وصافة عالمية.. رنيم الفرائضي وانجازات مشرفة في بطولة العالم للدراجات البارالمبية في تايلاند
سطرت البطلة السعودية رنيم الفرائضي فصلًا جديدًا في سجل الإنجازات الوطنية، مؤكدة أن الطموح لا يعرف حدودًا، وأن الإرادة قادرة على تجاوز كل العوائق.. فمن قلب التحديات، قدمت رنيم الفرائضي قصة مُلهمة، اختصرت سنوات من التحدي والإصرار، لتقف اليوم على منصات التتويج العالمية، حاملة اسم المملكة بفخر في بطولة العالم للدراجات البارالمبية في تايلاند، فلم تكتفي رنيم الفرائضي بإهداء الوطن أول برونزية عالمية، بل اختتمت مشاركتها بحصادها لفضية العالم والوصافة العالمية.. في صورة تجسد قصة وطن.. تُروى بالإرادة، وتُكتب بالإنجاز.

رنيم الفرائضي تُهدي الوطن أول برونزية في تاريخ الدراجات السعودية
رغم ولادة رنيم الفرائضي بالشلل الدماغي، إلا أنها لم تسمح لظروفها أن تكون عائقًا أمام أحلامها، بل حوّلتها إلى دافعٍ قوي نحو التميز، كواحدة من لاعبات المنتخب السعودي للدراجات البارالمبية، والتي أصبحت نموذجًا حيًا للإرادة والتحدي، وأثبتت أن الإصرار السعودي قادر على بلوغ أعلى المنصات.

ونجحت البطلة السعودية رنيم الفرائضي في تدوين اسمها في تاريخ الرياضة العالمية، بعدما حققت أول ميدالية في تاريخ الدراجات السعودية البارالمبية، بحصولها على الميدالية البرونزية في كأس العالم للدراجات البارالمبية 2026، التي أُقيمت في مدينة شيانج ماي بتايلاند، وهو الإنجاز الأول من نوعه، بصعودها إلى منصة التتويج، لتضع اسم المملكة بين كبار المنافسين عالميًا، في لحظة تاريخية تعكس حجم التطور الذي تشهده الرياضة السعودية، خاصة في مجال الرياضات البارالمبية.

وفي إطار ذلك افتخر الاتحاد السعودي للدراجات بهذا الإنجاز عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، بمنشورات متنوعة جاء فيها:
"فرحة عالمية.. باسم السعودية.. رنيم الفرائضي تُهدي الوطن أول برونزية في تاريخ الدراجات السعودية.. عيدٌ بنكهة المجد.. رنيم الفرائضي.. وأول برونزية عالمية تُولد.. عيديّة بطلتنا رنيم.. ميدالية برونزية عالميّة".
وصافة عالمية.. رنيم الفرائضي تحقق فضية العالم

ولم يتوقف تألق رنيم الفرائضي عند هذا الحد، إذ واصلت تأكيد حضورها العالمي في ذات البطولة، مضيفة إنجازًا جديدًا بحصادها للميدالية الفضية، ونيلها الوصافة العالمية، ليكون ختام مشاركتها في البطولة بإنجاز مزدوج "فضية وبرونزية"، والذي وصفه الاتحاد السعودي للدراجات بـ "ختامها مسك" بنيلها لميداليتين من ثلاث ميداليات سعودية في كأس العالم.
وبهذه الانجازات جسدت رنيم الفرائضي قصة نجاح ملهمة، وقدمت مثالا مُشرفا في التحدي والإرادة، فهذه الإنجازات لا تمثل ميداليات عالمية فحسب، بل هي رسالة أمل لجيل كامل، بأن الأحلام قابلة للتحقيق مهما كانت التحديات.. ولتثبت أن الإرادة السعودية لا تعرف سقفًا، وأن أبناء وبنات هذا الوطن قادرون على المنافسة في أي ميدان.
