ماذا فعل والد طفل مصاب بالتوحد في أعماق البحر؟

التوحد

التوحد

والد الطفل

والد الطفل

اليوم العالمي للتوحد

اليوم العالمي للتوحد

الفريق المشارك

الفريق المشارك

يحتفل العالم، في يوم 2 نيسان (أبريل) بمرضى التوحد، بصفته "اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد"، الذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يتم تسليط الضوء على الحاجة إلى تحسين حياة الأطفال والبالغين الذين يعانون من هذا المرض، وعلى المشكلات التي يواجهونها، وعلى القدرات التي يملكونها، بما يكفل لهم التنعم بحياة كريمة على أكمل وجه. 
 
وبطريقة لافتة ومميزة ابتكر والد طفل توحدي سعودي من القطيف طريقة للاحتفاء في يوم التوحد العالمي، وهي الغوص في أعماق البحر مع لوحتيه التي بلغ طول كل لوحة متراً، كتب عليها: "ابني توحدي، أنا أحبه وأفتخر به" و"ليعيشوا مثلنا" باللغتين العربية والإنكليزية.
 
والد الطفل يدعى حسين العوامي، وقد هدف من فكرته إلى إيصال رسالة للمجتمع العربي خصوصاً، والعالم عن اضطراب طيف التوحد وعن المصابين به بطريقة جديدة ومبتكرة، فانطلق بالبحث عن فكرة ودرس طريقة تطبيقها على الواقع وأبعادها وأهدافها.
 
وأكد العوامي أنه فخور بكونه والد طفل توحدي، وأوضح إلى أنه قد هدف من فكرته إلى مشاركة الآخرين وتوعية المجتمع بضرورة التكاتف ومساعدة هذه الفئة وضرورة دمجهم والتعامل معهم بشكل طبيعي. 
 
وقد تعاون معه للمشاركة في اليوم العالمي للتوحد، الناشط في مجال التوحد عبدالله الجصاص، وكبير الغواصين شفيق جليح، مع مجموعة من الغواصين المحترفين والهواة، وأوصلوا الرسالة بعد أن غاصوا إلى عمق 10 أمتار لجذب الانتباه إلى هذا النوع من الاضطرابات وتوعية المجتمع، ودعوتهم للتفاعل مع هذه الفئة ودمجهم في المجتمع.
 
وأوضح العوامي لإحدى الصحف المحلية  أن أبرز ما احتاج إليه هو التشجيع من بعض الأصدقاء ومساعدتهم في توفير جميع الوسائل لإنجاح هذه الفكرة من القارب ومعدات الغوص والكاميرات واللوحات، ومساعدته في نشر هذه الرسالة بأكبر قدر ممكن لتحقق النجاح، مشيداً بتفاعل ومساعدة من حوله الذي يعد مؤشراً على الوعي وحب المشاركة.
 
كما طالب بتوفير مراكز متخصصة لأطفال التوحد تكون على مستوى عال من الكفاءات، وتجهيز مدارس توفر جميع الوسائل التي يحتاجون إليها، التي تساعدهم في إظهار إبداعاتهم والاستفادة من ذكائهم الحاد، وأكد أن الأطفال يفتقرون إلى اهتمام الإعلام والمبادرة في إيصال أصوات الأهالي المطالبة بالأفضل إلى أطفالها وأبنائها.