كيف تجدد المرأة شغفها وحبها للعمل بالخطوات

كونك شغوفة بعملك يمنحك سببا إضافيا لتحمل العناء والجهد البدني أو النفسي الذي يأتي مع ممارسة مهام عملك اليومي، يجعلك تشعرين أن ما تقومين به يستحق العناء، وعلى العكس من ذلك، فإن الافتقار إلى الحماسة والشغف اتجاه عملك، يجعل كل يوم عمل يبدو بالنسبة لك وكأنه يستمر إلى الأبد، وبمرور الوقت ستشعرين بالإرهاق وعدم الرضا، وربما برغبة حقيقية أيضا في تركك لعملك.

إذا لاحظت أنك تشعر بعدم الاهتمام أو حتى بمشاعر سلبية اتجاه عملك مؤخرا، فهذا يعني أن الوقت قد حان لإعادة تقييم مشاعرك ومحاولة استعادة المشاعر والأسباب التي جعلتك متحمسة وشغوفة بعملك.

أهم النصائح لمساعدة النساء على استعادة شغفهن وحماستهن اتجاه عملهن:

ذكري نفسك بالأسباب التي جعلتك ترغبين في العمل في وظيفتك الحالية

لأن هذا سيكون بمثابة حافز إضافي بالنسبة لك للاستمرار في مواصلة عملك، وربما يجعلك أيضا تستعيدين مشاعر الشغف والاهتمام حيال عملك والتي جعلتك تبذلين قصار جهدك في محاولة الحصول على عملك الحالي، وتقديم أفضل ما لديك في العمل بعد حصولك على العمل.

احصلي على استراحة

احصلي على استراحة
احصلي على استراحة

من المفيد للغاية الحصول على بعض فترات الراحة من العمل-سواء كانت بعض ساعات قليلة في اليوم أو حتى عطلة لعدة أيام قليلة- لإعادة تقييم حياتك المهنية بشكل عام، وتحديد الأسباب التي تجعلها مرضية أو غير مرضية بالنسبة لك، لأن العمل الروتيني المستمر دون فترات للراحة، لا يترك لك وقتا أو رفاهية للتفكير في الأسباب التي تجعل وظيفتك أكثر أهمية من كونها مصدر لراتبك الشهري. القيام بعمل روتيني يومي دون فترات توقف للتفكير أو إعادة التقييم ستجعل عملك غير ملهم أو مثير للاهتمام بالنسبة لك، لذلك من المهم الحصول على فترات راحة من العمل من حين لآخر لزيادة حماستك اتجاه عملك، ومساعدتك على استعادة شغفك اتجاه عملك.

قومي بإعداد قائمة بالأشياء التي تجعلك تشعرين بمشاعر سلبية اتجاه عملك

لأن أشياء مثل بيئة العمل غير المريحة، خلافات مع زملاء العمل، عدم الحصول على راتب عادل، وغيرها من الأسباب قد تكون السبب الرئيسي لفقدان الحماسة والشغف اتجاه العمل أو الوظيفة، وليس الوظيفة في حد ذاته، ولذلك، وبدلا من تجاهل هذه المشكلات، وجعلها أسوأ، قومي أولا بتحديد هذه المشكلات استعدادا لمواجهتها والقيام بتصرف ما حيالها، ومعالجتها بشكل مباشر، لأن تجاهلها سيزيد من مشاعرك السلبية اتجاه عملك.

احرصي على إعداد روتين وظيفي متوازن

احرصي على إعداد روتين وظيفي متوازن
احرصي على إعداد روتين وظيفي متوازن

بالنسبة للكثيرين فإن روتين العمل المزدحم والمجهد والذي لا يترك مساحة كبيرة للراحة والحياة الشخصية، غالبا ما يكون أحد أهم أسباب فقدان الشغف بالعمل، لذلك ينصح بإعداد روتين وظيفي متوازن لتقليل عبء العمل الخاص بك، جربي بعض الاستراتيجيات الفعالة المتعلقة بذلك بما في ذلك عدم قبول، كل مسؤولية جديدة معروضة، وتفويض المهام بدلا من التعامل معها بنفسك.

اطلب الدعم والمساعدة من الأقرب إليك

اطلب الدعم والمساعدة من الأقرب إليك
اطلب الدعم والمساعدة من الأقرب إليك

ابحثي عن الأشخاص الذين يدعمونك خلال الفترات العصيبة، واستعيني بهؤلاء، بطلب النصح والمشورة، أو حتى الدعم النفسي، يمكنك أيضا طلب المشورة والنصح من زملاء عمل مقربين، واجهوا مشكلات فقدان الشغف والاهتمام بالعمل في مرحلة ما في حياتهم الشخصية.

احرصي على اتباع نمط حياة صحي

احرصي على اتباع نمط حياة صحي يتضمن تناول طعام صحي وممارسة الرياضة بانتظام والحصول على قدر كافي من النوم، لأن فقدان الاهتمام بالعمل أو عدم الرغبة في العمل، غالبا ما يحدث بسبب الإجهاد والإرهاق البدني والنفسي والذي يأتي بسبب عدم اتباع نمط حياة صحي.