
غياب المفاجآت ومشاركة الكواليس لحظة بلحظة.. 4 أسباب قد تفقد الجمهور الحماس تجاه "The Devil Wears Prada 2"
فيلم "The Devil Wears Prada 2" يعتبر من بين الأفلام المنتظر عرضها بشدة قريبًا، خاصة وأنه يأتي بعد حوالي 19 عامًا من تقديم الجزء الأول من الفيلم، وبسبب اهتمام الجمهور وصناع السينما كذلك بتفاصيل الفيلم الجديد وكيف سيكون مختلفًا عن الجزء الأول؛ حرص صناعه على مشاركة كافة تفاصيل الفيلم وكواليسه بشكل شبه دائم، منذ بداية تصويره وحتى الآن، وتسريب لقطات وصور من الكواليس، وهو على ما يبدو جعل البعض يعتبر أن الأمر تسبب في حالة من الملل لدى الجمهور، الذي أصبح يشاهد لقطات ومشاهد متكررة ربما قد حدثت في الجزء الأول من الفيلم الشهير، فدعونا نسلط الضوء على 4 عوامل جعلتنا نفقد حماسنا إلى حد ما تجاه الفيلم.
المبالغة في استعراض كواليس تصوير "The Devil Wears Prada 2"
صناع فيلم "The Devil Wears Prada 2" قرروا مع تصوير كل مشهد؛ الكشف عن صور من كواليسه لحظة بلحظة، وهو ما جعلنا نعرف الملامح الأولية عن أحداث تلك المشاهد، فأصبح هناك حالة من المبالغة في الاحتفاء بعودة الفيلم بجزء ثاني بعد سنوات من خلال تسليط الضوء على كواليسه بهذه الطريقة.
إلا أنه كان من المفضل أن يتم تقديم بعض الكواليس المحدودة من أجل تشويق الجمهور بشكل أكبر إلى أحداث الفيلم المنتظر، وحتى لا تأخذ عين المشاهد على بعض اللقطات التي لن يجد فيها أي جديد عند مشاهدة الفيلم بعد طرحه.

مشاهد ذكرتنا بالجزء الأول من الفيلم "The Devil Wears Prada"
منذ أن بدأ صناع الفيلم يكشفون كذلك عن كواليس "The Devil Wears Prada 2" أصبح هناك مقارنة بالجزء الثاني والفيلم الأول، خاصة وأن اللقطات في الفيلمين تدور في أماكن متشابهة، فيبدو أن آن هاثاوي مازالت تعمل لدى ميريل ستريب.
حالة الفوضى التي تسيطر أحيانًا على شخصية آندي ساكس أو آن هاثاواي مازالت أيضًا مستمرة، خاصة بعد انتشار بعض اللقطات التي ظهرت فيها وهي تجري بسرعة من أجل اللحاق بموعد أو بتأدية طلب ما، مثلما كانت تفعل في الجزء الأول من الفيلم، وهو ما جعل البعض يستعيد ذكريات بعض المشاهد من الفيلم الأصلي ويتساءلون كذلك عما إذا كان هناك تشابهًا في سير الأحداث بين العملين أم أن الجزء الجديد سيكون مختلفًا عن الأول؟

غياب المفاجآت عن أحداث "The Devil Wears Prada 2"
فيلم "The Devil Wears Prada 2" بمجرد الإعلان عن تنفيذه كان الأمر بمثابة مفاجأة استثنائية لعشاق السينما العالمية، حيث أثيرت التساؤلات حول فكرة كيفية تقديم الجزء الجديد ليكون مختلفا عن الأول، ومع بدء التصوير أصبح الجمهور يرى لقطات كثيرة من الكواليس ليعيش وسط أحداث العمل ويتوقع بعضها، فغاب عنصر المفاجأة عن هذا الجزء من الفيلم.
وأصبح الجمهور لديه حالة من التشبع من مشاهدة نجمتا العمل آن هاثاواي وميريل ستريب؛ ويتساءل عن جديد هذا الجزء الذي يعيد إليهم الحماس مرة أخرى من أجل مشاهدة العمل عند طرحه قريبًا، كما أنه تم تسليط الضوء على بعض الأحداث التي كان من الممكن أن تكون بمثابة مفاجأة عند طرح الفيلم، ومن بينها الأحداث التي تتضمن وجود مشاهد بحفل ميت غالا، فغالبا تعتبر تلك المشاهد استثنائية ولافتة ضمن الأحداث لكن الكشف عن تفاصيلها بهذه الطريقة على مواقع التواصل الاجتماعي قضت على عنصر المفاجأة.

آن هاثاواي أو آندي ساكس ظهرت في مشهد آخر كان من الممكن أن يكون مفاجأة عند طرح البرومو أو حتى الاحتفاظ به خلال الأحداث، حيث انتشرت صور من الكواليس وتم الكشف عن وجود بطل جديد في حياتها، وهو الممثل باتريك برامال الذي ظهر محتضنا هاثاواي، حيث من المتوقع أن يلعب الثنائي دور حبيبين في الجزء الجديد من الفيلم الكلاسيكي

لقطات طريفة.. تظهر في العمل أم بالكواليس فقط؟
أيضًا من بين الأمور التي جعلت البعض يفقد حماسه تجاه العمل، هو تسليط الضوء على بعض المشاهد وإظهارها في البداية وكأنها ستكون ضمن أحداث الفيلم، قبل أن يتم التوضيح بأنها مشاهد حديث بالكواليس فقط، ومن بينها الحادث المرح الذي تعرضت له آن هاثاواي في موقع العمل، حيث ظهرت آن هاثاواي وهي تسقط من على الدرج بسرعة بعد كسر كعب حذائها العالي، لتعود آن وتقف بسرعة وتطمئن فريق العمل عليها بابتسامة واسعة قائلة: "أنا بخير!" وعانقت بعض زملائها.
وربما ما جعل البعض يختلط عليه الأمر في البداية حول ما إذا كان هذا المشهد سيكون ضمن أحداث الفيلم؛ هو طبيعة شخصية أندي ساكس المتسرعة والفوضوية التي يطلب منها الكثير مع تنفيذه في وقت قليل.
الصور من حسابات صناع الفيلم على انستجرام