بالفيديو.. تشارليز ثيرون تخاطر بحياتها من أجل الترويج لفيلمها الجديد Apex
خاطرت الممثلة العالمية تشارليز ثيرون (50 عاما) بحياتها من أجل الترويج لفيلمها الجديد Apex وذلك في ميدان تايمز سكوير الشهير بنيويورك، وسط تفاعل كبير من جمهور الميدان الشهير.
ثيرون تتسلق لوحة إعلانية للفيلم
خلال عرض ترويجي للفيلم الجديد في قلب نيويورك، قادت تشارليز ثيرون العرض بتسلق واجهة إعلانية ضخمة للعمل الجديد ضمن فعاليات تعمل على جذب انتباه المارة والإعلام.
وقد حول ما قامت به الممثلة تايمز سكوير إلى ساحة عرض سينمائي مفتوحة، عاكسة أجواء Apex القائمة على المغامرة والتحدي، حيث تم تصوير معظم مشاهده في البر الأسترالي.
ونظمت نتفيلكس فعالية في وسط نيويورك للإعلان عن فيلمها الجديد Apex، وظهرت تشارليز ثيرون خلالها مرتدية ملابس وعدة تسلق، وقامت بالصعود على واجهة إعلانية، وكان الحاضرون في الميدان يتابعونها ويلتقطون الصور توثيقا لهذه اللحظة.

وحين وصلت الممثلة إلى مكان اللوحة الإعلانية أو قمتها التفتت إلى الجمهور الذي منحها كثير من الدعم، في مشاهد يحاكي طبيعة الفيلم الذي يقوم على مغامرة.
Apex.. تم تصويره في البرية الأسترالية
Apex فيلم من إنتاج نتفيلكس وإخراج بالتاسار كورماكور وبطولة تشارليز ثيرون وتارون إجيرتون. وهو فيلم ينتمي إلى أعمال المغامرة والتحدي، ويدور حول متسلقة محترفة للجبال تجد نفسها بشكل مفاجئ في مواجهة مع قاتل محترف في منطق برية بأستراليا.

وتدور بين المتسلقة "ساشا" "تشارليز ثيرون"، متسلقة الجبال الشغوفة، التي تتجه إلى براري أستراليا. لكنها تخوض معركة شرسة من أجل البقاء عندما تلتقي بصياد منحرف يُدعى بن (إيغرتون) حيث تدور بينهما كثير من المواجهات في الطبيعة، حيث تم تصوير الفيلم في أستراليا بعد مواقع طبيعية، وقد سبق للمخرج الأيسلندي، بالتاسار كورماكور، أن فعل ذلك في العديد من أفلامه السابقة، بما في ذلك فيلم "إيفرست".
وقال كورماكور في حوار معه لموقع Conde Nast Traveller: "أحب في التصوير في الطبيعة أنك لا تستطيع التحكم إلا في جزءٍ منها. كما أن الصراع مع الطبيعة يُضفي على الفيلم مزيدًا من التشويق، بدلًا من محاولة السيطرة الكاملة على كل شيء. أميل إلى استخدام الطبيعة أولًا قبل الانتقال إلى أي موقع تصوير، لأن ذلك يُتيح للممثلين فهم التحديات الحقيقية، وبالتالي يُمكنهم محاكاة تلك التحديات".

وقد خضعت ثيرون إلى برنامج تدريبي مكثف في رياضة التسلق، عن طريق المتسلقة الأمريكية الشهيرة بيث رودن، التي بدأت تدريباتها في على جدران معينة بلوس أنجلوس قبل أن تنتقل إلى ممارسة ذلك في الطبيعة.

وقد اعتبرت تشارليز ثيرون في حديثها لموقع Conde Nast Traveller أن التسلق في أحداث الفيلم كان أفضل ما قدمته وأكثر جزء استمعت به خلال التصوير، وقالت إن سقوطها في أحد مشاهد الفيلم كان حقيقيا :"عندما وصلت إلى القمة، كان السقوط حقيقيا. لقد هبطت إلى واد سحيق. كانوا قد ربطوني بحبل أمان فقط، لذا لم يتمكنوا من سحبي. كان عليّ أن أتجاوز تلك الصخرة الأخيرة بنفسي. لذا ما تشاهدونه هو محاولتي اليائسة للوصول إلى هناك".
*الصور من حساب تشارليز ثيرون على إنستجرام.