MAX&Co. خريف/شتاء 2026: نحو رؤية جديدة
بالتزامن مع احتفال MAX&Co. بمرور 40 عاماً على تأسيسها، تأتي مجموعة خريف وشتاء 2026 لتشكل محطة مفصلية في مسيرة العلامة؛ إذ تكشف عن توجه إبداعي جديد يرتكز على الأصالة والتفرد والارتباط بواقع الحياة اليومية.
وانطلاقاً من شعار "Keep it cool"، تعيد المجموعة تعريف الأناقة بوصفها تعبيراً عفوياً وشخصياً؛ فلم تعد الـ"Cool" مجرد صيحة عابرة، بل أضحت أسلوباً وموقفاً يعكسان الثقة والراحة والانسجام مع الذات.

هذا الموسم، تترجم MAX&Co. فلسفتها القائمة على المزج والتنسيق في خزانة ملابس عملية ومتعددة الاستخدامات، تدمج بين القطع المفصّلة والملابس الكاجوال، وتجمع بين اللمسات التقنية وتفاصيل الخياطة الراقية. كما تنسجم قطع التريكو والأزياء الخارجية والقصّات المريحة لتمنح إطلالاتٍ عفوية تنتقل بسلاسة بين أوقات العمل والترفيه.

وفي صميم هذا الفصل الجديد، تبرز رؤية واضحة: MAX&Co. صُممت لكل امرأة؛ فلا قواعد صارمة، بل إمكانات لا حدود لها، حيث تضع العلامة الأسس، بينما تصيغ كل امرأة رؤيتها الخاصة وتعبّر عن أسلوبها الفريد.

تتجسّد هذه الرؤية في "المربع الأحمر" الجديد، الذي أُعيد تقديمه كرمز معاصر للهوية والانتماء. ولا يقتصر دوره على كونه عنصراً بصرياً، بل تعبّر زواياه الأربع عن قيم العلامة:
- الشغف: الطاقة الإبداعية الكامنة وراء كل مجموعة.
- الاهتمام: الالتزام بالحرفية والجودة وأدق التفاصيل.
- التوازن: الانسجام بين الأسلوب والوظيفة والراحة.
- القوة: الثقة بالنفس عبر التعبير عن الذات.

ومن خلال لغة بصرية مينيمالية، يختزل المربع الأحمر هذه المبادئ في رمز خالد يجسّد نهج العلامة القائم على الانفتاح، داعياً كل امرأة إلى جعل MAX&Co. مرآةً لشخصيتها وأسلوبها الخاص.
تجسّد هذه الحملة فلسفتها عبر الاحتفاء بـ "أبطال الحياة اليومية" من حولنا؛ نساء يعشن بأصالة وشجاعة وثقة هادئة. وتلتقط الحملة لحظاتٍ عفوية وحركاتٍ طبيعية ومشاعر صادقة تكشف عن جوهر كل شخصية.

تُسلّط الحملة الضوء على أربع نساء من خلفيات وأجيال مختلفة: "باراثي"، ممرضة أطفال تؤمن بأن الاهتمام بما يهم حقاً هو مفتاح السعادة اليومية؛ و"تاتيانا"، معالجة متخصصة في العناية بالبشرة وجدت توازنها من خلال رعاية الآخرين والاهتمام بنفسها؛ و"إمكي"، أم ومصورة فوتوغرافية تتبع شغفها دائماً؛ و"ليا"، ناشطة تستمد قوتها من كونها على طبيعتها بكل ثقة ودون اعتذار.

هؤلاء النساء يجسّدن معاً صورة الأبطال الذين يتركون أثراً لا يُنسى، لمجرد اختيارهم أن يكونوا على طبيعتهم.
وتتجلّى الرؤية الجديدة للعلامة خلال شهر سبتمبر عبر سلسلة من الفعاليات والتجارب الثقافية حول العالم، لترسيخ هوية MAX&Co. الجديدة ضمن سياق عالمي، متجاوزةً حدود الموضة لتصبح جزءاً من الحياة اليومية.