"منظمة أزرق" للمحافظة على البيئة البحرية تطلق أول دليل للموضة المستدامة في الإمارات

منظمة أزرق للمحافظة على البيئة البحرية تطلق أول دليل للموضة المستدامة في الإمارات

منظمة أزرق للمحافظة على البيئة البحرية تطلق أول دليل للموضة المستدامة في الإمارات

اطلاق أول دليل إماراتي للموضة المستدامة

اطلاق أول دليل إماراتي للموضة المستدامة

 اطلاق أول دليل للموضة المستدامة في الإمارات

اطلاق أول دليل للموضة المستدامة في الإمارات

منظمة أزرق للمحافظة على البيئة البحرية

منظمة أزرق للمحافظة على البيئة البحرية

في إطار سعي "منظمة أزرق" للمحافظة على البيئة البحرية من خلال إطلاقها للعديد من المبادرات المتنوعة الهادفة إلى تبنّى أساليب حياة أكثر استدامة، كشفت المنظمة عن إطلاق أول دليل إماراتي للموضة المستدامة على مستوى المنطقة.

إطلاق أول دليل للموضة المستدامة في الإمارات

أعلنت "منظمة أزرق" وهي المنظمة التطوّعية الغير ربحية التي تهدف للمحافظة على البيئة البحرية، عن إطلاق أول دليل للموضة المستدامة في الإمارات العربية المتحدة، خلال شهر مارس الحالي.

وفي إطار ذلك فلقد أكدت المنظمة أن هذه الخطوة تأتي لتؤكّد على سعي المنظمة المتواصل لتوعية وتثقيف المجتمع حول تبنّى أساليب حياة أكثر استدامة، ودعم الشركات في جهودها للحدّ من أضرار عملياتها الإنتاجية على البيئة.

ويتيح أول دليل للموضة المستدامة في الإمارات أمام علامات الموضة المستدامة وكبرى المتاجر ومنافذ البيع والحرفيين المهتمين في القطاع فرصة للظهور على المنصة الرقمية للمنظمة المسجّلة لدى حكومة الإمارات، وعبر صفحات أزرق على مواقع التواصل الاجتماعي، كما يشمل الدليل في المرحلة الأولى لإطلاقه متاجر وعلامات موضة متخصصة في مجال الأزياء وحقائب اليد وملابس السباحة والملابس الداخلية مثل Ayesha Depala ومنصة Peahead.eco وعلامة By M.A.R.Y، إضافة إلى COEGA وVino Supraja.

أهداف أول دليل إماراتي للموضة المستدامة

تهدف منظمة "أزرق" من خلال إطلاق أول دليل إماراتي للموضة المستدامة، إلى تعزيز وعي المجتمع المحلي وتحفيزه وتفعيل مشاركته في حماية البيئة بشكل عام، وتسليط المزيد من الضوء على التأثيرات البيئية السلبية التي يساهم فيها قطاع الموضة على وجه التحديد، حيث كشف تحالف الأمم المتحدة للموضة المستدامة بأن قطاع الأزياء يعدّ المسبّب الرئيسي في 10% من انبعاثات الكربون العالمية و20% تقريباً من المخلفات السائلة، إضافة إلى 35% من الجزيئات البلاستيكية الموجودة في المياه المحلية، والتي تأتي من الألياف الاصطناعية المستعملة في صناعة الأزياء، وهي مخلّفات لا تقتصر تأثيراتها الضارة على الممرات المائية فحسب وإنما على حياة البشر أيضاً.

وانطلاقاً من هذه الأهداف، يسعى الدليل الإماراتي للموضة المستدامة إلى توفير منصة فعّالة للعمل الجاد من خلال تشجيع الشركات والأفراد على اتباع سلوك إيجابي للتقليل من البصمة الكربونية الضارة على الحياة البحرية.

يُذكر بأن الدليل ينقسم إلى أربعة مستويات لاعتماد الشركات، حيث يمثّل المستوى الأول، الأعلى تصنيفاً، الشركات التي تستوفي ثمانيةً من المعايير التالية: (اتباع مفهوم الموضة المستدامة، تبنّي مبدأ التجارة النزيهة، استعمال ألياف طبيعية في الإنتاج، الاستغناء عن استخدام المواد البلاستيكية في الإنتاج، الاستغناء عن استعمال المواد البلاستيكية في عمليات التعبئة والتغليف، استعمال أصباغ طبيعية، استعمال علامات تعليق قابلة للتحلل العضوي، عمليات إنتاج حيادية البصمة الكربونية، دعم جهود المسؤولية الاجتماعية للشركات لإحدى الوكالات البيئية المعتمدة، الترويج لاستعمال كرات وأكياس الغسيل الصديقة للبيئة أو المرشحات المنقيّة للجزيئات البلاستيكية ودعم إعادة تدوير الملابس)، بينما يضم المستوى الثاني الشركات التي تحقّق سبعة معايير من القائمة، أمّا المستوى الثالث فيضمّ الشركات التي تطبّق ستة معايير، في حين يتطلّب المستوى الرابع اتباع خمسة شروط على الأقل.