من الألماس إلى الخرز: ميغان ماركل تتخلى عن مجوهراتها في مهرجان صندانس
تخلت دوقة ساسكس ميغان ماركل في ظهورها الأخير بمركز "إيكل" في ولاية يوتا، ضمن فعاليات مهرجان "صندانس" السينمائي، عن طقم مجوهراتها الأسطوري الذي تُقدر قيمته بنحو 236 ألف جنيه إسترليني، واستبدلته بسوار صداقة بسيط من الخرز الملون.
بإطلالة طبيعية بعيدة عن التكلف، صعدت ميغان إلى المسرح لمناقشة فيلمها الوثائقي الجديد "ملكات الكعك" (Cookie Queens)، الذي تشارك في إنتاجه التنفيذي مع الأمير هاري عبر شركتهما "Archewell Productions".
تفاصيل إطلالة ميغان ماركل في مهرجان صندانس
رغم بساطة المظهر، إلا أن ميغان لم تتخلَّ تماماً عن لمسات الفخامة الهادئة؛ حيث ارتدت سترة بيضاء وبنطال جينز ضيق، مع تسريحة ذيل الحصان العفوية التي تعكس روح الفتيات الشابات.
وارتدت ميغان معطف ترنش باللون الكحلي الكلاسيكي ليمنحها الدفء في أجواء يوتا الباردة إلى جانب سوار كارتييه لوف القطعة المفضلة لديها من الذهب عيار 18 قيراطاً، والذي تبلغ قيمته حوالي 9513 دولاراً، ليكون الرابط الوحيد بين عالم الرفاهية والواقعية التي جسدتها في الحدث.
رمزية أساور الصداقة
لم يكن سوار الخرز الذي يحمل خيطاً بلون أخضر نيون مجرد إكسسوار، بل كان جسراً للتواصل، حيث شوهدت ميغان وهي تقارن سوارها بسوار فتاة صغيرة في لقطة مفعمة بالحيوية، هذه ليست المرة الأولى التي تتبنى فيها ميغان هذه الصرعة، التي شاركها فيها سابقاً الملك تشارلز والأميرة شارلوت.
ففي السابق، استخدمت ميغان هذه الأساور كرسائل شكر لمتابعي مدونتها السابقة "The Tig"، أو كتحية مؤثرة في ألعاب "إنفيكتوس" بألمانيا، حيث ارتدت سواراً يحمل عبارة "أنا إنفيكتوس (I Am Invictus) تضامناً مع الجرحى والمصابين الذين لم يتمكنوا من الحضور.
ملكات الكعك: عودة إلى جذور كاليفورنيا
في فيلمها الوثائقي الذي تبلغ مدته 91 دقيقة، تغوص ميغان ماركل في عالم بيع الكعك – وهو تقليد أمريكي عريق لمنظمة فتيات الكشافة، وأوضحت ميغان أن لديها تقارباً شخصياً مع العمل، قائلة: كنتُ مرشدة كشفية، وكانت والدتي دوريا راجلاند قائدة فرقتي.
وتحدثت ميغان بشغف عن القيم التي غرستها فيها الكشافة، وقالت إنها ترسخ قيم الثقة بالنفس، والتفاني من أجل الهدف، والصداقة التي لا تستسلم. إنه مشروع مميز لنا كأمهات، لنرى شيئاً تستمتع به بناتنا ويتعلمن منه.
ريادة الأعمال منذ الطفولة

لم تكتفِ ميغان بالحديث، بل شاركت جمهورها سابقاً صوراً نادرة لها وهي تبيع الكعك في طفولتها بزي الكشافة، مؤكدة أن روح ريادة الأعمال يمكن أن تبدأ في سن مبكرة جداً، وعند سؤالها عما إذا كانت ابنتها ليليبت ستسلك هذا الطريق وتصبح مرشدة كشفية، أجابت بدبلوماسية ذكية: سنواصل استكشاف ما نشعر أنه صحيح لها.
الفيلم الذي أخرجته "أليسا نهامياس"، يمثل شراكة استراتيجية جديدة لمؤسسة "Archewell"، ويؤكد على توجه هاري وميغان نحو إنتاج محتوى إنساني يجمع بين الحنين إلى الماضي والقضايا العصرية.