بعد تكريمها في مهرجان مراكش.. تعرفوا على أبرز أفلام جودي فوستر الحاصلة على جائزتي الأوسكار والتي صنعت نجوميتها
كرمت النجمة الكبيرة جودي فوستر خلال فعاليات الدورة الـ22 من مهرجان الفيلم بمراكش في المغرب، في ليلة استثنائية صعدت فيها الممثلة الكبيرة على خشبة المسرح، وشاهد الحضور مجموعة من المقاطع من أشهر أعمالها السينمائية التي خلدت مسيرتها وجعلتها واحدة من أبرز نجمات هوليوود،وعلقت فوستر خلال التكريم مؤكدة أنها لا تزال مخلصة للشغف السينمائي ولسرد القصص وتجسيد الشخصيات، كما شهدت الليلة احتفاء خاصا بها من المخرج بونغ جون هو رئيس لجنة التحكيم الدولية في المهرجان، في حين وجه المخرج الكبير مارتن سكورسيزي رسالة مسجلة تقديرا لمسيرة جودي فوستر التي قدمت مجموعة من أشهر الأفلام التي يجب مشاهدتها.
فيلم "Nyad"
يعد فيلم "Nyad" واحدا من أحدث الأعمال السينمائية التي نافست من خلالها جودي فوستر على جائزة الأوسكار، ورغم أن الفيلم سجل حضوره بشكل أكبر على شبكة نتفليكس المنتجة للعمل، إلا أنه حصد اهتماما كبيرا من الناحية الجماهيرية والنقدية، إذ حظي بتقييمات مرتفعة، وتدور قصته حول "بوني ستول" التي تجسد دورها جودي فوستر، وهي مدربة سباحة تسعى لمساعدة صديقتها ديانا نياد بعد ثلاثة عقود من اعتزالها سباقات الماراثون، لتعود بعد سن الستين لتنفيذ مغامرة استثنائية استمرت أربع سنوات بمساندة صديقتها، وقد ترشحت فوستر عن هذا الفيلم لجائزة أفضل ممثلة مساعدة في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2024، وكان ذلك أول ترشيح لها للأوسكار بعد 29 عاما من آخر ترشيح للجائزة والذي كان في عام 1995.

فيلم "Inside Man"
قدمت جودي فوستر في فيلم "Inside Man" دور "مادلين وايت" في عمل يدور في إطار الجريمة والدراما حول عملية سرقة مثالية، حيث يتم تجنيد "مادلين وايت" وهي خبيرة ذكية في حل المشكلات لاستعادة شيء بالغ الأهمية خلال تلك العملية، وتبدأ المفاوضات مع اللصوص الذين يماطلون، مما يثير الشكوك حول نواياهم، وهل ستنجح مادلين في تنفيذ خطتها أم لا، الفيلم مثل محطة مهمة لتعاون جودي فوستر مع النجم دنزل واشنطن الذي تصدر بطولته، وحقق العمل ما يزيد عن 186 مليون دولار في شباك التذاكر.

فيلم "The Silence of the Lambs"
قدمت جودي فوستر أحد أعظم أدوارها في فيلم "The Silence of the Lambs" إنتاج عام 1992، حيث جسدت دور محققة شابة في مكتب التحقيقات الفيدرالي تسعى للحصول على مساعدة قاتل آكل لحوم البشر مسجون، لمعاونتها في القبض على قاتل متسلسل آخر، الفيلم مثل محطة بارزة في مسيرة فوستر، إذ نالت عنه ثاني جائزة أوسكار لأفضل ممثلة رئيسية، ويعد من بين أهم 50 فيلما في تاريخ السينما، ولا يزال من الكلاسيكيات المحببة للجمهور، إذ حصد أكثر من 272 مليون دولار إيرادات، رغم أن ميزانية إنتاجه لم تتجاوز 19 مليون دولار فقط.

فيلم "The Accused"
يعد فيلم "The Accused" من المحطات البارزة في مسيرة جودي فوستر، إذ نالت عنه أول جائزة أوسكار في حياتها كأفضل ممثلة رئيسية، وتدور أحداث الفيلم حول جريمة اغتصاب جماعي تتعرض لها "سارة توبياس" في إحدى الحانات المحلية، ليبدأ التحقيق في الحادث من قبل المدعية العامة "كاثرين مورفي" التي تسعى لإثبات أن تصرفات سارة في تلك الليلة، رغم تعاطيها المواد الممنوعة، لا تبرر ما تعرضت له من اعتداء، وقد حقق الفيلم عند عرضه عام 1988 إيرادات وصلت إلى نحو 32 مليون دولار أمريكي، ويعد من أبرز أفلامها المهمة في فترة الثمانينات.

فيلم "Nell"
يعد فيلم "Nell" من الأعمال المهمة في مسيرة جودي فوستر، إذ ترشحت عنه كذلك لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة رئيسية عام 1995، وحقق الفيلم شعبية كبيرة وإيرادات تجاوزت 106 ملايين دولار، وهو رقم كبير مقارنة بتكلفة إنتاجه البالغة 24 مليون دولار، وتدور قصته حول "نيل"، الفتاة التي نشأت في عالم معزول لم تعرف فيه سوى والدتها وشقيقتها التوأم "ماي"، قبل أن تمر العائلة بظروف تكسر عزلتها لكنها تحطم الكثير من أسرارها، ورغم أن الفيلم لم يحظ بتقييم نقدي عال عند عرضه، إلا أنه احتفظ بشعبية خاصة لدى جمهور واسع.
فيلم "Taxi Driver"
يبقى فيلم "Taxi Driver" من أنجح وأهم أعمال جودي فوستر، ومحطة رئيسية في مسيرتها السينمائية، إذ كان بداية تألقها وحضورها القوي على الساحة في مرحلة مبكرة من مسيرتها في فترة السبعينات، وقد أجمع النقاد على أن الفيلم من الأعمال التي يجب مشاهدتها، لكونه وثيقة مهمة لتلك الحقبة الزمنية وتحديدا في أحد أهم ولايات أمريكا، وقدمت فيه فوستر شخصية "آيريس"، بينما يركز العمل على قصة "ترافيس بيكل"، المحارب القديم الذي يعيش في مدينة نيويورك ويعاني من الأرق، فيقضي وقته سائقا لسيارة أجرة، ويخطط لتغيير العالم من حوله، وترشحت فوستر عن هذا الدور لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة، وشاركها البطولة روبرت دي نيرو وسيبيل شيبرد، والفيلم من إخراج مارتن سكورسيزي، وحقق إيرادات بلغت 28 مليون دولار وقت عرضه عام 1977.

الصور من حسابات صناع الأفلام ومهرجان مراكش على انستجرام وفيس بوك.