شيفرة ميغان ماركل الجديدة.. هل تخفي مجوهراتها أسراراً تتجاوز حدود القصر؟
لم تكن مجوهرات ميغان ماركل يوماً مجرد قطع للزينة، بل هي "رسائل مشفرة" وتاريخ شخصي ترتديه على معصمها وأصابعها، ومنذ انضمامها للعائلة المالكة، أتقنت دوقة ساسكس فن دمج القطع التاريخية العاطفية مع التصاميم العصرية التي تعكس شخصيتها القوية، وأشعلت ميغان منصات التواصل الاجتماعي ومختبرات تحليل المجوهرات بعلامات الاستفهام حول أحدث ظهور لها، حيث يبدو أن الدوقة البالغة من العمر 44 عاماً، قد أضافت فصلاً جديداً ومثيراً إلى مجموعتها الخاصة.
بريق غامض في ملاعب السلة: خاتم يسرق الأضواء

في مساء يوم 15 فبراير وخلال أجواء مفعمة بالحماس في "قبة إنتويت" بلوس أنجلوس، ظهرت ميغان ماركل رفقة الأمير هاري في مباراة كل النجومبالدوري الأمريكي للمحترفين، ورغم تواجد كوكبة من النجوم مثل الملكة لطيفة، وباراك وميشيل أوباما، وفين ديزل، إلا أن عدسات المصورين لم تترك وجه الدوقة، بل استقرت على إصبع البنصر في يدها اليمنى.

هناك، تلألأت ماسة ضخمة بيضاوية الشكل، بدت للوهلة الأولى وكأنها ترقية ملكية جديدة، لكن موقعها في اليد اليمنى أثار تحليلات أعمق،إذ قال خبراء إن اختيار اليد اليمنى لارتداء خواتم الألماس الكبيرة ليس محض صدفة في لغة الموضة، بل هو رمز عالمي لـ "الاستقلال، وحب الذات، والقوة الشخصية"إنها رسالة تقول: "أنا هنا، وأنا من يصنع بريقي الخاص".
استثمار الشخصية أم تطور لقصة الحب؟

تشير التقديرات الأولية إلى أن الحجر الجديد يتراوح وزنه بين 4 إلى 6 قراريط، وهو حجم يتجاوز بوضوح خاتم خطوبتها الأصلي، وما يلفت الانتباه هو دفء لون الماسة، مما يشير إلى أنها قد تكون من الماس ذي الألوان الفاتحة النادرةوهو اتجاه رائج جداً في أوساط النخبة حالياً.
هذا الخاتم، الذي شوهد للمرة الأولى في مهرجان اليوم العالمي للصحة العقلية بنيويورك في أكتوبر 2025، يختلف تماماً عن خاتم "حجر القمر" كمثري الشكل الذي ارتدته سابقاً، والذي قيل إنه هدية من الأمير هاري بقيمة 3185 جنيهاً إسترلينياً، التحليلات تشير إلى أن هذه القطعة الجديدة قد تكون شراءً شخصياً قامت به ميغان لنفسها، لتوثيق نجاحات مؤسسة "أرتشويل" أو كبداية لفصل جديد تماماً في حياتها المهنية المستقلة.
رحلة خاتم الخطوبة: الجوهرة التي لا تهدأ

هذا، ولا يمكننا الحديث عن خاتم ميغان الجديد دون العودة إلى تاريخ خاتم خطوبتها الشهير، الذي خضع لعمليات تجميل وتعديل أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الملكية، تبدأ قصة الخاتم في عام 2017، حين صممه الأمير هاري بنفسه، بقطعة مركزية من "بوتسوانا" وهو مكان عطلتهما الأولى، بوزن 2.5 قيراط، يحيط بها ماستان من مجموعة الأميرة ديانا الخاصة، لضمان وجود الأم الراحلة في رحلتهما.

ميغان ماركل فاجأت العالم في عام 2019 وتحديدا في عرض "تروبينغ ذا كولور"، باستبدال الإطار الذهبي الصلب للخاتم، بآخر رفيع جداً مرصع بالألماس، بتوقيع الصائغة "لورين شوارتز، بعدها لم يظهر خاتم خطوبة ميغان لفترة طويلة، استمرت حتى عام 2022، وقيل وقتها إنه يخضع لعملية إصلاح حجر سائب، لكن بعد ظهورهلاحظ البعض إضافة ماسات دقيقة للإطار المحيط بالحجر المركزي، وذلك خلال ألعاب "إنفيكتوس".

لم ينتهي الأمر إلى هذا الحد، ففي العام الماضي، وتحديداً في الإعلان الترويجي لنتفليكس "مع حبي، ميغان"، بدا الحجر المركزي للخاتم، وكأنه تحول من قطع الوسادة إلى قطع الزمرد، وهنا ظهرت شائعة مفادها أن دوقة ساسكستمتلك نسخة طبق الأصل من خاتم خطوبتها،ترتديها في المناسبات العامة أو أثناء ممارستها لهواية الطهي لحماية الحجر الأصلي.
إرث ديانا وسوار كارتييه: الرمزية فوق كل شيء

من الجدير بالذكر هنا، أن ولع ميغان بالمجوهرات يتجاوز مجرد القيمة المالية، فهي نادراً ما تتخلى عن ساعة "كارتييه تانك"الذهبية التي كانت تخص الأميرة ديانا، وسوار "كارتييه لوفالذي يرمز للارتباط الأبدي، حتى في حفل تعميد الأمير آرتشي، اختارت أقراط الألماس التي تحمل معاني النقاء والبدايات الجديدة.

اليوم، ومع ظهور هذا الخاتم البيضاوي الضخم، يبدو أن ميغان ماركل تبتعد قليلاً عن إرث الماضي، لتصنع إرثها الخاص، فهل هو مجرد "ترقية" لذكرى زواجها، أم هو إعلان صريح عن قوة دوقة ساسكس ككيان مستقل بعيداً عن البروتوكولات التقليدية؟