في ذكرى رحيلها الثانية.. تذكروا أبرز محطات الفنانة شيرين سيف النصر
تمر اليوم الذكرى الثانية لرحيل نجمة السينما والدراما في مصر خلال فترة التسعينيات وهي الممثلة شيرين سيف النصر، التي واحدة من أبرز نجمات هذه الفترة، حيث استطاعت أن تلفت الأنظار بجمالها الهادئ وحضورها المميز على الشاشة، إلى جانب اختياراتها لأدوار تركت بصمة واضحة لدى الجمهور رغم قلتها مقارنة بآخرين.
بدايات شيرين سيف النصر الفنية
ولدت شيرين سيف النصر في 27 نوفمبر 1967، لأب مصري وأم فلسطينية، درست الحقوق وتخرجت عام 1991. وبدأت مشوارها الفني في أوائل التسعينات بعد أن اكتشفها المخرج يوسف فرنسيس حيث كانت تعيش في فرنسا وقتها، لتدخل عالم التمثيل بسرعة وتحقق انتشارا واسعا في وقت قصير. وكان فيلم "البلدوزر" الذي بدأت فيه إلى جانب النجم جميل راتب يتطلب وجود فتاة ذات ملامح أوروبية ومن هنا تم اختيارها لتقدم الدور.

قدمت شيرين سيف النصر بعد ذلك فيلم "الأستاذ" الذي بدأت بعده في العمل الفني وشاركت في أعمال مثل "العرضحالجي"، لكن جاء مسلسل "غاضبون وغاضبات" ليؤكد نجوميتها في عالم الفن وذلك عام 1993.
أبرز أدوراها في الدراما.. من "المال والبنون" إلى "من الذي لا يحب فاطمة"
خلال مسيرتها شاركت شيرير سيف النصر عددا من الأعمال الناجحة التي تنوعت بين الدراما التلفزيونية والسينما. من أبرز أدوارها مشاركتها في مسلسل "المال والبنون" الجزء الثاني، الذي يعد من أهم الأعمال الدرامية في تلك الفترة، حيث ساهم في تعريف الجمهور بها بشكل أكبر، وكذلك مسلسل "على باب الوزير"، و "من الذي لا يحب فاطمة" الذي حقق لها جماهيرية أكبر إلى جانب الفنان أحمد عبد العزيز والفنانة جيهان نصر. وتميزت بأدائها الرومانسي وقدرتها على تقديم الشخصيات الهادئة. وكان آخر أعمال هو مسلسل "أصعب قرار" عام 2007 مع أحمد بدير ورياض الخولي، وبعدها عاشت حياة هادئة بعيدا عن العمل الفني.

أدوراها السينمائية مع أحمد زكي وعادل إمام
وفي السينما، شاركت الممثلة الراحلة في أفلام عدة، من بينها "سواق الهانم" إلى جانب الممثل الكبير أحمد زكي، وهو من الأعمال التي لاقت نجاحا كبيرا، وساهمت في تثبيت مكانتها كنجمة سينمائية، كما عملت مع الفنان الكبير عادل أمام في فيلمي "النوم في العسل"، و"أمير الظلام" عام 2002. أما المسرح فقد شاركت إلى في مسرحيات "بودي جارد" مع عادل أمام أيضا، و"خد بالك من عيالك".

ورغم نجاحها، قررت شيرين سيف النصر الابتعاد عن الساحة الفنية في أكثر من مرحلة من حياتها، ما جعل ظهورها محدودا في السنوات الأخيرة، وهو ما زاد من حالة الغموض حولها وأثار تساؤلات جمهورها. وقد كان ذلك بسبب الزواج، حيث ارتبطت برجل أعمال، ثم المطرب مدحت صالح، وأخر أزواجها كان طبيب تجميل شهير.

اعتزلت في الأردن وتوفيت في مصر
بعد عام 2007، قررت شيرين سيف النصر أن تبتعد عن عالم الفن، وانتقلت للعيش في الأردن، لكن قبل وفاتها بقليل كانت تتواجد في مصر، حيث توفيت شيرين سيف النصر في 13 أبريل 2024 عن عمر ناهز 56 عاما، بعد مسيرة فنية مهمة وإن كانت متقطعة وعدد أعمالها قليل. وقد أثار خبر وفاتها حالة من الحزن في الوسط الفني وبين جمهورها، حيث نعى العديد من الفنانين رحيلها وأشادوا بها وبأعمالها.