النجمان الشابان ليلى زاهر وهشام جمال يعلنان عن خبر الحمل من خلال "هي": الحب يكبر ويصبح عائلة
هناك لحظات لا تُقاس بالوقت، بل بما تغيّره في داخلنا. لحظات تقف فيها الحياة لثوانٍ، ثم تعود لتبدأ من جديد، ولكن بشكل مختلف تماما.. لحظة يصبح فيها الحب أكثر عمقا، وأكثر مسؤولية، وأكثر قدرة على الاستمرار. في هذا الحوار الخاص جدا مع "هي" تفتح لي النجمة الشابة الصديقة ليلى زاهر قلبها، لتشارك واحدة من أجمل وأصدق لحظات حياتها.. انتظار طفلها الأول. وإلى جانبها، يقف النجم الشاب والمنتج المبدع الصديق هشام جمال، لا شريك حياة فقط، بل شريكا في بداية فصل جديد عنوانه العائلة.

ولأن هذا العدد يحتفي بفكرة الإرث، لا بوصفه ما نرثه فقط، بل ما نصنعه ونمنحه معنى، تأتي هذه الحكاية لتجسّد هذا المعنى بأجمل صوره. فالإرث الحقيقي لا يُقاس بما نملكه، بل بما نزرعه من حب وقيم، وبالعلاقات التي تتحوّل مع الوقت إلى جذور تمتدّ في المستقبل. وهنا، تصبح بداية العائلة أول إرث، وأصدق حكاية تُكتب.
وأنا هنا لا أقدم لكم مجرد إعلان حمل، بل حكاية إنسانية عن الحب حين يكبر، عن العلاقة حين تتحول من مشاعر إلى مسؤولية، ومن حلم إلى واقع.. حكاية عن امرأة تكتشف في داخلها قوة جديدة، ورجل يرى نفسه من زاوية مختلفة.. أكثر نضجا، وأكثر احتواء.. بين الدهشة الأولى، والفرح، والقلق الجميل، وبين الأحلام التي بدأت تتشكل قبل أن يولد الطفل، نقترب معكم من هذه اللحظة بكل تفاصيلها.

مع ليلى
اخترتِ أن تعلني خبر حملك عبر مجلتنا، ما الذي جعل هذه اللحظة تبدو لكِ مناسبة لتشاركينا إياها بهذه الطريقة الرائعة والخاصة؟
لأنها لحظة غالية جدا، وشعرت بأنها تستحق أن تُشارك بطريقة خاصة. صادف أنني التقيت بك وبفريق "هي" في بداية الحمل، وشعرت بحب ولطف كبيرين منكم قبل أن تعرفوا الخبر، فشعرت بأن هذه اللحظة يجب أن تُعلن في مساحة تشبه هذا الشعور. وأكثر ما أثّر فيّ هو احترامكم الشديد للخصوصية، فقد علمتم بالخبر منذ فترة طويلة ولم تكشفوا عنه أبدا، وهذا أمر أقدّره إنسانيا ومهنيا.
كيف كانت اللحظة الأولى التي عرفت فيها بخبر الحمل؟
كانت لحظة لا تُنسى. شعرت بأن الزمن توقف لثوانٍ، وكان في داخلي مزيج من الدهشة والفرح، دهشة بحجم الخبر، وفرح لا يشبه أي شعور آخر. تفاصيل صغيرة من تلك اللحظة لا تزال عالقة في قلبي حتى اليوم. وكأن حياتي بدأت تأخذ معنى جديدا.
من أول شخص أخبرتِه؟
هشام كان أول من شاركني هذه اللحظة. كان رد فعله مليئا بالحب والاحتواء، وشعرت بأننا لا نبدأ مرحلة جديدة فقط، بل نكبر معا بطريقة أجمل.
كيف غيّر خبر الحمل إحساسك بنفسك بوصفك امرأة؟
جعلني أشعر بقوة مختلفة. الحمل كشف لي جانبا أعمق وأكثر هدوءا ومسؤولية.. شعرت بأنني امرأة تحمل حياة بداخلها، وهذا إحساس عظيم. وبالنسبة إليّ، بدأت مرحلة الأمومة من لحظة الخبر. فمنذ تلك اللحظة تغيّر كل شيء داخلي، وبدأت أفكر وأشعر بالأمومة حتى قبل أن أرى طفلي.
ما أكثر شعور يرافقك الآن؟
الطمأنينة والحماس، ومعهما قلق جميل وطبيعي. كل بداية كبيرة تحمل رهبة، لكنها هنا ممزوجة بحب كبير جدا.
كيف أثّر الحمل في علاقتك بهشام؟
قرّبنا من بعض أكثر. شعرت بأن بيننا رابطا أعمق، وأننا لا نعيش قصة حب فقط، بل نبني عائلة.
رسالة لطفلك قبل أن يولد؟
أريد أن أقول له إننا ننتظره بحب لا يمكن وصفه.. وإنه أصبح جزءا من قلبي قبل أن أراه.
مع هشام
كيف استقبلت خبر الحمل؟
كان أكبر سعادة شعرت بها في حياتي، وفوجئت بالخبر. كان شعورا مفرحا وصادما في لحظات قليلة. ففكرة أن هناك طفلا قادما جعلتني أفكر في كل شيء بطريقة مختلفة، وبالتأكيد ستدفعني لأن أكون أفضل نسخة من نفسي.
كيف تصف ليلى في هذه المرحلة؟
ليلى جميلة جدا.. ليس فقط في شكلها، بل في روحها. رأيت فيها حنانا وقوة وهدوءا جديدا، وهذا جعلني فخورا بها أكثر.
هل بدأت تفكر في نوع الأب الذي تتمنى أن تكونه؟
نعم، أفكر في ذلك كثيرا الآن. أؤكد لك أنني قريبا سأكون أبا حنونا، وداعما، وفي الوقت نفسه حاسما ومتوازنا.
رسالة لطفلك قبل أن يولد؟
نحن بانتظارك بكل حب وشوق، وسأحرص على أن تعيش حياة آمنة، وسعيدة، وحرة.

إطلالة هشام من "لاكوست" LACOSTE





