هيئة الأزياء تعزز مستقبل القطاع.. شراكة أكاديمية استراتيجية بين جامعة اليمامة ومعهد الأزياء الفرنسي
امتدادًا للتعاون طويل الأمد بين هيئة الأزياء السعودية ومعهد الأزياء الفرنسي، وقّعت جامعة اليمامة ومعهد الأزياء الفرنسي (IFM) مذكرة تفاهم لتأسيس شراكة أكاديمية استراتيجية طويلة الأمد، تهدف إلى الارتقاء بتعليم إدارة الأزياء في المملكة العربية السعودية، وذلك في إطار الاحتياجات المتطورة لقطاع الأزياء سريع النمو في المملكة، ودعم إعداد قادة المستقبل في هذا القطاع.
جامعة اليمامة ومعهد الأزياء الفرنسي يوقّعان شراكة أكاديمية استراتيجية في إدارة الأزياء

وقّعت جامعة اليمامة ومعهد الأزياء الفرنسي (IFM) مذكرة تفاهم لتأسيس شراكة أكاديمية استراتيجية طويلة الأمد، تهدف إلى الارتقاء بتعليم إدارة الأزياء في المملكة العربية السعودية.
وتأتي هذه الشراكة امتدادًا للتعاون طويل الأمد بين هيئة الأزياء السعودية ومعهد الأزياء الفرنسي، بعد توقيع مذكرة تفاهم في عام 2024 أعلنت عن شراكة استراتيجية تهدف إلى تطوير تعليم الأزياء والتطوير المهني في المملكة. ومن خلال هذا التعاون، أتاحت هيئة الأزياء فرص في التعليم التنفيذي للمهنيين السعوديين بمعايير عالمية، كما دعمت إطلاق أول مسار لمعهد الأزياء الفرنسي في الرياض ضمن برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الاستراتيجية للأزياء والرفاهية، مما أسهم في توسيع نطاق الوصول إلى تعليم الأزياء المعترف به دوليًا داخل المملكة.
بناء مسارات أكاديمية مستدامة لتمكين المواهب السعودية
وتمثل هذه الشراكة الجديدة بين جامعة اليمامة ومعهد الأزياء الفرنسي المرحلة التالية من هذه الرؤية، من خلال الجمع بين إحدى الجامعات الخاصة الرائدة في المملكة العربية السعودية وإحدى أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في تعليم الأزياء، بهدف بناء مسارات أكاديمية مستدامة تُسهم في إعداد الجيل القادم من قادة قطاع الأزياء السعوديين.
وحول هذه الشراكة الجديدة، أشار بوراك شاكماك الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء السعودية:
"يبدأ بناء قطاع أزياء قادر على المنافسة عالميًا بالاستثمار في الإنسان. وتعكس هذه الشراكة التزام هيئة الأزياء ببناء منظومة تعليمية عالمية المستوى، تُمكّن المواهب السعودية من اكتساب المعارف والمهارات القيادية والرؤى الدولية اللازمة للمساهمة في رسم مستقبل قطاع الأزياء. ومن خلال الجمع بين مؤسسات أكاديمية رائدة من المملكة العربية السعودية وفرنسا، نعمل على بناء مسارات مستدامة تُسهم في تعزيز الاقتصاد الإبداعي للمملكة ودعم طموحات رؤية السعودية 2030".
التميز الأكاديمي الدولي وفق الاحتياجات المتطورة لقطاع الأزياء
وبموجب الاتفاقية، تصبح جامعة اليمامة ومعهد الأزياء الفرنسي شريكين أكاديميين في المملكة العربية السعودية لتطوير برامج إدارة الأزياء، وذلك ضمن النطاق المحدد في الاتفاقية.
ومن المقرر أن يبدأ التعاون في خريف عام 2026، مع إطلاق مسار الإدارة الاستراتيجية للأزياء والرفاهية ضمن برنامجي ماجستير إدارة الأعمال (MBA) وماجستير إدارة الأعمال التنفيذي (EMBA) في جامعة اليمامة. وسيتم تطوير البرنامج وتنفيذه بشكل مشترك بين جامعة اليمامة ومعهد الأزياء الفرنسي، ليجمع بين التميز الأكاديمي المعترف به دوليًا والاحتياجات المتطورة لقطاع الأزياء سريع النمو في المملكة العربية السعودية.
وقد تتوسع الشراكة لاحقًا لتشمل برامج أكاديمية إضافية، والتعليم التنفيذي، والتدريب المهني. وتعكس هذه الشراكة طموحًا مشتركًا لتطوير المواهب السعودية، وتعزيز التعاون الأكاديمي بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، والإسهام في منظومة الأزياء في المملكة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

مراسم التوقيع بحضور نخبة من الشخصيات والقيادات
وكانت مراسم التوقيع قد أقيمت في باريس بمقر وزارة الثقافة الفرنسية، بحضور وزيرة الثقافة الفرنسية كاترين بيغار، وعدد من كبار ممثلي المؤسستين، وذلك بحضور ممثلي جامعة اليمامة: ("خالد محمد الخضير" رئيس مجلس الأمناء، "عبدالرحمن الخضير" الرئيس التنفيذي، د. أحمد عامر، د. عبدالله الحسيني، رغد بلخي)، إلى جانب ممثلي معهد الأزياء الفرنسي: (سيدني توليدانو" رئيس مجلس إدارة معهد الأزياء الفرنسي ومستشار رئيس مجلس إدارة مجموعة LVMH، "زافيير روماتي" عميد معهد الأزياء الفرنسي، "سيلفي إيبل" نائب عميد معهد الأزياء الفرنسي، د. فرانك دلبال مدير البرامج في معهد الأزياء الفرنسي، د. باسكال موران، الرئيس التنفيذي للاتحاد الفرنسي للأزياء الراقية والموضة).
وفي إطار ذلك أشار خالد محمد الخضير، رئيس مجلس الأمناء – جامعة اليمامة:
"على مدى ما يقارب سبعة عقود في مجال التعليم، أدركنا أن قوة المؤسسة تكمن في قدرتها على استشراف احتياجات اقتصاد المستقبل وإعداد المواهب له. وتمثل هذه الشراكة مع معهد الأزياء الفرنسي محطة مهمة للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية، إذ تجمع بين أساس أكاديمي راسخ وخبرات دولية عالمية المستوى. ومع النمو المتسارع لقطاعي الأزياء والرفاهية في المملكة، تتزايد الحاجة إلى كفاءات سعودية تتمتع بالمهارات التقنية والقدرات القيادية. ونتوجه بالشكر إلى هيئة الأزياء على دورها في النهوض بهذا القطاع".
ومن جانبه، أوضح زافيير روماتيت، عميد معهد الأزياء الفرنسي:
"يسعدني هذا التعاون الذي سيمكّن معهد الأزياء الفرنسي، باعتباره مدرسة أزياء عالمية مرموقة تتخذ من باريس، عاصمة الموضة العالمية، مقرًا لها، من تسخير موارده وخبراته وشبكته لدعم تطوير قطاعي الأزياء والرفاهية في المملكة العربية السعودية. وتستند هذه الشراكة إلى نقاط القوة المتكاملة للمؤسستين الأكاديميتين، اللتين تتشاركان الرؤية ذاتها للتميز، وستعملان معًا لتقديم نهج فريد وعالي الكفاءة في تعليم إدارة أعمال الأزياء في المملكة العربية السعودية".

دعم تطوير منظومة أزياء عالمية المستوى في المملكة
وتستند الاتفاقية إلى الشراكة الاستراتيجية بين هيئة الأزياء ومعهد الأزياء الفرنسي، والتي أسهمت في إتاحة فرص جديدة للمهنيين السعوديين للوصول إلى التعليم التنفيذي المعترف به دوليًا، إلى جانب دعم تطوير منظومة أزياء عالمية المستوى في المملكة. ومؤخرًا، أسهم هذا التعاون في إطلاق أول مسار للماجستير التنفيذي لمعهد الأزياء الفرنسي في الرياض، في خطوة بارزة نحو إتاحة التعليم العالمي المتخصص في الدراسات العليا في مجال الأزياء داخل المملكة العربية السعودية.
وفي إطار اختصاصها بتطوير قطاع الأزياء في المملكة العربية السعودية، حددت هيئة الأزياء الحاجة إلى توفير مسارات للتعليم العالي المعترف به دوليًا في مجال إدارة الأزياء، وجمعت بين جامعة اليمامة ومعهد الأزياء الفرنسي لتأسيس هذا التعاون الاستراتيجي. وتواصل الهيئة تقديم الخبرات المتخصصة في القطاع والرؤى المتعلقة بالسوق، بما يسهم في مواءمة البرنامج مع الاحتياجات المتطورة لقطاع الأزياء في المملكة، ودعم إعداد قادة المستقبل في هذا القطاع.