النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

تعرفوا على "لينة عيوني" الملقبة بـ "السيف الفولاذي" أول سعودية حاصلة على الدكتوراه في علم المحيطات الفيزيائي

لينة عيوني الملقبة بـ السيف الفولاذي أول سعودية حاصلة على الدكتوراه في علم المحيطات الفيزيائي
1 / 5
لينة عيوني الملقبة بـ السيف الفولاذي أول سعودية حاصلة على الدكتوراه في علم المحيطات الفيزيائي
لينة عيوني الملقبة بـ السيف الفولاذي
2 / 5
لينة عيوني الملقبة بـ السيف الفولاذي
لينة عيوني أول سعودية حاصلة على الدكتوراه في علم المحيطات الفيزيائي
3 / 5
لينة عيوني أول سعودية حاصلة على الدكتوراه في علم المحيطات الفيزيائي
لينة عيوني ومناقشة رسالة الدكتوراه
4 / 5
لينة عيوني ومناقشة رسالة الدكتوراه
لينة عيوني
5 / 5
لينة عيوني

قدمت الكثير من السعوديات نماذج رائدة ومشرفة في العزيمة والإصرار والتميز حين خضن غمار المنافسة واقتحمن كافة المجالات، بل وتمكنَ بهمتهن وطموحاتهن من تحقيق نجاحات متميزة يُشار إليها بالبنان، وكانت إحدى هذه النماذج "لينة عيوني" الملقبة بـ "السيف الفولاذي" والتي تعد أول سعودية حاصلة على الدكتوراه في علم المحيطات الفيزيائي.

"لينة عيوني" الملقبة بـ "السيف الفولاذي" أول سعودية حاصلة على الدكتوراه في علم المحيطات الفيزيائي

نجحت "لينة عيوني" بأن تكون إحدى خريجات الدكتوراه من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست" لعام 2021، ونالت لقب أول سعودية حاصلة على الدكتوراه في علم المحيطات الفيزيائي وأول ملاحة سعودية لروبوتات ROV، بل وأطلق عليها رئيس الجامعة لقب "السيف الفولاذي".

وفي إطار ذلك فلقد أشادت الجامعة عبر حسابها الرسمي في تويتر بخريجة الدكتوراه "لينة عيوني"، ونوهت إلى أنها قد أصبحت جاهزة الآن لترك بصمتها في الحفاظ على البيئة في البحر الأحمر، والتي بدورها حمدت الله على هذا الإنجاز، وتوجهت بالشكر للمُشرف على رسالة الدكتوراه البروفيسور "بيرت جونز"، مشيدة بدور الجامعة في تحقيقها لهذا الإنجاز.

"لينة عيوني" والتخصص في علوم البحار

كانت "لينة عيوني" قد أشارت عبر حسابها في "تويتر" إلى أنها قد اختارت تخصص دراستها في علوم البحار، كونه علم يُعنى بكل ماله علاقة بالحفاظ على الحياة على كوكب الأرض، مستشهدة بالآية الكريمة "وجعلنا من الماء كل شيء حي".

كما أشارت إلى أن دخولها هذا المجال كان بمثابة تحدي لها برؤيتها الخاصة بالمستقبل المشرق، مشيدة بالمجالات الوظيفية لتخصص علوم البحار، خاصة وأن التطور الذي تشهده المملكة الآن جعل التوجه لهذه الدراسة كبير جدًا، في إطار نشأة مشاريع ضخمة مثل (نيوم، مشروع البحر الأحمر، مركز ابن سينا.. وغيرها) والتي تحمل عدد كبير من الفرص الوظيفية، أما أكاديميًا، فإن الجامعات ذا العلاقة ستتنافس ولا شك على خريجي علوم البيئة.

الصور من حسابات "لينة عيوني" وجامعة "كاوست" على تويتر".

×