تكشف حملة زفاف جديدة متألقة من "غراف" عن قصة حب آسرَة تتجلى فيها أكثر جواهر العالم رومانسية. تشهد الحملة وقوع ستيلا حنان وباركر فان نورد في حب خواتم الخطبة وخواتم الزواج ومجوهرات الزفاف الاستثنائية من "غراف"، في مشاهد تم تصويرها في فيلا إفروسي دي روتشيلد الفاخرة في سان جان - كاب فيرا.
على مدى أكثر من 65 عامًا، ظل اسم "غراف" مرادفاً لأحجار الألماس النادرة الفخمة المتميزة. يستلهم كل خاتم خطبة من "غراف" هذا الإرث، إذ تحمل ترصيعاته أسماء أحجار الألماس الأسطورية التي قصتها الدار وصقلتها وحولتها ببراعة فائقة على مدى تاريخها.

ومن بينها ترصيع "بروميس" (Promise) حيث تشكل أحجاره الجانبية خطوطاً محددة المعالم من النور لزيادة بريق الماسة المركزية. يخلّد هذا الترصيع اكتشاف ماسة "ليسوتو بروميس" الخام البالغ وزنها 603 قراريط عام 2006، والتي قصتها "غراف" وصقلتها لتكشف عن مجموعة "ليسوتو بروميس" المؤلفة من 26 ماسة رائعة من فئة النقاء التام ودرجة اللون D.

كما يحظى ترصيع "آيكون" (Icon) بمكانة بارزة بحجر مركزي تُطوّقه هالة رقيقة من الماس المرصوف تمتد أسفل الإطار وحول حلقة الخاتم، وقد استمد اسمه من ماسة "غراف آيكون" البالغة 90.97 قيراطاً من فئة النقاء التام ودرجة اللون D التي قدمتها الدار إلى العالم عام 2000. ونالت "آيكون" حينذاك اعتماد المعهد الأمريكي للأحجار الكريمة (GIA) بوصفها أكبر ماسة بالقطع الدائري اللامع (Round Brilliant Cut) من فئة النقاء التام ودرجة اللون D، بحسب تصنيف المعهد حتى ذلك التاريخ.

يتميز ترصيع "فليم" (Flame) بحلقة من الماس المرصوف، مصوغة يدويًا لتكمل إشراقة الماسة المنفردة في المركز وتذكي جمال وهجها الداخلي. وقد استمد اسمه من ماسة "غراف فليم". وتجسيداً لسعي الدار الدؤوب نحو الكمال والتفرد، كان يتوقع أن تجود الماسة الخام بحجر رئيسي مصقول يزن 80 قيراطاً. وحين قدم كبير قاطعي الأحجار في "غراف" بفخر إلى لورنس غراف ماسة بقطع الكمثرى التي ظهرت مثالية، من فئة النقاء التام ودرجة اللون D وتزن 102.44 قيراطاً، جاء رده المفاجئ باقتراح إعادة الحجر إلى عجلة الصقل لإجراء أدق تعديل ممكن. فقد نشدت "غراف" الماسة المثالية، ولم تتردد في التضحية ببعض القراريط في سبيل بلوغ هذا الهدف؛ وهو ما تكلل بميلاد "فلايم" الماسة المثالية بقطع الكمثرى، من فئة النقاء التام ودرجة اللون D، بوزن دقيق بلغ 100.00 قيراط تماماً.

يتمحور كل خاتم خطبة من "غراف" حول ماسة لا تقل روعة عن قصة الحب التي تجسدها، ويصوغه حرفيو الدار المبدعون يدوياً بترصيع مصمم خصيصاً لإبراز جمال الحجر بأكمله وإظهار شخصيته، وهي "المعيار الخامس" (Fifth C) لدى "غراف". وهذا المعيار الخاص بالدار يُحدد بعدد من العوامل، من منشأ الماسة الخام، إلى المهارة التي قصت بها، والمعايير التقديرية للفريق الذي يقيمها، وأبرزها شخصية الماسة الفريدة وطاقتها؛ أي قوتها الحيوية التي لا نظير لها.
يقول فرانسوا غراف، الرئيس التنفيذي: "إنّ إعلان الحب لا يليق به أقل من واحدة من أعظم روائع الطبيعة. فكما لا تتشابه قصتا حب، ينبغي ألا يتشابه خاتمان في "غراف"، يبدأ كل خاتم خطبة بماسة استثنائية يتم انتقاؤها لندرتها وجمالها وشخصيتها"، معيارنا الخامس؛ تلك القوة الحيوية الداخلية التي تنفرد بها كل ماسة من "غراف". ثم تُصاغ على مدى عقود من خبرة لا تبارى، لتغدو تعبيرًا عن حب بالغ الخصوصية، ليكون كنزاً مكنوناً تتوارثه الأجيال."

وبوصفها شركة عائلية أصيلة، توارثت الالتزام والشغف جيلاً بعد جيل، فإن "غراف" لديها فهم فطري للقيم التي يقوم عليها الحب الذي يدوم مدى الحياة: التفاني والإرث، وفوق كل شيء، تفرد كل ارتباط وعلاقة. تلتقط حملة الزفاف الجديدة عمق قصة الحب لدى "غراف" وشدتها وتفردها بما لا يُضاهى، مفتتحة بلحظة خطبة لا تُنسى، ومختتمة باحتفاء مذهل بحب أبدي؛ حيث تُضيء ماسات "غراف" كل لحظة.
وضمن الصور الجديدة وفيلم الحملة، يُقدم كل ترصيع بمجموعة من القطعات، منها الدائري والبيضاوي وقطع الكمثرى وقطع القلب، منسقاً إلى جانب إبداعات من مجموعات "غراف" المرموقة، ومنها "باترفلاي" و"تيلداز بو" و"لورنس غراف سيغنتشر" و"كلاسيك غراف".

تقدم مجموعات الزفاف من "غراف" إبداعات ماسية راقية تليق بالمناسبة، من العقود والأقراط والأساور إلى التيجان، وصولاً إلى أزرار الأكمام والدبابيس للعريس. من لحظة الخطبة إلى يوم الزفاف وما بعده، ترافق خواتم الخطبة وخواتم الزواج ومجوهرات الزفاف من "غراف" كل وعد بالحب، لتجمع بذلك أرقى أحجار الألماس في العالم مع فن الدار وبراعتها الحرفية المميزة.