كيفية التعامل مع الزوج الخائن في بداية الزواج

 الخيانة الزوجية أكثر ما يؤلم الزوجة

الخيانة الزوجية أكثر ما يؤلم الزوجة

كيفية التعامل مع الزوج الخائن في بداية الزواج - الحوار بهدوء

كيفية التعامل مع الزوج الخائن في بداية الزواج - الحوار بهدوء

كيفية التعامل مع الزوج الخائن في بداية الزواج - الصبر و التريث في اتخاذ القرار

كيفية التعامل مع الزوج الخائن في بداية الزواج - الصبر و التريث في اتخاذ القرار

كيفية التعامل مع الزوج الخائن في بداية الزواج

كيفية التعامل مع الزوج الخائن في بداية الزواج

إن أول امتحان عسير قد يصادف المرأة في بداية الزواج هو "الخيانة الزوجية" كونها أكثر ما يؤلم المرأة لاسيما في بداية الزواج حيث تشعر بأنها سبب كافي لتدمير حياتها و علاقتها الزوجية في بدايتها. أول ما تقع المرأة في مشكلة الخيانة الزوجية، تقف عاجزة لاتعرف كيفية التعامل مع الزوج الخائن : هل تستمر مع الزوج الخائن على الرغم من مشاعر الحزن التي سببها لها؟ أم تطلب الطلاق و تنهي علاقتها العاطفية و تدمر بيت الزوجية الجديد؟

"هي" تقترح كيفية التعامل مع الزوج الخائن في بداية الزواج، لنتعرف عليها فيما يلي :

الصبر و التريث عند اكتشاف الخيانة الزوجية :

كيفية التعامل مع الزوج الخائن في بداية الزواج

عند اكتشاف خيانة الزوج في بداية الزواج، فإن أفضل كيفية للتعامل مع الزوج الخائن هي الصبر و التريث و التفكير بهدوء. أي تصرف متهور أو تسرع في ردة الفعل من قبل المرأة قد يدفعها إلى ارتكاب الخطأ و يزيد الأمر سوءا و تعقيدا و يخلف لدى المرأة الشعور بالندم.على الزوجة أن تأجل اتخاذ القرارات حتى تهدأ النفوس و تتضح الأمور، ليكون قرارها مبنيا على قناعة تامة لاتندمي بعد اتخاذه.

التعامل بتعقل مع الزوج الخائن:

على المرأة التعامل مع الزوج الخائن في بداية الزواج بتعقل بحيث لاتتسرع في طلب الطلاق، بل عليها الابتعاد تماما عن هذه الكلمة عند مواجهة الزواج الخائن وقت حدوث المشكلة. ففي لحظة الخيانة قد تتراءى للزوج مبررات تدفعه إلى قبول الطلب و الموافقة على الطلاق فورا، حتى وإن كانت الخيانة خطأ عابرا و مشكلة من السهل علاجها.

الحوار مع الزوج الخائن بهدوء:

كيفية التعامل مع الزوج الخائن في بداية الزواج - الصبر و التريث في اتخاذ القرار

في لحظة الخيانة، فإن أفضل كيفية للتعامل مع الزوج الخائن في بداية الزواج هي الحوار والتحدث معه بهدوء و مناقشة المشكلة بدون انفعال أو تسرع في اتخاذ أي قرار. على الزوجة التحدث مع الزوج الخائن في بداية الزواج لمعرفة السبب الذي دفعه لخيانتها، ومعرفة إن كان ذلك السبب تقصير منها لم تنتبه له أو أنه يرجع إلى سبب آخر لا علم لها به. وإذا كان سبب الخيانة يعود إلى أي تقصير من الزوجة، على الزوجة أن تراجع نفسها و تصارحها دون جلد الذات. أما إن كانت الخيانة لسبب آخر، فما عليها سوى تحديد الاسباب ومساعدة الزوج الخائن على ايجاد الحلول الممكنة.

فهم طبيعة الزوج الخائن:

لمعرفة كيفية التعامل مع الزوج الخائن في بداية الزواج، على الزوجة فهم طبيعته أولا، فإذا كانت الخيانة لاتتعدى كونها نزوة، يمكن للزوجة الاستطلاع و معرفة الدوافع وراء تلك النزوة و مواصفات المرأة الأخرى التي لفتت انتباهه، ومن تم تستطيع الزوجة مساعدة زوجها من خلال توفير ما يرغب فيه حتى لا يبحث عنه عند امرأة أخرى. أما إذا كانت الخيانة طبع في الزوج الخائن دون اسباب تدفعه لذلك، فإنه لايصلح لعلاقة عاطفية و زوجية صادقة، و قد يكون الانفصال هو الحل.

بداية جديدة بعد الخيانة الزوجية:

 الخيانة الزوجية أكثر ما يؤلم الزوجة

ليس من الغريب أن تنشأ بداية جديدة بعد الخيانة الزوجية، و تكون هذه الخيانة في بداية الزواج انطلاقة جديدة لعلاقة زوجية ناجحة. العلاقة الزوجية الجديدة يمكن بنائها على اسس المحبة و التسامح، و كل ما يقتضيه الأمر هو الحوار مع الزوج الخائن و التفاهم و الانتباه إلى الاخطاء مع الاتفاق على عدم تكرار الخيانة. و بعد التفاهم لاداعي لمعاملة الزوج الخائن على أنه متهم أو مذنب و تأنيبه طوال الوقت. كما يجب على الزوجة عدم فضح الزوج الخائن أمام أهلها أو أهله و إنما يجب ستر زلته و عدم تشويه صورته أمام الآخرين. وأخيرا فالانسان يمكن أن يتعلم من أخطائه وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"،