نساء في المقدمة: لماذا القصص أهم من الإحصاءات

نساء في المقدمة: لماذا القصص أهم من الإحصاءات

14 أغسطس 2026

كلّ تغيير يبدأ بشخص يختار أن يكون الأول.

قبل أن يذكر التاريخ أي إنجاز، تكون هناك دائماً لحظة هادئة؛ قرار باتخاذ خطوة في طريق لم يُمهد بعد. إنها اللحظة التي تسبق تسلّق قمة لم يسبق لأحد الوصول إليها، واللحظة التي تحدّق فيها فتاة صغيرة في سماء المملكة العربية السعودية وتحلم الوصول للنجوم بدلاً من الاكتفاء بمراقبتها. وهي أيضاً لحظة امرأة تمسك بالمقود وتتوج بالمركز الأول في سباق للراليات، وفنانة تتجاوز حدود لوحاتها لترسم طريقاً للأجيال القادمة.

تشهد المملكة العربية السعودية واحدة من أكثر التحولات في تاريخها الحديث، إذ تعيد المرأة رسم ملامح القطاعات، وتعيد تعريف القيادة، وتوسّع حدود الممكن في مجالات الأعمال والعلوم والرياضة والفنون. وبينما تخبرنا الإحصاءات بأن مشاركة المرأة في سوق العمل قد شهدت نمواً ملحوظاً، وأن رؤية المملكة 2030 قد سرّعت وتيرة الفرص المتاحة، فإن الأرقام وحدها لا تستطيع أن تلتقط الشجاعة التي يتطلّبها أن تكون المرأة الأولى في مجالها.

لكن القصص قادرة على ذلك.

فالقصص تحمل البعد الإنساني وراء التقدّم، وتكشف عن التحديات التي ترافق كل إنجاز. والأهم من ذلك أنها تمنح الآخرين القدرة على تخيّل مستقبل أصبح واقعاً. قد لا تتذكر فتاة شابة الإحصاءات والأرقام، لكنها ستتذكر قصة شخص يشاركها الطموح، ويُثبت لها أن الطموح لا حدود له.

مبادرة "نساء في المقدمة: قصص من المملكة العربية السعودية" أطلقتها فرانكلين تمبلتون بالشراكة مع ‏Mashable Middle East
مبادرة "نساء في المقدمة: قصص من المملكة العربية السعودية" أطلقتها فرانكلين تمبلتون بالشراكة مع ‏Mashable Middle East

ومن هذه القناعة وُلدت مبادرة "نساء في المقدمة: قصص من المملكة العربية السعودية"، وهي حملة أطلقتها فرانكلين تمبلتون بالشراكة مع Mashable Middle East، لتسليط الضوء على أربع سعوديات تجسّد قصصهن معاني العزيمة والإمكانات اللامحدودة. من بينهن رها المحرق، أول سعودية وأصغرعربية تتسلق قمة إيفرست، التي باتت اليوم مناضلة من أجل تغير سرد القصة. ومشاعل الشميميري، أول مهندسة فضاء في منطقة الخليج، تحوّل فضولها في طفولتها بالنجوم إلى مسيرة مهنية في تصميم  المركبات الفضائية والمضي في مجال الفضاء. وأرجوان عمار التي تحدّت الأعراف السائدة لتصبح واحدة من أصغر سائقات سيارات الرالي العربيات، مُثبِتةً أن المثابرة قادرة على إعادة كتابة التوقعات. والفنانة ذات الشهرة الدولية لولوة الحمود التي كرّست نفسها ليس فقط لإبداع والفن، بل لرعاية الجيل القادم لتنمية مواهبهم الإبداعية.

نبذة عن الحملة:  https://youtu.be/CvnJXGpCClc?si=hj6zzfXmuNqNue0o

تمتد رحلات هؤلاء النساء عبر عوالم مختلفة، غير أنهن يتشاركن أمراً جوهرياً. فقد خاضت كل واحدة منهن مجالات غير مألوفة، وواجهت عقبات كان من السهل أن تتحول إلى مبررات للتراجع أو التوقف. إلا أنهن اخترن مساراً مختلفاً، فحوّلن تلك التحديات إلى جسور عبور فتحت للأجيال القادمة آفاقاً أوسع لتصوّر ما هو ممكن.

وفي جوهرها، لا تقتصر مبادرة "نساء في المقدمة" على الاحتفاء بنساء استثنائيات، بل تسعى إلى إعادة صياغة سرد القصة وإثبات أن النجاح يأتي بأشكال متعددة. سواء على قمة جبل، أو في مختبر، أو خلف مقود سيارة رالي، أو داخل استوديو فني، فإن هؤلاء النساء يجسّدن روحاً واحدة: الشجاعة على تحدي التوقعات، والعزيمة على تمهيد الطريق لمن يأتي بعدهن.

وبالنسبة لفرانكلين تمبلتون، فإن هذا ليس سوى البداية. فالإلهام يرسّخ الإيمان بالإمكانات، لكن الفرصة هي التي تحوّل هذا الإيمان إلى واقع. تأتي في مبادرة "هيد ستارت"، المبادرة الرائدة للشركة التي طُوّرت بالتعاون مع جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، أكبر جامعة نسائية في العالم. وبدعم من وزارة الاستثمار وعدد من الشركاء المحليين والعالميين، تمثل "هيد ستارت" أكثر من مجرد برنامج تعليمي؛ فهي استثمار في الجيل القادم من المواهب السعودية.

وفي فرانكلين تمبلتون، لا يُعدّ تسليط الضوء على إنجازات المرأة حملة عابرة، بل هو قناعة راسخة. فمن خلال "نساء في المقدمة"، تحتفي الشركة بالسعوديات الاستثنائيات اللواتي كسرن الحواجز وأظهرن لجيل كامل ما يمكن تحقيقه. ومن خلال "هيد ستارت"، تمضي الشركة خطوة أبعد، إذ تمنح الجيل القادم من الشابات المهارات والخبرات التي تمكنهم من شق مساراتهن المهنية في القطاع المالي. وهاتان المبادرتان مترابطتان في جوهرهما: إحداهما تكرّم الرائدات، والأخرى تُمكّن رائدات المستقبل.

لأن التقدم لا يُقاس فقط بالحواجز التي تُكسر اليوم، بل أيضاً بالأحلام التي تجعلها تلك الإنجازات ممكنة للغد. فمن خلال "نساء في المقدمة" و**"هيد ستارت"**، لا تكتفي فرانكلين تمبلتون بالاحتفاء برائدات المملكة العربية السعودية، بل تسهم أيضاً في ضمان أن تلهم قصصهن جيلاً جديداً من الرائدات وصانعات التغيير.

لمزيد من المعلومات: Siyadty UTM

https://www.franklintempleton.sa/en-sa/women-of-progress?utm_campaign=wop&utm_source=Sayidaty&utm_medium=content&utm_content=wop_sa_en_teaser-ig_1920x1080_video_CMP-06457-D2F2T&utm_id=CMP-06457-D2F2T

Hiya UTM:

https://www.franklintempleton.sa/en-sa/women-of-progress?utm_campaign=wop&utm_source=Hiya&utm_medium=content&utm_content=wop_sa_en_teaser-ig_1920x1080_video_CMP-06457-D2F2T&utm_id=CMP-06457-D2F2T

 

يمكنكم التعرّف أكثر على مسيرة هؤلاء السيدات المبدعات ومتابعة أحدث أنشطتهنّ وإنجازاتهنّ عبر حسابهنّ الرسمية:

رها المحرق: https://www.instagram.com/rahamoharrak/

مشاعل الشميميري:  https://www.instagram.com/mashemimry/

أرجوان عمار: https://www.instagram.com/orjwan.ammar/

لولوة الحمود: https://www.instagram.com/lulwah_al_homoud/