مع انطلاق عرضه بقاعات السينما.. أسباب تجعل فيلم "Greenland 2" مرشحا للنجاح الجماهيري على خطى الجزء الأول
انطلق عرض فيلم "Greenland 2: Migration" في قاعات السينما حول العالم، في لحظة ينتظرها عشاق أفلام الحركة، وكذلك أفلام ما بعد نهاية العالم، لمعرفة تفاصيل ما يواجهه البطل جون غاريتي في المحطة الجديدة من مغامرته ومن معه، بعد أحداث الجزء الأول من الفيلم، الذي يعد واحدا من أنجح الأفلام التي دارت حول نهاية العالم في العقد الأخير، لكن هناك بعض الأسباب التي تجعل الجزء الثاني مرشحا بقوة للنجاح، ليس فقط في السينما، بل أيضا على المنصات الرقمية التي سوف تعرض الفيلم خلال الفترة المقبلة.
فيلم "Greenland 2: Migration" يعرض بدون أزمات
الجزء الأول من فيلم "Greenland" عرض قبل 6 سنوات، وتحديدا في 2020، وكان من الأعمال المنتظرة والمرتقبة، وبالفعل استطاع الفيلم أن يحقق إيرادات ضخمة وصلت إلى أكثر من 50 مليون دولار، لكن كانت هناك أزمة كبيرة أوقفت نجاحه وجعلت رحلته في قاعات السينما تنتهي سريعا، أو تتوقف قبل أن تبدأ، حيث أُغلقت دور العرض حول العالم بسبب أزمة فيروس كورونا، الذي شكل عائقا كبيرا أمام استمرار عرض الفيلم.
لكن في 2026 ومع انطلاق عرض فيلم "Greenland 2: Migration" في 9 يناير حول العالم، وفي المنطقة العربية وتحديدا في المملكة العربية السعودية ومصر، يعرض الجزء الثاني في قاعات السينما بدون أزمات، لتتاح له الفرصة لتعويض ما فاته من نجاح استثنائي، وسط توقعات إيجابية تصب في صالح العمل خلال الأيام القادمة، وكونه قادرا على أن يصبح واحدا من أنجح أفلام 2026، لكونه كذلك من الأعمال المنتظرة.

استكمال نجاح الجزء الأول من فيلم "Greenland"
فيلم "Greenland 2: Migration"، ورغم محدودية الإيرادات التي حققها الجزء الأول منه، إلا أنه بعد عرضه على المنصات الرقمية المختلفة مثل منصتي HBO Max وPrime Video خلال 2020 و2021، أحدث صدى واسعا وإعجابا كبيرا من قبل الجمهور حول العالم، وهو ما دفع صناعه لاستغلال هذا النجاح وتقديم جزء ثان، استنادا إلى الأرقام الكبيرة التي حققها الجزء الأول، والتقييمات الإيجابية من قبل الجمهور والنقاد حول العالم، لذلك يأتي الجزء الثاني مدفوعا بالنجاح الذي حققه الجزء الأول، والجماهيرية الواسعة التي يمتلكها الفيلم، والتي باتت تدفع بقوة نحو تقديم جزء ثالث خلال السنوات القادمة، وذلك بناء على حالة الاهتمام المتزايد من قبل الجمهور بالجزء الثاني.

مصير البطل جون غاريتي في "Greenland 2: Migration"
الجزء الأول من "Greenland" شهد مجموعة من اللحظات الاستثنائية، أبرزها وصول البطل جون غاريتي ورفاقه إلى دخول ملجأ آمن بعد اصطدام مذنب بالأرض، لكن في الجزء الثاني تصبح هناك خطوة أكثر صعوبة، وهي حين لا يصبح أمام جون ومن معه سوى حل وحيد، وهو مغادرة الملجأ الآمن الذي لجأوا إليه، وتحديدًا بعد خمس سنوات من أحداث الجزء الأول، حيث يبدأ الجميع رحلة للبحث عن مكان جديد للعيش، لا سيما أن تلك الرحلة سوف تسيطر عليها روح المغامرة والتحديات القاسية التي ستكشف مدى قدرة كل واحد منهم على التحمل والسير في طريق النجاة، الذي يصبح مجهولا، لا سيما مع البحث عن تلك الأرض التي ستصبح موطنا جديدا للجميع.

كيف أصبح "Greenland" من أفضل أفلام العقد؟
فيلم "Greenland" بعد عرضه منذ 6 سنوات، أصبح واحدا من الأعمال الترفيهية المميزة، فهو لم يكن مجرد فيلم حركة مؤثر، بل حمل طابعا إنسانيا لامس قلوب المشاهدين، إلى درجة جعلته من أكثر الأفلام مشاهدة على كل منصة عرض عليها، بعد مصيره القاسي في قاعات السينما، وقد ساهمت أزمة كورونا وقتها أيضا في زيادة شعبية الفيلم، لا سيما مع اهتمام الجمهور بتلك النوعية من الأفلام التي تتناول نهاية العالم بشق إنساني، لذلك حضر بقوة ودخل قائمة أكثر الأفلام نجاحا خلال العقد الأخير فيما يخص هذه النوعية من الأعمال، كما ان الجزء الثاني مدفوع بهذا النجاح، حيث ينتظر جمهور السينما الفيلم وكذلك جمهور المنصات الرقمية التي كانت السبب الرئيسي في نجاحه.

ملامح نهاية "Greenland 2: Migration"
رغم أن فيلم "Greenland 2: Migration" بات حاضرا في قاعات السينما حول العالم، وبدأت التكهنات تشير إلى احتمالية تقديم جزء ثالث من الفيلم، فإن صناعه يحاولون عدم تكرار ما حدث في الجزء الثاني، الذي حُسم إنتاجه في عام 2021، لكنه انتظر ما يقارب 3 سنوات كاملة لبداية الإنتاج بسبب التحديات التي واجهها الفيلم، نتيجة إضرابات نقابات الكتاب الأمريكيين وقتها، وفي الوقت نفسه كشف منتج الفيلم سيباستيان رايبو لموقع "ديدلاين" أن نهاية الجزء الثاني تحمل تحديًا يمهّد لوجود جزء ثالث، لكن صناع الفيلم يسعون لإيجاد حل وتقديم الجزء الجديد، ويتوقع البعض أن يظهر هذا التحدي في مصير البطل خلال أحداث الجزء الثاني.

فيلم "Greenland 2: Migration" يشارك في بطولته كل من جيرارد بتلر، وكذلك مورينا باكارين التي تعود بدور زوجته، وأليسون ورومان غريفين ديفيس الذي يحل محل روجر ديل فلويد في دور ابن بتلر وباكارين، وأمبر روز ريفاه، وغوردون ألكسندر، وبيتر بوليكاربو، وويليام أبادي، وتومي إيرل جينكينز.
الصور من حسابات الفيلم وصناعه على انستجرام.