DYSTINCT يشارك عالمه في حملة بوما الشرق الأوسط الجديدة "Never Not Suede"
: بعد عقود من التأثير في مختلف الأجيال والمجالات الإبداعية والثقافات الفرعية، يبدأ حذاء سويد الأيقوني من بوما فصلاً جديداً مع حملة "Never Not Suede"، التي تحتفي بالأشخاص والأصوات الإبداعية التي ما زالت تمنح هذا الحذاء هويته الخاصة وتجعل منه جزءاً من قصصها.
وفي أحدث حملاتها الإقليمية، تقدم بوما الشرق الأوسط ولأول مرة في المنطقة تعاوناً مع الفنان المغربي-البلجيكي ديستنكت، حيث يستعرض مختلف العوامل التي شكّلت هويته من خلال ثلاثة عوالم رئيسية: الموسيقى، والأزياء، والرياضة. وقد جُسّد كل عالم عبر أحد ألوان حذاء سويد الجديد من بوما وهم الأسود الكلاسيكي، والبني، والبرتقالي الجريء، ليعكس الفكرة التي لطالما ارتبط بها سويد باعتباره منصة للتعبير عن الذات، تمنح الجميع حرية الإبداع، والتجربة، والبقاء أوفياء لأنفسهم.

ومنذ إطلاق سويد عام 1968، رافق الحذاء محطات ثقافية مختلفة، واعتمدته أجيال من الرياضيين، والفنانين، والراقصين، ومتزلجي الألواح، والمبدعين، ليجد مكانه بينهم بطريقته الخاصة. ورغم تغيّر الصيحات والأساليب والأجيال، ظل حذاء سويد وفياً لهويته ولم يحاول أن يكون شيئاً آخر.
وبالمثل، نجح ديستنكت على مدار السنوات في بناء هوية عالمية انطلقت من جذوره المغربية، وصوته الذي يمزج بين الأنماط الموسيقية المختلفة، وقدرته على وصل الثقافات من خلال الموسيقى. وبين اللغات، والأصوات، والتأثيرات المتنوعة، تعكس رحلته الفكرة نفسها التي أبقت سويد حاضراً عبر العقود: استلهام عوالم مختلفة وصنع شيء يحمل بصمة شخصية لا تشبه غيرها.

وتستعرض الحملة ثلاثة جوانب مختلفة من شخصية ديستنكت، يرتبط كل منها بأحد ألوان سويد:
- عالم الموسيقى يستكشف الجانب الفني والإبداعي لدى ديستنكت، ويعكس الأصوات والثقافات والتجارب التي شكّلت مسيرته. ويأتي هذا العالم إلى جانب حذاء سويد باللون الأسود الكلاسيكي، داخل مساحة مستوحاة من غرف الموسيقى الكلاسيكية، تضم جدراناً من مكبرات الصوت، وأجهزة صوتية قديمة، وأسطوانات فينيل، في انعكاس لمختلف التأثيرات التي تميّز أسلوبه الموسيقي.
- عالم الأزياء يسلط الضوء على علاقة ديستنكت بالأزياء وأسلوبه الشخصي، ويبرز الطريقة التي يمزج بها بين إرثه المغربي والتأثيرات المعاصرة من خلال أسلوبه وطريقة تعبيره عن نفسه. واستُلهم هذا العالم من الشوارع المغربية، ممزوجةً بالخامات المتنوعة، والنقوش المغربية والخليجية، والتفاصيل الثقافية التي تعكس مزيجاً من التأثيرات التي تشكل أسلوبه، ليأتي إلى جانب حذاء سويد باللون البني، ويعكس العمق وراء أسلوبه الشخصي وإرثه الثقافي.
- عالم الرياضة يحتفي بعلاقة ديستنكت بالرياضة وكرة القدم والمجتمع، مسلطاً الضوء على الشغف، والفخر، والتجارب المشتركة التي تحيط كرة القدم وعلاقته الخاصة بها. واستُلهم هذا العالم من ثقافة كرة القدم المغربية، وكل ما يربطه بالمنتخب الوطني، إلى جانب المكانة التي تحتلها هذه الرياضة في المنطقة، ليضم قمصاناً، وملصقات للمباريات، وأعلاماً، وكؤوساً، ومقتنيات رياضية. ويكمل حذاء سويد باللون البرتقالي الجريء هذا العالم، الذي يجسّد روح تحدي الحدود والتميّز.
وتجتمع هذه العوالم الثلاثة معاً لتروي الجوانب المختلفة التي شكّلت هوية ديستنكت، من الموسيقى التي يقدمها، إلى أسلوبه في التعبير عن نفسه، وصولاً إلى المجتمعات والثقافة التي ألهمت رحلته.

وقال جوناثان بانيستر، رئيس التسويق في بوما الشرق الأوسط:
"يمثل هذا التعاون خطوة مهمة لبوما الشرق الأوسط، فهو أول تعاون لنا مع فنان من المنطقة وكونه ايضاً شخصية تجسد القيم التي مثّلها سويد على مر السنين. فقد نجح ديستنكت، ولا يزال يواصل، ببناء إرثه الخاص، من خلال الجمع بين ثقافات ولغات وتأثيرات إبداعية مختلفة، مع الحفاظ على أصالته وارتباطه بجذوره. ولهذا كان الشريك المناسب لهذه الحملة، لنروي معاً قصة تعكس شخصيته وإرث سويد في آنٍ واحد."

وإلى جانب قصة ديستنكت، سلطت بوما الشرق الأوسط الضوء أيضاً على المجتمعات المتنوعة التي أسهمت في تشكيل إرث سويد. ومن خلال سلسلة من الأفلام القصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، شارك كل من الراقصين، ومتزلجي الألواح، ومنسقي الموسيقى (دي جي)، وفناني الجرافيتي، وصناع محتوى الأزياء من مختلف أنحاء المنطقة، رحلاتهم الخاصة في التعبير عن الذات، والدور الذي يلعبه سويد ضمن عوالمهم الإبداعية.