شارلين وغابرييلا تخطفان الأنظار في ميلانو

أناقة ملكية أولمبية: شارلين وغابرييلا تخطفان الأنظار في ميلانو

عبد الرحمن الحاج
17 فبراير 2026

تظل الأميرة شارلين أميرة موناكو، رمزاً للارتباط الوثيق بين الرياضة والملكية، فهي السباحة الأولمبية السابقة التي لم تترك شغفها الرياضي حتى بعد انضمامها لواحدة من أعرق العائلات المالكة في أوروبا، ولكن، خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي في إيطاليا، وتحديداً ضمن منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، لم يكن الحديث عن الأرقام الرياضية فحسب، بل تحول ملعب "أولمبيكو ديل جياتشيو" إلى منصة عرض أزياء ملكية بطلتها شارلين وابنتها الأميرة غابرييلا.

ظهور عائلي دافئ بروح أولمبية

شارلين وغابرييلا تخطفان الأنظار في ميلانو

لم تكن الأميرة شارلين وحدها، بل رافقها زوجها الأمير ألبرت الثاني، بطل رياضة الزلاجة الجماعية السابق الذي شارك في خمس دورات أولمبية، وابناهما التوأم، الأمير جاك والأميرة غابرييلا، وقد بدا واضحاً أن العائلة اختارت هذه المناسبة لتكون ذكرى رومانسية أيضاً، حيث تتزامن مع مرور 20 عاماً على إعلان علاقة شارلين وألبرت علناً لأول مرة في أولمبياد تورينو عام 2006، مما جعل عودتهما مع أطفالهما في "عيد الحب" لحظة عاطفية مكتملة الأركان.

شارلين: الأناقة البيضاء في مواجهة الصقيع

شارلين: الأناقة البيضاء في مواجهة الصقيع

تألقت الأميرة شارلين، البالغة من العمر 48 عاماً، بإطلالة بسيطة لكنها مؤثرة، تجمع بين التناسق والسهولة، ارتدت شارلين معطفاً أنيقاً من الصوف الأبيض الفاخر بياقة عريضة، نسقت تحته كنزة صوفية بياقة عاليةبنفس اللون الأبيض الثلجي، وهو اختيار ذكي أضفى طولاً على قوامها الرياضي وزاد من شعورها بالدفء.

شارلين: الأناقة البيضاء في مواجهة الصقيع

وأكملت شارلين الجزء السفلي من إطلالتها ببنطال أسود واسع الساقين،وحملت حقيبة يد جلدية باللون البني، مما خلق توازناً بصرياً أنيقاً، أما من الناحية الجمالية، فقد بدت شارلين وهي تطيل شعرها الأشقر منذ نهاية عام 2025، حيث اعتمدت تسريحة "الشينيون" المثبتة عند مؤخرة الرقبة مع خصلات جانبية مموجة حددت ملامح وجهها ببراعة.

غابرييلا: نسخة مصغرة بلمسات "كلوي" الفاخرة

غابرييلا: نسخة مصغرة بلمسات "كلوي" الفاخرة

بدت الأميرة الصغيرة غابرييلا وكأنها تستنسخ أناقة والدتها بلمسة شبابية، ارتدت معطفاً بلون "الكراميل" الدافئ، تميز بتصميم مبطنيشبه السترات المنتفخة، وهو تصميم تقني مثالي للرياضات الشتوية، إذ يعمل على حبس الهواء الدافئ وتوفير أقصى درجات الراحة في درجات الحرارة المتجمدة.

ولإضفاء لمسة فخمة، جاء المعطف بياقة من الفرو الصناعي، بينما اختارت بنطال جينز بسيطاً ليتناسب مع عمرها.

 وفي إطلالة أخرى خلال الافتتاح الرسمي لقرية عيد الميلاد، ظهرت غابرييلا بسترة مرقطةمن تصميم دار "كلوي" (Chloé) الفرنسية الفاخرة، في طريقة ساحرة لإظهار الشخصية الفريدة للأميرة الصغيرة دون المبالغة في المظهر.

التوأمة الجمالية: الشعر الطويل هو العنوان

غابرييلا: نسخة مصغرة بلمسات "كلوي" الفاخرة

يبدو أن هناك قراراً جمالياً موحداً في القصر، فكما بدأت شارلين بإطالة شعرها، بدت خصلات شعر غابرييلا ذات اللون البني الكستنائي أطول من أي وقت مضى، حيث تركتها تنسدل بنعومة على ظهرها، مما عزز من شبهها الكبير بوالدتها في الملامح والحضور.

نشاط ملكي بين الكيرلنغ والزلاجة الصدرية

غابرييلا: نسخة مصغرة بلمسات "كلوي" الفاخرة

لم تكتفِ العائلة بالمشاهدة، بل شاركت في الفعاليات بفاعلية؛ فقد حضروا بطولة الكيرلنغ للسيدات وشاهدوا مباريات قوية بين إيطاليا والصين، وسويسرا ضد اليابان، بل إن الأميرة غابرييلا أظهرت جانباً من مهاراتها الرياضية الموروثة وهي تحاول تجربة رمي "حجر الكيرلنغ" بتركيز عالٍ.

من جانبه، ارتدى الأمير ألبرت قبعة صوفية زرقاء ومعطفاً مبطناً بالفرو مزيناً بشعار الحلقات الأولمبية، وقام بدوره الرسمي ضمن لجنة الإرث والاستدامة التابعة للجنة الأولمبية الدولية، حيث قدم الميداليات الفضية للفائزين في رياضة الزلاجة الصدرية، مؤكداً على التزام موناكو بدعم الرياضة العالمية.

ختام ملكي دافئ

نشرت العائلة الأميرية في موناكو عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام" توثيقاً لهذه الزيارة، مؤكدةً على أهمية حضور ولي العهد الأمير جاك وشقيقته غابرييلا لمثل هذه المحافل الدولية، لترسيخ دورهم القادم في تمثيل الإرادة الرياضية والإنسانية للإمارة.