محمد رمضان يعود لدراما رمضان بعد غياب 4 سنوات.. تصريحاته أشعلت المنافسة مبكرا
في مفاجأة لمحبيه وجمهوره، أعلن النجم المصري محمد رمضان عن عودته إلى الدراما بعد أكثر من 3 سنوات من الغياب عن المشاركة في أعمال درامية، وعرض أية أعمال في موسم رمضان.
عودة للدراما الرمضانية بعد غياب
وقال محمد رمضان خلال ظهوره في برنامج "صباح العربية" اليوم الخميس إنه سيعود إلى التلفزيونية في موسم رمضان 2027، وذلك من خلال عمل درامي تعرضه شبكة إم بي سي، حيث اختار الظهور عليها بعد 4 سنوات من الغياب منذ عرض مسلسله "جعفر العمدة"، الذي لاقى نجاحا كبيرا حين تم عرضه وأثار جدلا بين الجمهور.

وعن سبب الغياب عن الدراما كشف محمد رمضان عن كونه انشغل بالتحضير وتصوير فيلم "أسد" مما أدى إلى ابتعاده عن الدراما خلال الأعوام الماضية.

وتابع أن "أسد" عمل فني استغرق وقتا طويلا من أجل التحضير والتصوير، قبل أن ينتهي منه مؤخرا، ويصبح العمل جاهزا للعرض في السينمات خلال شهر مايو المقبل، يوم 14 مايو تحديدا، ثم يوم 21 مايو يعرض في دور العرض بالدول العربية.
الشغف هو المحرك الرئيسي لمحمد رمضان
أشار النجم المصري صاحب مسلسل "الأسطورة" أن نجاحه المادي لم يدفعه إلى تغيير اختياراته، حيث لا يزال المحرك الأول له هو الشغف الذي يحركه منذ أيام المسرح المدرسي وحتى الآن كما يقول.

وأكد رمضان أنه فنان "طماع" يريد أن تشاهده كل الطبقات والثقافات، وأنه يعمل حاليا على أن يجعل أعماله يتم مشاهدتها ومتابعتها في دول أخرى، مضيفا أن عدم وجود شخص قام من قبل بما يقوم به هو يجعل الانتقادات تزداد ضده.
وعن انتقاد الجمهور لملابسه حين شارك في مهرجان كوتشيلا بأمريكا، قال رمضان للبرنامج أن الناس انتقدت ملابسي في المنطقة العربية فقط، في حين يعمل في حفلاته لجمهور آخر وقال:"أنا شغال لجمهور تاني خالص، أنا عامل آلاف الحفلات في الشرق الأوسط محدش انتقد لبسي".

وأضاف أن مهرجان كوتشيلا في الولايات المتحدة قائم بالأساس على الملابس الغريبة وهو ما قام به حين قدم عرضه، وأكد أنه لو عاد به الزمن سيقوم بارتداء نفس الملابس مع الانتباه لبعض التفاصيل.
محمد رمضان: النجاح السريع يؤدي إلى الانتقاد
وأشار النجم المصري إلى أنه يختار أعماله الغنائية حسب الجمهور الذي يريده أن يستمع إليه، فإذا كان الجمهور ليس عربيا، يحرص على أن تكون كلمات الأغنية ليس بها الألفاظ العربية التي تكون ثقيلة عند الاستماع إليها.

وبسؤاله لماذا يثير الجدل دائما، قال إنه لا يقصد ذلك أبدا لكنه يستهدف شريحة معينة بأعماله، فتغضب الشريحة الأخرى، ويحدث العكس عندما يستهدف الشريحة الأخرى.
وأوضح أن النجاح السريع الذي حققه جعل الانتقادات التي توجه له كثيرة لأنه نجاح يستفز أي فاشل يريد أن يجد سببا لفشله، لكنه-أي رمضان- لا يحب الفشل ويحب النجاح دائما.
*الصور من حساب محمد رمضان على إنستجرام.