مخرجات عربيات وصلن إلى خريطة الأوسكار.. تعرفوا إليهن
أيام قليلة تفصلنا عن الحدث السينمائي الأشهر الذي يقام على مسرح دولبي في مدينة هوليوود بلوس أنجلوس، وهو حفل توزيع جوائز الأوسكار 2026، حيث من المنتظر وجود العديد من المفاجآت في هذا الحفل، الذي أيضًا ينافس خلاله بعض من المخرجات العرب اللواتي تعتبر منافستهن في هذا الحدث العالمي بأعمال فنية إنسانية بمثابة تكريمًا لمسيرة كل منهن في شهر المرأة، كما نافس على مدار الأعوام السابقة مخرجات عرب أيضًا وحققن شهرة استثنائية فدعونا نتذكر أبرزهن
كوثر بن هنية
المخرجة التونسية كوثر بن هنية من بين المخرجات العرب اللواتي حققن إنجازًا لافتًا وجديدًا هذا العام بوصولها إلى الأوسكار في فئة أفضل فيلم عالمي هذا العام، بفيلمها "صوت هند رجب" الذي نالت بسببه العديد من الجوائز ونافست في العديد من المهرجانات العالمية الشهيرة.
يوثق فيلم "صوت هند رجب" الساعات الأخيرة من حياة الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي قُتلت في يناير 2024 بعد حصار السيارة التي كانت داخلها مع أقاربها الذين فقدوا حياتهم أيضاً، ونال فيلم "صوت هند رجب " صدى واسع في العالم مؤخراً، خاصة بعد الاستقبال الكبير للفيلم في العديد من المهرجانات ومن بينها مهرجان فينيسيا السينمائي مؤخراً وحصول الفيلم على جائزة لجنة التحكيم الكبرى، وكانت المخرجة التونسية كوثر بن هنية حاضرة بقوة في فينيسيا قبل أن تتوجه إلى مهرجان تورنتو من أجل عرض الفيلم هناك، حيث أهدت المخرجة الجائزة للهلال الأحمر الفلسطيني و"الأبطال" الآخرين في فرق الاستجابة، ووجهت كلمة مؤثرة أكدت فيها أن صوت هند ما هو إلا مجرد صرخة استغاثة للعالم في محاولة أن يسمعها أحد، وإن لم يتم سماعها سوف يظل صوت هند يتردد حتى تتحقق المحاسبة والعدالة، وأشارت إلى أن السينما لا يمكن أن تعيدها إلى الحياة، ولا أن تعوض ما مرت به البطلة، لكنها قادرة على حفظ صوتها، على حد وصفها.

مريم توزاني
أما المخرجة المغربية مريم توزاني فقد نالت 3 ترشيحات لجائزة الأوسكار من قبل، حيث كانت البداية مع فيلم "آدم" عام 2019، الذي دارت أحداثه حول الحمل خارج إطار الزواج الشرعي، فيما كان الترشيح الثاني كان عام 2023 بفيلم "أزرق القفطان" ضمن مسابقة الفيلم الروائي الطويل الأجنبي.
بينما هذا العام فقد وصلت مريم توزاني إلى الأوسكار للمرة الثالثة ضمن فئة أفضل فيلم أجنبي عن فيلم "شارع ملقا"، الذي تدور أحداثه حول امرأة إسبانية تبلغ من العمر تسعة وأربعين عاماً تعيش بمفردها وتستمتع بروتينها اليومي، إلى أن تنقلب حياتها رأساً على عقب بعد وصول ابنتها من مدريد لبيع المنزل الذي عاشت فيه لسنوات.

جيهان نجيم
وفي عام 2014، وصلت المخرجة اللبنانية المصرية جيهان نجيم إلى ترشيحات الأوسكار النهائية عن فيلمها الوثائقي "الميدان"، حيث دارت أحداث الفيلم في يوم واحد فقط، خلال أحداث القرية المصرية التي اندلعت في ميدان التحرير، حيث يركز على تجارب شخصيات واقعية وسط تحديات كبيرة، وشارك في الفيلم الفنان خالد عبدالله وعايدة الكاشف ورامي عصام، وكشف عن تجارب الإصرار والتحدي التي خاضها المصريون في تلك الفترة.
نادين لبكي
المخرجة اللبنانية نادين لبكي أيضًا حصدت ترشيحاً رسمياً لأفضل فيلم أجنبي، وهو فيلم "كفر ناحوم" الذي حمل صورة واقعية عن حياة الأطفال المهمشين في أحياء بيروت القديمة، وتدور الأحداث داخل تخوم العاصمة اللبنانية بيروت، وفي قلب أكثر المناطق حرمانًا، يتتبع الفيلم قصة الصبي زين الذي يحرك دعوى قضائية ضد والديه ﻷنهما انجبوه، وذلك بعد مروره بالعديد من الصعاب في حياته بدء من فراره من منزله بعد تزويج شقيقته القاصر، وعيشه مع مهاجرة أثيوبية وطفلها الصغير وبحثه المتواصل عن قوت يومه بأية وسيلة، وشارك في بطولة الفيلم كل من زين الرفاعي وفادي يوسف وكوثر الحداد ونادين لبكي

وعد الخطيب
بينما المخرجة السورية وعد الخطيب فقد وصلت إلى الأوسكار كذلك بفيلمها الوثائقي "من أجل سما" إلى الترشيح النهائي لأفضل فيلم وثائقي طويل عام 2020، والذي سلط الضوء على القصص الإنسانية المأساوية داخل الأزمة السورية، حيث وثّق الفيلم قصة حياة وعد الخطيب خلال خمس سنوات من اندلاع الأحداث في مدينة حلب، وتناول الفيلم رحلة الزوجين منذ الوقوع في الحب حتى الزواج وإنجاب الطفلة سما.
هيفاء المنصور
في عام 2013 ترشحت المخرجة السعودية هيفاء المنصور بفيلمها "وجدة" لجوائز الأوسكار لتكون بذلك هيفاء المنصور أول مخرجة سعودية تصل لهذه المرتبة، وتكون صاحبة أول فيلم سعودي يتم ترشيحه لجائزة الأوسكار، وقد ترشح الفيلم لدخول مسابقة الأوسكار عن فئة الأفلام الأجنبية، ممثلاً للمملكة العربية السعودية وقتها

الصور من حسابات المخرجات المذكورات على انستجرام