
الملكة ماري تفاجئ زوجها بتصرف غير متوقع أمام الكاميرات
يقوم الملك فريدريك والملكة ماري برحلة بحرية صيفية لمدة أربعة أيام في مختلف البلديات الدنماركية على متن اليخت الملكي دانيبروغ. وقد فاجأت ماري زوجها بسؤال غير متوقع في لحظة ما. حيث التقط الزوجان صورًا أثناء سيرهما عبر الكثبان الرملية الساحلية في رابيرغ مايل، الواقعة بين سكاجن وفريدريكشافن. وبينما كان فريدريك يعانق زوجته، سألت ماري فجأة: "هل نقبل؟"، مما أثار ضحك الملك.
فبينما لم يُقبّل أفراد العائلة المالكة بعضهم البعض أمام الكاميرات، أفادت صحيفة بيلد-بلاديت أن تعليق ماري المرتجل ساهم في تخفيف الرسميات. كما ارتدى الزوجان الدنماركيان ملابس غير رسمية في نزهتهما. حيث ارتدت ماري سترة زرقاء داكنة فوق قميص وشورت بيج. بينما ارتدى فريدريك بنطال كارغو متناسقًا مع سترة برتقالية فوق قميص منقوش.
جولة ملكية
بدأ الملك والملكة جولتهما مطلع الأسبوع الجاري، ووصلا إلى ميناء سابي. كما تألقت ماري إطلالة بحرية عند وصولها، حيث ارتدت بلوزة بيضاء مع تنورة كحلية بقصة A وسترة تويد زرقاء من برادا. كذلك أكملت إطلالتها بصندل بكعب عالٍ بني اللون، وربطة رأس من الرافيا، ومجوهرات ذهبية أنيقة. في هذه الأثناء، بدا فريدريك أنيقًا ببدلة كحلية مع قميص أزرق فاتح وربطة عنق عنابية.
ثم يوم الثلاثاء، أبحر أفراد العائلة المالكة الدنماركية إلى بلدية ثيستد، حيث شاركوا في موكب عربة إلى مبنى البلدية القديم. ثم زار فريدريك وماري قرية الطبيعة قبل تناول غداء رسمي. كذلك كانت محطتهم التالية منظمة "سيرف آند ورك" المجتمعية في فوروبور، قبل أن يتعرفوا على تقاليد الصيد والرياضات المائية في ساحة الهبوط.
مزيد من التأنّق
في اليوم الثاني من رحلتهما الصيفية، أبهرت ماري الجميع بإطلالتين من علامة ME+EM، وهي علامة تجارية مفضلة لدى العائلة المالكة، وهما فستان متوسط الطولبنقشةالزهور،وفستانماكسيحريريبنقشةالبولكادوت. كما زار الزوجان بلدية ليسو يوم الأربعاء، واختتمان رحلتهما في بلدية سامسو يوم أمس الخميس.
رحلة بحرية بدون الأطفالهما
وكان قصر فريدنسبورج الملكي قد أعلن عن مغادرة الملك فريدريك والملكة ماري ويتوجهان في رحلة بحرية. والتي ستشمل جولة سيرًا على الأقدام حول مدينة الميناء البحري سابي.
وبالنسبة للكثيرين، تبدأ عطلة الصيف بالتلاشي، لكن بالنسبة لزوجين ملكيين، فإن رحلاتهما الصيفية لم تنتهِ بعد. كما أعلن الملك فريدريك وزوجته الملكة ماري عبر حساب العائلة المالكة الدنماركية الرسمي على إنستغرام، أنهما سينطلقان في رحلة بحرية. وجاء في الرسالة المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب صورة للسفينة: "سيغادر جلالة الملك والملكة، من الاثنين إلى الخميس، في رحلة بحرية صيفية على متن السفينة الملكية دانيبروغ".
كذلك اشتملت أبرز فعاليات اليوم الأول على حفل استقبال رسمي في كنيسة سابي، يليه زيارة مصنع سابي لنفخ الزجاج، وجولة في المدينة، وتناول الغداء في منزل الغابة في بانجسبوسكوفن. كما زار الملكان محمية رابيرغ مايل الطبيعية ومعرض أنشرز هوس الفني، قبل إقامة حفل استقبال مسائي على متن القارب الملكي.
مزيد من اللقاءات
اليوم الثاني بدء بالوصول إلى ميناء هانستهولم، ثم الوصول إلى مبنى البلدية القديم في ثيستد بعربة. حيث تم اصطحابهم بعد قليل إلى قرية الطبيعة هناك. كما تضمن اليوم الثاني أيضًا زيارةً إلى "سيرف آند ورك"، وهي مساحة عمل مشتركة في ثيستد، وحفل استقبال مسائي ثانٍ على متن السفينة الملكية دانيبروغ.
أيضًا كشف الإعلان على مواقع التواصل الاجتماعي عن أبرز فعاليات اليوم الثالث الذي شمل زيارةً إلى مصنع ليسو للملاحة ورحلة سفاري في رونرن، بينما يتضمن اليوم الرابع جولةً في عربة تجرها الخيول في ترانبيرغ، وتناول غداءً في قاعة حفلات الموسيقى الحية بفندق بروندبي روكهوتيل. واختتم الإعلان بصورةٍ رائعة للملكة ماري والملك فريدريك على متن السفينة الملكية في مايو. وقد سافر الزوجان بدون أطفالهما الأربعة، ولي العهد كريستيان، 19 عامًا، والأميرة إيزابيلا، 18 عامًا، والتوأم الأمير فنسنت والأميرة جوزفين، 14 عامًا.
نزهة الملكة ماري الأخيرة
يأتي هذا الإعلان بعد أن شاركت الملكة ماري في رحلة فردية لحضور افتتاح معرض "بهارتي خير - أساطير" في متحف ثورفالدسن بكوبنهاغن. كما عُرض 27 عملاً فنياً، تتناول جميعها مفاهيم تاريخية عن الجسد والهوية والثقافة. وتربطها أعمال الفنانة التشكيلية بهارتي خير المعاصرة ومنحوتات بيرتل ثورفالدسن.