النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

بالفيديو: الدكتورة "نبيلة سليمان" ومبادرتها لرسم الابتسامات على وجوه الأطفال مرضى السرطان

الدكتورة نبيلة سليمان ترسم البسمات
1 / 3
الدكتورة نبيلة سليمان ترسم البسمات
الدكتورة نبيلة سليمان ومبادرتها لرسم الابتسامات على وجوه الأطفال مرضى السرطان
2 / 3
الدكتورة نبيلة سليمان ومبادرتها لرسم الابتسامات على وجوه الأطفال مرضى السرطان
مبادرة الدكتورة نبيلة سليمان
3 / 3
مبادرة الدكتورة نبيلة سليمان

قدمت كبيرة الصيادلة بمستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة الدكتورة "نبيلة سليمان" نموذجا للعطاءات الفريدة والجليلة التي يقوم بها أبطال الصحة و"البطولة البيضاء"، من خلال مبادرتها التي أطلقتها وفريقها لرسم الابتسامات على وجوه الأطفال مرضى السرطان.

الدكتورة "نبيلة سليمان" ومبادرتها لرسم الابتسامات على وجوه الأطفال مرضى السرطان

نشر مركز التواصل الحكومي فيلما تسجيليا قصيرا عن الجهود التي تبذلها الدكتورة "نبيلة سليمان" وفريقها الصحي في رسم البسمات على وجوه مرضى السرطان من الأطفال، كإحدى نماذج "البطولة البيضاء"، والذي جاء تحت عنوان "دمى، قبعات، وحقائب.. في سلة الدكتورة نبيلة سليمان".

وعلق حساب مركز التواصل الحكومي على الفيلم التسجيلي الخاص بمبادرة الدكتورة "نبيلة سليمان"، بتغريدة جاء فيها:

(إيش جابت لنا دكتورة نبيلة"؛ يسأل الأطفال المصابون بالسرطان في "تخصصي جدة" دائمًا، لأنهم يعرفون أن وقتًا للمرح قادم معها).

قصة مبادرة الدكتورة "نبيلة سليمان"

أوضحت الدكتورة "نبيلة سليمان" بأن قصة مبادرتها قد بدأت عندما كانت تمر في طريق عملها إلى الصيدلية بمركز السرطان حيث كانت تمر على الأطفال تراهم، ترى براءتهم وطفولتهم، من يرفض الدواء، من يقلق من الأطفال ويُقلق والديه، من يشعر بالخوف، ترى العائلة كلها وقد شابها شيء من الكدر.

وكانت هذه المواقف والصور تؤثر في يوم الدكتورة نبيلة، حتى ألهمها فيديو وصلها كيف أن تستطيع بهواياتها أن تحيك قبعات مذيلة بشعر ودمى للأطفال، وأن تفعل شيئا مختلفا، وأن ترسم بسمة وتمحو دمعة، وأن تجعل من المركز مكان راحة لا تعب.. مكان مرح لا ترح.

واستطاعت الدكتورة نبيلة أن تبدأ، فالأطفال جيرانها والحياكة هواياتها، لكنها وحيدة، لن تستطيع تغطية المركز، فبدأت التواصل مع مجموعات صانعات الكروشيه على الواتساب، وكانت تستصعب فكرة التطوع فالحياكة تأخذ وقتا طويلا بلا مقابل، ولكن الإقبال كان مفاجئًا لنبيلة، فمجموعة كبيرة انضمت لقبعات نبيلة، ولابتسامتها، وقامت هؤلاء المتطوعات بإنشاء مجموعات بدأت تكبر ولا زالت تكبر وتتبلور في كل مستشفى.

ولأن "الخير يمتد والأفكار الجميلة تستنسخ"، تمكنت الدكتورة نبيلة بمساعدة المتطوعات من تكوين فريق قام بإرسال القبعات إلى مستشفيات عديدة، وهي مستشفى السلطان قابوس بمسقط، مستشفى الملكة عالية بالأردن، وإلى تونس الخضراء مسقط رأس نبيلة، كما أن العديد من المستشفيات داخل المملكة قام بتبني المبادرة، مثل مستشفى الملك خالد الجامعي، ومستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض.

وعبرت الدكتورة نبيلة عن هذه المبادرة بقولها: ")أحيانا تجيني لحظات أفكر أن القبعات لن تشفي المرضى" لكن بمجرد أن تصلني الرسائل من أهالي المرضى وأقاربهم ودعوات الخير والمشاعر الجميلة والقصص عن عودة ابتسامات الأطفال واندماجهم مع أصدقائهم وحبهم للعودة للمدارس تجعلني أستمر(، مؤكدة بأن العمل اختلف على كل من هم بالمستشفى الممرضات والأطباء والأطفال، وأصبحت زيارة الأطفال مصدر بهجة لا إزعاج، وباتت من قبل الأطفال مذيلة بسؤال: "ما هي مفاجأتنا التالية؟".

وزير الصحة يشيد بالدكتورة "نبيلة سليمان"

 يُذكر بأن وزير الصحة الدكتور "توفيق الربيعة" قد أشاد بالدكتورة السعودية "نبيلة سليمان" وفريقها من "أبطال الصحة" الذين يسهمون بالعلاج عبر حياكة ألعاب ترسم البسمات على وجوه المرضى.

وأكد وزير الصحة بأنه "في هذا الوطن المعطاء، هناك عطاءات كثيرة وكبيرة، وأعمال فريدة وجليلة تضيء ملامح المرضى"، وأعاد نشر الفيلم التسجيلي القصير الخاص بالجهود التي تبذلها الدكتورة "نبيلة سليمان" وفريقها الصحي عبر حسابه الرسمي في "تويتر".

 الصور من الموقع والحساب الرسمي لـ "مركز التواصل الحكومي".

×