الشيخة لطيفة آل مكتوم تبدأ مشوارها في بطولة العالم للفروسية 2026
تتجه الأنظار اليوم، الأربعاء 19 أغسطس، إلى مدينة آخن الألمانية، حيث يخوض فرسان دولة الإمارات أولى منافسات "بطولة العالم لقفز الحواجز 2026"، وسط حضور لافت للشيخة لطيفة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، التي تدخل التحدي العالمي برفقة جوادها «كورنيت إكس إل»، ضمن نخبة فرسان الإمارات الساعين إلى المنافسة على المراكز المتقدمة وبدء رحلة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية «لوس أنجلوس 2028».
وتعود الشيخة لطيفة إلى واجهة المنافسات العالمية في واحدة من أقوى بطولات قفز الحواجز، مستندة إلى مسيرة رياضية حافلة وخبرة طويلة في المحافل الدولية. وكانت من الأسماء الرائدة في الفروسية الإماراتية، بعدما أصبحت أول إماراتية تشارك في منافسات الفروسية بالألعاب الأولمبية خلال دورة بكين 2008، قبل أن تواصل تمثيل الإمارات في عدد من كبرى البطولات القارية والعالمية.

وتشارك الشيخة لطيفة في آخن مع «كورنيت إكس إل»، الحصان الهانوڤري البالغ من العمر 10 أعوام، لتشكل مشاركتها إضافة قوية إلى مجموعة فرسان الإمارات في البطولة العالمية.
ويضم الحضور الإماراتي أيضًا كلاً من عمر عبدالعزيز المرزوقي، وعبدالله حميد المهيري، وحميد عبدالله المهيري، وسالم أحمد السويدي، في مشاركة تحمل طموحات كبيرة للفروسية الإماراتية أمام مجموعة من أبرز فرسان وخيول العالم.
وتنطلق اليوم منافسات قفز الحواجز في الاستاد الرئيسي بمدينة آخن بإقامة **الجولة الأولى المؤهلة لمنافسات الفرق والفردي**، على أن تتواصل البطولة حتى 23 أغسطس، فيما تُحسم ميداليات الفرق يوم 21 أغسطس، قبل إقامة نهائي الفردي في اليوم الختامي.
ولا تقتصر أهمية المشاركة الإماراتية على المنافسة على ألقاب بطولة العالم، إذ تمثل آخن كذلك المحطة الأولى على طريق التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، حيث تحصل الفرق السبعة الأعلى ترتيبًا من بين الفرق المؤهلة على بطاقات العبور الأولمبية.

ويخوض فرسان الإمارات البطولة بعد موسم من التحضيرات والمشاركات الدولية، وسط طموح لمواصلة الحضور القوي للفروسية الإماراتية على الساحة العالمية. وكان اتحاد الإمارات للفروسية والسباق قد أكد أن البطولة تمثل محطة مهمة ضمن التطور المستمر لبرنامج قفز الحواجز في الدولة، وفرصة لاختبار قدرات المنتخب أمام الصفوة العالمية.
ومع انطلاق منافسات اليوم، يترقب عشاق الفروسية الإماراتية بشكل خاص ظهور الشيخة لطيفة آل مكتوم و«كورنيت إكس إل» في ميدان آخن، في مشاركة تحمل الكثير من الطموحات، سواء على مستوى المنافسة العالمية أو في بداية الطريق نحو حضور إماراتي جديد في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة.