بعد انطلاقته القياسية.. ما حقيقة تقديم أجزاء جديدة من فيلم "مايكل جاكسون"؟
يبدو أن فيلم "Michael" عن قصة حياة مايكل جاكسون، لن يكون العمل السينمائي الأخيرة عن النجم الراحل، بعد الكشف عن الخطط الجديدة لصناع الفيلم لإنتاج جزء جديد من الفيلم، بالإضافة إلى الحديث عن تقديم سلسلة من الأجزاء الجديدة عن فيلم "مايكل جاكسون".
تلميحات بوجود جزء جديد من فيلم مايكل جاكسون
وأصبح من الواضح أن استوديوهات شركتي ليونزغيت ويونيفرسال، وورثة مايكل جاكسون، وصناع فيلم "مايكل"، بمن فيهم المنتج غراهام كينغ والمخرج أنطوان فوكوا، يرغبون في تقديم جزء جديد من الفيلم بعد ما يقارب أسبوع من انطلاق عرضه في صالات السينما، حيث وقال آدم فوغلسون، رئيس قسم الأفلام في شركة ليونزغيت، لمجلة "هوليوود ريبورتر" على السجادة الحمراء في العرض الأول للفيلم: "لدينا بالتأكيد المزيد من القصة لنرويها، لقد استعددنا لهذه اللحظة، وإذا أكد الجمهور رغبته في المزيد، فنحن على استعداد لتقديمها لهم عاجلاً وليس آجلاً".

لكن فوغلسون أشار إلى أن قرار إنتاج جزء ثانٍ لن يتحدد بناءً على إيرادات شباك التذاكر فقط، بل أيضاً بناءً على رغبة الجمهور في معرفة المزيد عن قصة مايكل جاكسون، في حين أفادت مصادر لمجلة "هوليوود ريبورتر" مؤخراً أن سيناريو الفيلم الثاني المحتمل من تأليف الكاتب جون لوغان لم يُنجز بعد، وفيما يتعلق بالجزء الثاني، قال منتج الفيلم في العرض الأول: "نحن ندرس بعض الأفكار بجدية، سنرى ما سيحدث قريباً، لكنني الآن أشعر بقلق بالغ حيال ما سيشاهده الناس من هذا الفيلم".

هل يتحول "مايكل" إلى سلسلة أفلام عن حياة مايكل جاكسون؟
وفي حديثه مع موقع "بيزنس إنسايدر"، أشار آدم فوغلسون، رئيس مجموعة "ليونزغيت موشن بيكتشر"، إلى الأمر نفسه، بل وذكر إمكانية استخدام بعض المشاهد المحذوفة من الفيلم في الجزء الجديد من الفيلم، وقال: "انظروا، هناك فيلم آخر على الأقل، بصفتي شخصًا قضى وقتًا طويلًا في صناعة السينما، وليس مجرد موظف في شركة ليونزغيت، لطالما كنتُ متحمسًا لفكرة تقديم رواية أكثر اكتمالًا وإرضاءً لقصة مايكل جاكسون لو لم يقتصر الأمر على فيلم واحد فقط"، وذكر الموقع استنادًا إلى حديثه مع فوغلسون من شركة ليونزغيت، أن هناك اتجاه لتقديم سلسلة من الأجزاء الجديدة عن حياة مايكل جاكسون بعد الجزء الأول من الفيلم.

في حين ذكرت مجلة فارايتي أن فيلم "مايكل"، الذي يؤدي فيه جعفر جاكسون، ابن شقيق مايكل جاكسون، دور البطولة، كان من المفترض أن يتضمن مشهدًا لوصول الشرطة إلى مزرعة نيفرلاند للبحث عن أدلة في الاتهامات التي طالته في عام ١٩٩٣، إلا أنه لم يظهر في النسخة النهائية، ويُزعم أن هذا المشهد واحد من مشاهد عديدة كان من المفترض أن تستكشف هذا الجانب من حياة مايكل جاكسون في الفصل الثالث من الفيلم، ولكن تم حذفها جميعًا، وينتهي فيلم "مايكل" بمشهدٍ من جولة مايكل جاكسون الغنائية "باد" التي امتدت من عام 1987 إلى 1989.

وتشير مصادر إلى أن اللقطات المتاحة من التصوير في الجزء الأول من الفيلم، بما فيها لقطات من حفلات جولتي "Dangerous" و"Invincible"، قد تشكل ثلث الفيلم الثاني المحتمل، في حين تطرق مخرج الفيلم في حوار له مع "ديدلاين" إلى فكرة الجزء الثاني من الفيلم، وقال رداً على إمكانية استمرار أجزاء الفيلم إلى نهاية حياة مايكل جاكسون: "لقد تعمقنا كثيرًا، راجعنا الادعاءات التي وُجهت لجوردان والتي لم نتمكن من استخدامها، بل تعمقنا أكثر من ذلك، ربما بعد عام أو عامين إلى (1995) عندما انقلبت الأمور ضد مايكل"، وكشف عن وجود ثلث محتوى الجزء الثاني من الفيلم بالفعل.

أصداء واسعة على فيلم "مايكل"
وقال مخرج الفيلم في تصريحاته عن فكرة الجزء الثاني من الفيلم: "تمتلك الأفلام القدرة على التعاطف مع الشخصيات، لتُظهر لنا أنه إنسان، لا أحد كامل، كان من المهم أن نُعرّف الجمهور على كيفية تطور الأحداث في الجزء الثاني، لكي يكتسبوا فهمًا أعمق لشخصيته وما شكّلها"، وقال عن إنتاج الجزء الثاني من الفيلم: "أود ذلك، الأمر يتعلق فقط بالتنسيق.. سيحزنني بشدة لو قام شخص آخر بذلك".

في نجاحٍ جديد لفيلم غير تابع لسلسلة أفلام، حقق فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون، من إخراج أنطوان فوكوا، إنجازًا تاريخيًا في شباك التذاكر العالمي، حيث حطم الأرقام القياسية بإيرادات افتتاحية محلية بلغت 97 مليون دولار، وإيرادات افتتاحية خارجية بلغت 120.4 مليون دولار، ليبلغ إجمالي إيراداته العالمية 217.4 مليون دولار، وفقًا لتقديرات يوم الأحد، ويُعد فيلم "مايكل"، الذي تجاوزت إيراداته التوقعات في أمريكا الشمالية بنحو 30 مليون دولار، صاحب أكبر افتتاحية محلية على الإطلاق لفيلم سيرة ذاتية، متفوقًا على فيلم "أوبنهايمر" الذي حقق 80 مليون دولار، وعلى الصعيد العالمي، يحتل الفيلم المرتبة الأولى كأفضل افتتاحية لفيلم سيرة ذاتية موسيقي، بعد أن خطف الأضواء من فيلم "ستريت آوت أوف كومبتون" الذي حقق 60.1 مليون دولار، وفيلم "بوهيميان رابسودي" (55 مليون دولار)، وذلك قبل تعديل الأرقام وفقًا للتضخم.
الصور من حساب فيلم مايكل على انستقرام.