واجتمع الناس في ساحة ريجيو إميليا، وظهرت الأميرة بثقة وأناقة في ملابس زرقاء من تصميم إيدلين لي، وتوقفت لالتقاط صور سيلفي مع محبيها، وأحيت زيارة كيت ميدلتون إلى إيطاليا وطريقة استقبالها ايحاء للجميع أن الأميرة الراحلة ديانا لم تمت بعد، وأن أميرة قلوب جديدة أصبحت تمشي على الأرض بين الناس.
التركيز على تنمية الطفولة المبكرة
ركزت زيارة أميرة ويلز على نهج ريجيو إميليا المشهور عالمياً لتنمية الطفولة المبكرة، وهي قضية أصبحت محورا لعمل الأميرة، وقضت الأميرة الوقت في مراكز تعليمية مختلفة، منها مركز ريميدا الإبداعي ومدارس روضة أطفال، حيث تفاعلت مع الأطفال والمعلمين.
كما التقت الأميرة مع المعلمين والإداريين والآباء والطلاب لفهم نهج ريجيو إميليا بشكل أعمق، وشاركت في ورشة عمل فخارية تفاعلية في مركز لوريس مالاجوتزي الدولي، وأشار العاملون في المركز أن الأميرة ألقت تحية باللغة الإيطالية وطرحت "أسئلة جميلة".
كما تلقت الأميرة أعلى تكريم مدني في المدينة "البريمو تريكولوري" من عمدة ريجيو إميليا ماركو ماساري، تقديراً لعملها في مجال الطفولة المبكرة.
عودة إلى الماضي
نشير هنا إلى أن للزيارة بعد شخصي خاص، فقد درست الأميرة في إيطاليا خلال سنتها الفاصلة بعد تخرجها من كلية مارلبورو، حيث قضت ثلاثة أشهر في معهد بريطاني في فلورنسا في عام 2000.
كما درست الأميرة اللغة الإيطالية وتاريخ الفن في تلك الفترة، والتي وصفت بأنها وقت تعافيها من قصة حب أولى.
وبعد انتهاء الزيارة قالت كيت إنها قضت وقتاً عميق التأثير ولا ينسى في ريجيو إميليا، وشكرت السكان المحليين على استقبالهم الدافئ والكريم وأشادت بثقافة الرعاية في المدينة.
وأكدت الأميرة على أهمية حماية ورعاية الارتباطات الإنسانية الأساسية، قائلة إن هذه الروابط تشكل أساس الرفاهية مدى الحياة.
وتمثل هذه الزيارة انطلاقة مهمة عالمية للأميرة، وتأتي كأول من عدة رحلات تخطط للقيام بها حول موضوع تنمية الطفولة المبكرة.