دوراندهار رانفير سينغ يكتب تاريخاً جديداً في بوليوود
يواصل النجم "رانفير سينغ" تحطيم كافة التوقعات بفيلمه الأحدث "دوراندهار: الانتقام"، الذي لم يكتفِ بالسيطرة على السوق المحلي فحسب، بل تحول إلى ظاهرة عالمية غير مسبوقة، فوفقاً لآخر التقارير الرسمية، نجح الفيلم في كسر حاجز 1712 كرور روبية كإيرادات إجمالية حول العالم، ما يعادل نحو 205.4 مليون دولار (حوالي 770.4 مليون ريال سعودي)، ليصبح أسرع فيلم هندي في التاريخ يصل إلى هذا الرقم في 25 يوماً فقط.
إنجاز محلي غير مسبوق

أما على صعيد السوق الهندي، فقد حقق الفيلم إنجازاً أسطورياً بتجاوزه حاجز الـ 1000 كرور روبية صافي (نحو 120 مليون دولار / 450 مليون ريال سعودي)، ليصبح أول فيلم بلغة "هندية أصلية" يقتحم هذا النادي المرموق محلياً، وتأتي هذه الأرقام مدفوعة بأداء مذهل في عطلة نهاية الأسبوع الرابعة، حيث بلغت إيراداتها الصافية 31.50 كرور روبية (3.78 مليون دولار / 14.17 مليون ريال سعودي).
تفاصيل الرحلة نحو القمة

بدأت رحلة الفيلم بانطلاقة مدوية في أسبوعه الأول بإيرادات صافية بلغت 571.50 كرور روبية (68.5 مليون دولار / 257.1 مليون ريال سعودي)، واستمر الزخم في الأسبوع الثاني بـ 229 كرور روبية (27.4 مليون دولار / 103 مليون ريال سعودي)، وصولاً إلى الأسبوع الثالث الذي أضاف 96 كرور روبية (11.5 مليون دولار / 43.2 مليون ريال سعودي).
وفي الأيام الأخيرة من أسبوعه الرابع، أظهر الفيلم ثباتاً كبيراً، حيث حقق يوم الجمعة 6.50 كرور روبية (780 ألف دولار / 2.9 مليون ريال سعودي)، وتضاعف الرقم يوم السبت ليصل إلى 12 كرور روبية (1.4 مليون دولار / 5.4 مليون ريال سعودي)، واختتم يوم الأحد بـ 13 كرور روبية (1.5 مليون دولار / 5.8 مليون ريال سعودي).
الرهان على المستقبل

بهذه النتائج، تفوق "دوراندهار 2" على أفلام عالمية ضخمة مثل "جوان"، وأثبت أن رؤية المخرج "أديتيا دار" وتجسيد "رانفير سينغ" لشخصية العميل السري قد لامست قلوب الجمهور ليس في الهند فحسب، بل وفي كافة أرجاء العالم، مما يجعله المرشح الأقوى ليكون الفيلم الأعلى إيراداً في تاريخ السينما الهندية على الإطلاق.
قصة بطل وُلد من رحم الصراعات

بعيداً عن الأرقام، تكمن قوة "دوراندهار" في حبكته التي تدور أحداثها في بلدة "لياري" بمدينة كراتشي، وهي المنطقة التي اشتهرت تاريخياً بحروب العصابات العنيفة، ويستعرض الفيلم عمليات استخباراتية سرية متشابكة مع أحداث جيوسياسية كبرى، مثل اختطاف طائرة قندهار، وهجوم البرلمان عام 2001، وهجمات مومباي الشهيرة، ويتتبع هذا الجزء صعود شخصية رانفير سينغ، الذي يؤدي دور "حمزة علي مزاري" في عالم الجريمة، بينما يغوص في أصوله الحقيقية باسم "جاسكيرات سينغ رانجي"، ليروي قصة شاب تحول بمرور الوقت والظروف القاسية إلى عميل سري محترف.