النسخة الإلكترونية

عروس تفقد شعر رأسها بسبب داء الثعلبة قبل زفافها

عروس تفقد شعر رأسها بسبب داء الثعلبة قبل زفافها
1 / 6
عروس تفقد شعر رأسها بسبب داء الثعلبة قبل زفافها
ستفقد المزيد من خصلات شعرها في المستقبل القريب
2 / 6
ستفقد المزيد من خصلات شعرها في المستقبل القريب
ستفقد المزيد من خصلات شعرها في المستقبل القريب
3 / 6
ستفقد المزيد من خصلات شعرها في المستقبل القريب
صوفي هيتشن
4 / 6
صوفي هيتشن
 عروس تفقد شعر رأسها
5 / 6
عروس تفقد شعر رأسها
 عروس تفقد شعر رأسها
6 / 6
عروس تفقد شعر رأسها

تحدثت امرأة بريطانية شابة في الرابعة والعشرين من عمرها، تدعى صوفي هيتشن Sophie Hitchen، وتقيم في مدينة ايبسويتش في جنوب شرق إنجلترا، عن فقدانها لخصلات شعرها الأشقر الطويل في أقل من ستة أسابيع بسبب إصابتها داء الثعلبة، والأسواء من ذلك أن هذا حدث قبل أشهر قليلة من حفل زفافها.

صوفي هيتشن وهي تعمل في قسم المبيعات في شركة MSC (Mediterranean Shipping Company) للشحن، شاركت قصتها وصور لمراحل تساقط شعرها على صفحتها على الإنستغرام في محاولة لمشاركة تجربتها مع آخرين يعانون من مشكلة مشابهة، وكشفت عن أنها اكتشفت بأن شعرها قد بدأ يتساقط في إبريل في هذا العام عندما كانت تقوم بتمشيط شعرها استعداد للعمل لتفاجئ بتساقط عدة خصلات منه، وهو ما جعلها تشعر بالفزع على حد وصفها، وبعدها كشفت عن أن الوضع ازداد سوء لدرجة أن ملابسها أصبحت مغطاة بخصلات شعرها المتساقطة في وقت لاحق من اليوم.

صوفي هيتشن كشفت بعدها عن اتصالها بطبيبها الخاص ليساعدها على تشخيص حالتها وعلاجها إلا أنها لم تتمكن من تحديد موعد معه بسبب تداعيات أزمة تفشي جائحة كورونا، وهو ما جعلها تلجأ لطلب المساعدة من اختصاصي للشعر وفروة الرأس في كولشيستر، والذي أخبرها أنها مصابة بالثعلبة البقعية، وأنها ستفقد المزيد من خصلات شعرها في المستقبل القريب، وبعد ذلك تمت إحالتها إلى طبيب أمراض جلدية في مستشفى Nuffield وهي حاليا تتلقى العلاج على أمل الشفاء.

صوفي وصفت التجربة بأنها كانت "مؤلمة للغاية" وجعلتها تشعر بالعجز، وكشفت عن أنها عانت من الاكتئاب لفترة واعتادت أن تبكي كلما قامت بتمشيط شعرها، حتى قررت في أحد الأيام بأن تواجه الأزمة وتستعيد زمام الأمور في حياتها وهو ما جعلها تقوم بحلق بقية شعر رأسها بالاستعانة بخطيبها، بعدها بدأت في ارتداء باروكات الشعر ثم قررت مشاركة قصتها وتجربتها مع الآخرين وتلقت نتيجة لذلك الكثير من رسائل الدعم والنصائح من أناس عانوا من مشكلة مشابهة وهو ما ساعدها على تجاوز تلك الفترة العصيبة وجعلها تقرر أن تقوم بالمثل لآخرين يعانون من نفس المشكلة.

×