بيان شديد من هاري وميغان على مؤلف كتاب "الخيانة السلطة والخداع والصراع"

بيان شديد من هاري وميغان على مؤلف كتاب "الخيانة السلطة والخداع والصراع"

15 مارس 2026

في فصل جديد من فصول الدراما الملكية التي لا تنتهي، خرج دوق ودوقة ساسكس، الأمير هاري وميغان ماركل، عن صمتهما ببيان شديد اللهجة، رداً على الادعاءات الصادمة التي ساقها المؤلف البريطاني توم باور في كتابه الجديد المثيل للجدل "الخيانة: السلطة والخداع والصراع من أجل مستقبل العائلة المالكة" (Betrayal: Power, Deceit and the Hubris that Nearly Destroyed the House of Windsor).

حين تتجاوز الأقلام "الخطوط الحمراء"

بيان شديد من هاري وميغان على مؤلف كتاب "الخيانة السلطة والخداع والصراع"

لم يكن رد هاري وميغان مجرد نفي عابر، بل جاء كاشفاً لما وصفوه بـ "الهوس المرضي" من قبل المؤلف توم باور، المتحدث الرسمي باسم الزوجين أكد في بيان صدر يوم السبت 14 مارس، أن باور تجاوز منذ زمن طويل حدود النقد البناء ليغرق في "نظريات مؤامرة مختلة".

وأشار البيان بوضوح إلى أن المصداقية غائبة تماماً عن كاتب صرح علانية بأن استقرار النظام الملكي يعتمد على "محو ساسكس من الوجود"، معتبرين أن من يبحث عن الحقائق لا يجب أن يطرق باب توم باور الذي بنى مسيرته على دراما مفرطة لأشخاص لم يلتقِ بهم يوماً.

الادعاء الصادم: هل غسلت ميغان دماغ هاري؟

بيان شديد من هاري وميغان على مؤلف كتاب "الخيانة السلطة والخداع والصراع"

أخطر ما حمله الكتاب، والذي استوجب هذا الرد الحازم، هو الادعاء بأن الملكة الراحلة إليزابيث الثانية أباحت لصديقة مقربة لها قبيل رحيلها في 2022، بأنها تعتقد أن ميغان ماركل قد قامت بـ "غسل دماغ" حفيدها الأمير هاري، هذه الرواية لم تقف عند حد الملكة الراحلة، بل امتدت لتزعم أن التوترات بلغت ذروتها مع أمير وأميرة ويلز، ويليام وكيت، اللذين نظرا إلى ميغان كتهديد حقيقي لاستقرار المؤسسة الملكية قبل قرار "الميغزيت" (Megxit)  الشهير والرحيل إلى مونتيسيتو.

كما ربط المؤلف بين مخاوف هاري الحالية وما حدث لعمه الأمير أندرو، زاعماً أن هاري يعيش صدمة من تجريد أندرو من ألقابه، ويخشى أن يلقى المصير ذاته على يد شقيقه الأمير ويليام، ملك المستقبل، مما قد يعني "نفياً فعلياً" له من الأراضي البريطانية.

من كاليفورنيا إلى سيدني.. العودة الكبرى إلى أستراليا

بيان شديد من هاري وميغان على مؤلف كتاب "الخيانة السلطة والخداع والصراع"

وبعيداً عن ضجيج الكتب والمحاكم، يستعد الزوجان ساسكس لخطوة عملية كبرى تعيد تسليط الضوء على نشاطهما العالمي، ففي منتصف شهر أبريل المقبل، سيهبط هاري وميغان في أستراليا (سيدني وملبورن) في أول زيارة رسمية لهما كمواطنين عاديين منذ جولتهما الملكية الأسطورية عام 2018 التي تزامنت مع ألعاب "إنفيكتوس".

تأتي هذه الزيارة بأهداف متعددة تشمل فعاليات خيرية وتجارية خاصة، لكن الأنظار تتجه بشكل خاص نحو الدوقة ميغان ماركل (44 عاماً). فبعد انتهاء شراكتها مع "سبوتيفاي" وبرنامجها الشهير Archetypes، تشير التقارير إلى أن أستراليا قد تكون المسرح للإعلان عن مشروعها الجديد في عالم البودكاست، أو ربما إطلاق مبادرات جديدة تدعم تمكين المرأة، وهو الملف الذي تضعه ميغان دائماً في مقدمة أولوياتها.

ما وراء الصراع

بيان شديد من هاري وميغان على مؤلف كتاب "الخيانة السلطة والخداع والصراع"

إن هذا التراشق الإعلامي يعكس عمق الفجوة التي لا تزال تتسع بين "مونتيسيتو" و"لندن"، وبينما يحاول القصر الحفاظ على هدوئه المعتاد، يختار هاري وميغان استراتيجية المواجهة المباشرة لحماية "إرثهما" وصورتهما أمام العالم، مؤكدين أن حياتهما الجديدة كأفراد مستقلين لن تمنعهما من الرد على من يحاولون استغلال تاريخهما الملكي لتحقيق مبيعات للكتب.

محرر متخصص في تغطية مجالات متنوعة من السياحة والأعمال إلى المشاهير والعائلات الملكية وعالم المرأة وتطوير الذات.