النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

هل تؤجلين عمل اليوم الى الغد؟ نصائح من خبيرة للمرأة تساعد على التوقف عن المماطلة

نصائح من خبيرة للمرأة تساعد على التوقف عن المماطلة
1 / 4
نصائح من خبيرة للمرأة تساعد على التوقف عن المماطلة
د. سينتيا روكز Cynthia Roukoz أخصائية نفسية مختصة بأمراض الجهاز العصبي neuropsychologist  في American Wellness Center في مدينة دبي الطبية
2 / 4
د. سينتيا روكز Cynthia Roukoz أخصائية نفسية مختصة بأمراض الجهاز العصبي neuropsychologist في American Wellness Center في مدينة دبي الطبية
نصائح من خبيرة للمرأة تساعد على التوقف عن المماطلة
3 / 4
نصائح من خبيرة للمرأة تساعد على التوقف عن المماطلة
نصائح من خبيرة للمرأة تساعد على التوقف عن المماطلة
4 / 4
نصائح من خبيرة للمرأة تساعد على التوقف عن المماطلة

في هذا المقال، تُفسّر لنا د. سينتيا روكز Cynthia Roukoz أخصائية نفسية مختصة بأمراض الجهاز العصبي neuropsychologist  في American Wellness Center في مدينة دبي الطبية عن اسباب المماطلة لدى المرأة وتشاركنا بنصائح عن كيفية التوقف عن المماطلة لتساعد المرأة في مسيرتها المستمرة في تطوير الذات.

1

أهم أسباب المماطلة

تقول  د. روكز في حديث خاص لـ"هي" إن التسويف أو ما يُعرف بالمماطلة يعني تأجيل الأعمال والمهام إلى وقت لاحق. نميل غالبًا إلى الانتظار حتى نكون في الإطار الذهني الصحيح للقيام بمهام معينة، خاصة المهام غير المرغوب فيها، وغالبًا ما نجد أن الوقت المناسب لا يأتي أبدًا، وأن المهمة لا تكتمل أبدًا.

وتشارك د. روكز مع قارءات "هي" أهمّ أسباب المماطلة: يمكن أن تنتج المماطلة عن الاكتئاب depression أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط ADHD أو تدني الثقة بالنفس أو التعب الذهني cognitive fatigue أو الإرهاق burnout أو ببساطة فقدان الدافع loss of motivation لأسباب مختلفة.

في الواقع، عندما يعاني شخص ما من حالة مزاجية سيئة وأعراض الاكتئاب، غالبًا ما تكون المماطلة نتيجة لفقدان الدافع وفقدان الرغبة بإنجاز المهام، خاصة وأن هؤلاء الأشخاص لا يشعرون بالسعادة في إكمال المهام والانتهاء من العمل. غالبًا ما يؤدي فقدان الطاقة الذي نشعر به عندما يكون مزاجنا سيء أو نعاني من أعراض الاكتئاب إلى التسويف.

يمكن أن يؤدي تدني الثقة بالنفس أيضًا إلى المماطلة. عندما لا نتمكن من معرفة كيفية إكمال مشروع ما أو نشّك بقدراتنا على إنجازه، فإننا نميل إلى تأجيله والتركيز على المهام التي نجدها أسهل.

يعد اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط ADHD اضطرابًا شائعًا نسبيًا يبدأ في الطفولة ويستمر حتى مرحلة البلوغ. يعاني البالغون المصابون باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط من نمط من عدم الانتباه، والبطء في إنجاز مهام معينة، وصعوبات في التحكم في عواطفهم، مما قد يؤثر على إنتاجيتهم في العمل. يميل البالغون المصابون باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط إلى التسويف لأنهم غالبًا ما يشعرون بالإرهاق من المهام الكبيرة التي تتعبهم كثيرًا. بالنسبة للبالغين المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، تبدو حتى أصغر المهام وكأنهم يتسلقون جبل إيفرست، ما يؤدي إلى تأجيل المهام حتى اللحظة الأخيرة.

غالبًا ما يكون الإرهاق Burnout سببًا للتسويف. الإرهاق هو شكل من أشكال التعب العاطفي والجسدي والذهني الناجم عن الشعور المستمر بالإجهاد والغرق في العمل. غالبًا ما يؤدي الإرهاق إلى تدني الحالة المزاجية والإرهاق الذهني، مما يؤدي بدوره إلى تأجيل جميع المهام التي يتعين علينا القيام بها. تعاني المرأة من الإرهاق، خاصة عندما تعمل في وظيفة بدوام كامل ويتعين عليها الاعتناء بأسرتها بعد ساعات العمل.

2

كيفية التوقف عن المماطلة

تعتبر د. روكز أنه ولحسن الحظ، هناك عدد من النصائح التي تساعد المرأة على التوقف عن المماطلة والبدء في إنجاز المهام في الوقت المحدد، وهي:

-ضعي قائمة مهام وقومي بتضمين الأهداف اليومية والأسبوعية مع الجداول الزمنية.

-اتخذي خطوات صغيرة: قسّمي الأهداف في قائمتك إلى خطوات صغيرة جدًا حتى لا تبدو مهامك مرهقة جدًا.

-حددي أهدافك من العاجلة إلى الأقل إلحاحًا.

-خذي فترات راحة بين عنصر وآخر في قائمة مهامكِ.

-انتبهي الى الأفكار التي تؤدي الى التسويف وتحدي نفسك لمقاومة الرغبة في المماطلة. شجعي نفسك على القيام بالمهمة لبضع دقائق على الأقل. بمجرد بدء المهمة، سيكون من الأسهل الاستمرار في الانخراط فيها.

-تخلصي من كل مصادر الإلهاء في محيطك والتي تشجعك على المماطلة، يتضمن ذلك الهاتف أو التلفزيون أو الموسيقى. وذكري نفسك أنك ستتمكنين من استخدام هذه الوسائل والاستمتاع بأي نشاط بمجرد الانتهاء من مهمتك.

-كافئي نفسك: في كل مرة تنهين فيها من نشاط ما في قائمة مهامك في الوقت المحدد، خذي قسطًا من الراحة وانغمسي في أي نشاط تستمتعين به.

-اعتني بصحتك النفسية وتتبعي حالتك المزاجية ومستويات القلق يوميًا. أفضل طريقة لتقييم مستويات القلق والحالة المزاجية لديك هي التقييم، من مقياس من 0 إلى 10، مدى شعورك الجيد ومدى القلق الذي تشعرين به. من المهم أيضًا أن تحددي المحفزات التي أثرت سلبًا على مزاجك، وكذلك الأشياء التي حسنّت من مزاجكِ.

×