اكتشفي فوائد الانسجام الفكري بين الزوجين

الانسجام الفكري بين الزوجين وتأثيره على الاسرة - الانسجام الفكري بين الازواج اساس سعادة الاسرة

الانسجام الفكري بين الزوجين وتأثيره على الاسرة - الانسجام الفكري بين الازواج اساس سعادة الاسرة

الانسجام الفكري بين الزوجين وتأثيره على الاسرة - سلبيات انعدام الانسجام الفكري

الانسجام الفكري بين الزوجين وتأثيره على الاسرة - سلبيات انعدام الانسجام الفكري

الانسجام الفكري بين الزوجين وتأثيره على الاسرة - من اهم شروط نجاح الزواج و سعادة الاسرة

الانسجام الفكري بين الزوجين وتأثيره على الاسرة - من اهم شروط نجاح الزواج و سعادة الاسرة

الانسجام الفكري بين الزوجين وتأثيره على الاسرة

الانسجام الفكري بين الزوجين وتأثيره على الاسرة

يعد الانسجام الفكري بين الزوجين من الشروط الاساسية في الزواج و له تأثير ايجابي كبير على الاسرة وذلك لانه اساس التقارب و التفاهم بين الزوجين. وانعدام الانسجام الفكري بين المرء و شريك حياته يتسبب في فجوة فكرية بينهما قد ينتج عنها الكثير من المشاكل التي تعصف بالاسرة و الابناء.

وتعود العديد من المشاكل التي يواجهها الازواج و يعاني منها افراد الاسرة في مجتمعاتنا الى كون الغالبية لا تعير اهتماما كبيرا للانسجام الفكري كشرط مهم عند الاقبال على اختيار شريك الحياة و الزواج، ويعتبرون هذا الشرط مسألة كمالية أو مظهرا اجتماعيا لايستحق التوقف عنده كثيرا.

الانسجام الفكري تناغم يضمن الحب و السعادة بين الزوجين:

إن الانسجام الفكري بين الزوجين يضمن الحب بين الازواج و ينعكس ذلك الحب بملأ اجواء المنزل بالسعادة مما يكون تأثيره على الاسرة ايجابيا بشكل كبير. فالانسجام الفكري يعود على العلاقة الزوجية بمشاعر تتسم بأعلى درجات العمق و الاحترام بين الزوجين. من المهم أن تفهم الزوجة زوجها فكريا و العكس صحيح، و يكون الزوجين شركاء في كل شيء بما في ذلك المشاكر و الافكار و اسلوب التفكير. يحتاج المرء عند تفكيره في الزواج اختيار شريك حياة يستطيع التحاور معه في كل ما يخصه من امور و ما يشغله في تفكير، حتى ولو تعلق الامر بهوايات أو مواضيع يهتم بها أو كرة القدم أو اليوغا على سبيل المثال.

الانسجام الفكري اساس للتوافق النفسي بين الازواج:

التوافق الفكري و الثقافي بين الازواج يؤدي الى التوافق النفسي كنتيجة حتمية وهو ما يضمن التقارب و التفاهم بدرجة كبيرة بين الزوجين. ومن المؤكد ان التوافق النفسي بين الازواج هو الركيزة التي تنشأ على اساسها المحبة و المودة  وما ينتج عن ذلك من الفة ورحمة تعم بظلالها الوارفة على سقف بيت الزوجية ليكون التأثير ايجابيا على الاسرة. مع الانسجام الفكري و التوافق النفسي يصبح بيت الزوجية المكان الانسب لتربية الابناء تربية سليمة وخالية من اية مشاكل، لأن الانسجام بين الازواج و التفاهم بينهما يجعل الابناء يرون الحياة جميلة و ينظرون الى العالم بنظرة تفائل.

سلبيات تجاهل اهمية الانسجام الفكري بين الزوجين:

بسبب تجاهل اهمية الانسجام الفكري بين الزوجين يعيش أغلب الازواج  مأساة الفجوة الفكرية فيما بينهما  تصل في بعض الاحيان الى درجة الانفصال و الطلاق. فليس هناك من شيء ﻷسوأ من الضجر الذي يصيب احد الطرفين حين يتحدث عن موضوع عميق ما و يتفاجأ برد شريكه السطحي ليتضح له أن شريك عمره يختلف عنه في مستوى التفكير و الفهم و رؤية الامور، و بأن التكافؤ منعدم. فالزواج هو شراكة في الحياة و في الافكار وفي النظرة الى الامور حتى تتوحد الاهتمامات وتصب  الاهداف في اتساق واحد. عند انعدام الانسجام الفكري بين الزوجين يستشعر احد الشريكين انعدام القوامة الفكرية لدى شريكه مما قد يولد لديه نفورا تجاهه. و في ذات الوقت قد يجد احد الطرفين لدى شريكه تصرفات التعالي و الفوقية غير المقصودة  لما يمتلكه من تفوق علمي و فكري و معرفي. و كلها تشكل اسباب لهدم النفسية لدى الازواج وتؤدي مشاعر الإحباط والشعور إما بالدونية أو بالحرمان من الاطمئنان النفسي الذي ينتج عن التواصل الفكري السليم و المشبع للافكار. و كل هذه الامور تؤثر بشكل سلبي على الحياة الزوجية و على الاسرة ككل.