كيت ميدلتون في إيطاليا.. رحلة كلها الأمل وأناقة
يوما بعد يوم، تثبت أميرة ويلز كيت ميدلتون، أنها واجهة مشرقة للعائلة المالكة في بريطانيا، وأنها ستكون ملكة على مستوى التطلعات، كما أثبتت أيضا أن الراحلة الأميرة ديانا ليست حالة استثنائية، وأن الحواجز بين القصر والشارع إنما هي حواجز وهمية يمكن تخطيها ببساطة.

في أول زيارة خارجية لها منذ إصابتها بمرض السرطان وتعافيها منه، حطت أميرة ويلز كيت ميدلتون في مدينة ريجيو إميليا بشمال إيطاليا، لتضع حداً فاصلاً في فصل معقد من حياتها الشخصية والعامة، الزيارة التي تستغرق يومين وتنتهي اليوم الأربعاء لم تكن مجرد رحلة ملكية اعتيادية، بل كانت، كما وصفتها وسائل الإعلام العالمية "لحظة تاريخية" في رحلة التعافي من السرطان.
الرحلة من التشخيص إلى الأمل

البداية حالكة السواد كانت في يناير 2024، حين أعلن قصر كينسينغتون أن كيت ميدلتون خضعت لعملية جراحية في البطن، مشيرا إلى أن العملية كانت "مجدولة"، لكن الاختبارات بعد العملية كشفت عن وجود السرطان، وبعد فترة مظلمة من الشائعات والتوقعات، خرجت أميرة ويلز بنفسها لتعلن عن تشخيصها بالسرطان في فيديو مؤثر، وكشفت أنها في المراحل الأولى من العلاج الكيميائي الوقائي، وبعدها اختفت الأميرة عن الحياة العامة.
وبعد مضي وقت ليس بالقصير، أكدت كيت أنها انتهت من العلاج الكيميائي، واصفة نفسها بأنها "خالية من السرطان"، وكتبت على إنستغرام: "من المريح الآن أن أكون في مرحلة الخمول وأركز على الشفاء، كما هو الحال مع أي شخص عانى من تشخيص السرطان، يستغرق الأمر وقتاً للتكيف مع وضع طبيعي جديد، ومع ذلك، أتطلع إلى سنة مثمرة قادمة"، الأميرة بدأت بعدها في الظهور العلني على فترات، حتى استعادت كامل نشاطها الرسمي المحلي، قبل أن تبدأ أول رحلة خارجية لها منفردة.

هذه الرحلة ستكون منطلق لرحلات أخرى قادمة، وفقا لتقارير صحفية، منها رحلة إلى أستراليا وأخرى إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بصحبة الأمير ويليام أمير ويلز ولي عهد بريطانيا.
أبعاد ومعاني زيارة كيت ميدلتون إلى إيطاليا

كان اختيار الأميرة لمدينة ريجيو إميليا لأول زيارة خارجية منفردة لها بعد الأزمة الصحية محملاً بالمعاني على عدة مستويات، فبدلاً من اختيار عاصمة كبرى، أشارت كيت أنها تعود إلى الحياة العامة برسالة أكثر وضوحاً وشعوراً أقوى بالاتجاه، وترسي عملها في الأماكن التي شكلت الفكر العالمي حول الطفولة بدلاً من المراكز الدبلوماسية التقليدية.
كما تُعتبر مدينة ريجيو إميليا معروفة بنهجها المبتكر في تعليم الطفولة المبكرة، وقدمت لكيت فرصة استكشاف الفلسفات الدولية حول رعاية الأطفال الصغار، وهو سبب مركزي في عملها الملكي.
تكريم كيت ميدلتون بأعلى وسام في ريجيو إميليا

قابلت كيت الجميع ورحبت بهم باللغة الإيطالية، وقالت إنها تريد البقاء لساعة أخرى، وتجمعت حشود في ساحة في ريجيو إميليا، وقد تم منح كيت وسام "بريمو تريكولوري"، أعلى شرف مدني في ريجيو إميليا، تقديراً لعملها في السنوات الأولى من قبل عمدة ريجيو إميليا، ماركو ماسّاري.
وقال مساعد ملكي: بلا شك، هذه لحظة ضخمة للأميرة، على الرغم من أن هناك سيكون العديد من النقاط البارزة لعام 2026، أعتقد أن هذه لحظة حقاً مهمة لها.

وتشير الزيارة إلى فصل جديد طموح في عمل الأميرة كيت الذي استمر لفترة طويلة في مجال الطفولة المبكرة، وهو فصل يقول الأشخاص القريبون منها إنها تأمل أن يثير محادثة عالمية أوسع حول دعم الأطفال الصغار والأشخاص الذين يربونهم.
من جانبها أكدت متحدثة من قصر كينسينغتون أنه لمدة أكثر من عقد، وضعت أميرة ويلز الطفولة المبكرة في مركز عملها، مضيفة أن كيت تركز بشكل متزايد على التعاون الدولي وتبادل الأفكار عبر الثقافات والأنظمة، فيما قال مساعد ملكي قبل الرحلة: إنها مليئة بالطاقة، ومتحمسة، وتتطلع إلى رؤية ريجيو إميليا أثناء العمل والتقاء الناس هنا أيضاً".
أناقة كيت ميدلتون في إيطاليا

وصلت أميرة ويلز إلى إيطاليا وهي ترتدي بدلة زرقاء خلابة من تصميم إيدلين لي، وقد بدت رائعة مع خصلات شعرها المموجة، وحملت حقيبة يد زرقاء فاتحة اللون من أسبري، وأبرز مكياجها الناعم جمال ملامحها الساحرة.
الصور من gettyimages