بعد انطلاق عرضه.. لماذا تصدر فيلم "Sidelined 2: Intercepted" لـ نواه بيك وسيينا أجودونغ اهتمام الجمهور؟
فيلم "Sidelined 2: Intercepted" تصدر المشهد في الساعات الماضية، بعد أن تحول إلى ظاهرة بسبب إطاره الرومانسي والشعبية الواسعة التي يمتلكها أبطاله، بداية من نواه بيك وسيينا أغودونغ، بعد نجاح الجزء الأول من الفيلم في العام الماضي، في وقت سيطرت التساؤلات حول تفاصيل الجزء الثاني، ومصير علاقة كل من درايتون ودالاس، لاسيما أن هناك بعض المفارقات المتوقعة التي ستثير أزمات بين الثنائي خلال أحداث الفيلم المعروض على منصة Tubi.
فيلم "Sidelined 2: Intercepted" يتصدر اهتمام الجمهور
انطلق عرض فيلم "Sidelined 2: Intercepted" على منصة Tubi قبل ساعات، في خطوة سعت من خلالها المنصة إلى استغلال النجاح الكبير للجزء الأول الذي عرض العام الماضي وحقق شعبية هائلة، وكان الجمهور على موعد مع جزء ثان يتناول تفاصيل جديدة حول علاقة كل من درايتون، لاعب كرة السلة الشهير في المدرسة الثانوية الذي يؤدي دوره نواه بيك، ودالاس، لاعبة التشجيع التي تجسدها النجمة سيينا أغودونغ، وسعى الجزء الثاني لتقديم قصة جديدة حول الثنائي بعد أن انتهى الجزء الأول ببداية قصة حبهما، وماذا ينتظرهما في تلك العلاقة التي تحمل ملامح كلاسيكية منذ البداية.

قصة فيلم "Sidelined 2: Intercepted"
تركز قصة الجزء الثاني من الفيلم على استمرار دالاس في برنامج الرقص في معهد كاليفورنيا للفنون، بينما يستمر درايتون كلاعب وسط احتياطي في فريق جامعة جنوب كاليفورنيا، وتعيش قصة حبهما لحظات خاصة وهادئة، لكن بسبب بعد المسافة بينهما في لوس أنجلوس يضطر الثنائي للتواصل عبر الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية، ومع انشغال كل منهما وصعوبة اللقاء يحاولان إيجاد الوقت للقاء المنتظر، لكن تبدأ بعض المفارقات التي تسهم في اهتزاز علاقتهما، لاسيما بعد أن يتعرض درايتون لإصابة تجبره على الحصول على فترة استراحة من ممارسة كرة القدم.

الجزء الأول من فيلم "Sidelined" كان الحافز الأكبر لمشاهدة الجمهور للعمل، لكونه يتناول قصة رومانسية حول علاقة درايتون ودالاس التي بدأت منذ اللحظة الأولى بكراهية كل منهما للآخر، وسعيهما للتضاد والمواجهة، لكنها سرعان ما تحولت إلى قصة حب أثارت موجة من الاهتمام وأعادت إلى الأذهان قصص الحب الكلاسيكية، لاسيما أن بطلي الفيلم من النجوم الصاعدين الذين يمتلكون شعبية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أضاف بعدا أكبر للفيلم منذ نجاح الجزء الأول وحتى انطلاق عرض الجزء الثاني.

هل تنجو علاقة دالاس ودرايتون في الجزء الثاني؟
قصة الجزء الأول من فيلم "Sidelined" ركزت على تحول دالاس ودرايتون من أعداء إلى عشاق، وذلك اعتمادا على القصة الأصلية، أما الجزء الثاني، فلا يستند إلى نص روائي كما في السابق، بل حرص صناع الفيلم على استغلال نجاح الجزء الأول واستكمال القصة، وفي الجزء الثاني، يتفاجأ الجمهور بالخلافات التي تحدث بين الثنائي دالاس ودرايتون، ومحاولة كل منهما إنقاذ علاقتهما، لكن في النهاية يدركان أنه لا مفر من الانفصال، لتبقى الأسئلة كيف ستكون النهاية؟ وهل سيستطيعان تجاوز الماضي؟ فكلّ منهما يسير في طريق مختلف، لكن تأتي لحظة يقرران فيها محاولة استكشاف حياة الآخر بعد الانفصال، وهل لا يزال كلّ منهما يفكر في الآخر؟

الطريق إلى جزء ثالث من "Sidelined"
نهاية الجزء الثاني من فيلم "Sidelined" حملت بعدا واضحا لإمكانية تقديم جزء ثالث، حتى وإن لم يتم الإعلان عنه رسميا حتى الآن، فهناك لحظات يظهر فيها للجمهور أن الثنائي دالاس ودرايتون يسعيان للبقاء معا، رغم أن الأخيرة تتخذ قرارا صعبا بالابتعاد عن لوس أنجلوس والانتقال إلى نيويورك للمشاركة في عرض مسرحي هناك، لكنها تصل في المشهد الأخير من الفيلم لمشاهدة المباراة الحاسمة التي يقود فيها درايتون فريقه إلى النصر كلاعب أساسي، وفي النهاية يسير كلّ منهما في اتجاهين متعاكسين.

الملامح التي وضعها المخرج جاستن، رغم عدم وجود حبكة كتابية كما في الجزء الأول، جعلته يسير وفق ما شعر أنه حقيقي للشخصيات بدل من محاولة تلبية توقعات الجمهور، وذلك حسب تصريحاته لموقع Fandom Wire، حيث قال: "أردت تجسيد ما أحبه الناس في الجزء الأول، وطرحت سؤالًا: إلى أين أعتقد أن الفيلم يستحق أن يكون؟" ويبدو أن المخرج سعى بقوة إلى صناعة حبكة ودراما تعتمد على العناصر التي كانت من الأسباب الجوهرية لنجاح الجزء الأول، مع ظهور شخصيات مثل سكايلر التي يؤدي دورها تشارلي جيليسبي، وشارلوت التي تجسدها روان كورتيس.
الصور من حسابات صناع الفيلم على انستجرام.