مطعم ليزا في الرياض: جوهر ثابت في الخدمة والدفء وتجربة تتجاوز حدود الطبق
افتتحت ليزا، الوجهة اللبنانية المتكاملة التي أسستها ليزا وزياد عسيلي، مطعم ليزا الرياض في في خطوة جديدة تعكس رحلة بُنيت على الضيافة والثقافة وقيم الانتماء الأصيلة. ويمثل هذا الافتتاح أول حضور لليزا في المملكة العربية السعودية، وتحديدًا في الدرعية مطل البجيري، إحدى أبرز الوجهات الثقافية في الرياض.
الضيافة.. لغة مشتركة


الرياض، حيث تتسع المائدة
بالنسبة لزياد عسيلي، لم يكن قرار الافتتاح في الرياض مجرد توسع تجاري، بل كان نابع من تناغم القيم والتوجهات. ويقول: "شعرنا أن الرياض هي الفصل التالي الأمثل لمسيرتنا بسبب طاقتها وطموحها. إنها مدينة تتطور بثقة، ومتمسكة بهويتها العميقة، وفي الوقت ذاته منفتحة على الحوار والتبادل الثقافي."

بعد سنوات من النمو بين باريس وبيروت، تمثل الرياض المكان المثالي لتترسخ فيه قيم "ليزا" المتمثلة في الدفء، والأصالة، والفضول الثقافي.
الحفاظ على الجوهر مع المضي قدمًا
إن توسيع علامة تجارية مرتبطة ارتباط وثيق ببيروت يحمل معه مسؤولية كبيرة. وبالنسبة لزياد، فإن الأصالة لا تُحد بحدود الجغرافيا، بل بالقيم. حيث يوضح: "تأتي الأصالة من القيم وليس من المكان. مسؤوليتنا هي أن نظل أوفياء لروح (ليزا)، كرمها، واهتمامها بالتفاصيل، ودفئها، مع الإنصات بعناية للمدينة التي ندخلها."

مساحة بذاكرة وروح
تعكس التصاميم الداخلية لـ "ليزا الرياض" نهج متعدد الطبقات، حيث كانت الحرفية ورواية القصص هما الموجه لكل اختيار. وبلمسات مصممة الديكور الداخلي ماريا عسيمي، تم بناء المساحة حول قطع تحمل ذاكرة ومعنى؛ بدء من الطاولات النحاسية المصنوعة يدويًا في طرابلس، وصولاً إلى العناصر الزخرفية الأيقونية والمنسوجات المختارة بعناية.

بالنسبة لليزا وزياد، لا يُقاس النجاح بحجم الانتشار، بل بالمشاعر التي يتركها المكان في نفوس زواره. تقول ليزا: "آمل أن يقول الضيوف إنه مكان يعودون إليه ليس من أجل الطعام فحسب، بل من أجل الشعور الذي يمنحهم إياه؛ مكان شعروا فيه بالحفاوة، وتشاركوا فيه اللحظات، حيث يبدو أن الوقت يتباطأ قليلاً."
